شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

أخت الواء الشهيد محمد البطران توجه رسالة لشباب الثورة من خلال 6 ابريل

1٬307

وجهت الدكتورة منال البطران أخت اللواء محمد البطران -احد شهداء الثورة- رسالة الى شباب الثورة وقالت فيها ” ان اللواء محمد البطران تم قتلة بعد ان قام بهذا العمل لاجل اولا تمسكة بقيمة واخلاقة المهنية وثانيا للمحافظة على الثورة وشبابها ومنع محاولة اجهاض الثورة وقالت لنة لم يتم هروب سجناء الى بعد قتل اللواء محمد البطران واضافت اريد ان يصل صوتى اليكم ولكل افراد الشعب لتعلموا الحقائق وحقيقة الوضع الراهن وتساندونى فى مطالبى المشروعة بالكشف عن الخقية ورد الاعتبار”

 

وطالبت أخت الشهيد صفحة خالد سعيد بدعمى ومساندتى كما ساندت الشهيد خالد سعيد واقول لهم ان كشف ملابسات قتل الواء محمد سوف ينتج عنة كشف اشياء وحقائق كثيرة جدا جدا سوف تبين للجميع الحقائق والخبايا التى وراء مقتل اللواء محمد ارجو ان تساندونى وتقوموا بدوركم معى

وكان ذلك من خلال زيارة مجموعة العلاقات العامة لشباب 6 ابريل لها للعزاء في استشهاد أخوها وهو مارفضته معللتا ذلك بأن “دمه راح هدر .. ولسه مجبناش حقه”

وتسرد أخت الشهيد قصته وتقول ” انة مع اندلاع ثورة 25 يناير المجيدة وتواصل احداثها يوم 26 و27 ,تلقى اللواء محمد إخطار فى مكتبة يوم 27-1 بحدوث تمرد وشغب فى سجن الفيوم وعلى الفور انتقل الى هناك لاستبيان الحقيقة وبالفعل وجد هناك حالة من الشغب العام فى السجن وسط نية من السجناء للهروب وتقاعس فى الحراسة وقام على الفور بمحاولة تهدءة الوضع والتحدث مع السجناء مع تشديد الحراسة وإحكام اغلاق الابواب جيدا وقد نجح فى ذلك واستمر تواجدة بالسجن هذا اليوم ثم عاد الى مكتبة اليوم التالى وهو يم 28 يناير يوم جمعة الغضب واتصل بها تليفونيا خضم الاحداث ليطمئن عليهم وفى المكالمة اخبرنى بانة هناك مخطط كبير يجرى الاستعداد لة وتنفيذة وهو تهريب السجناء لاثارة الرعب والفوضى فى البلاد واجهاض الثورة ومهاجمة الثوار واشاعة الفوضى بينهم وتزايد الشعور بينهم بالخطر والخوف على اعراضهم وممتلكاتهم التى تركوها للنزول للمطالبة بحقوقهم المشروعة من حرية وعدالة وكل مطالب الثورة العظيمة وقال لى باللفظ الواحد ( انا لن اسمح بهذا الامر ابدا) وانهى معها المكالمة وهى تدعى له بان يوفقة الله .

وتكمل بانة يوم السبت 29 يناير تلقى اخطارا الساعة 9 ونصف صباحا بحدوث حالة شغب وفوضى بسجن الأطة وقام على الفور بالانتقال الى هناك بعد ان اخبرنى تليفونيا بوجهتة.”

واضافت ان الرواية التى تحكى بخصوص مقتلة بان السجناء قد اخذوا اللواء محمد واستخدموه كدرع بشرى فى محاولة هروبهم وانة لقى مصرعة بعد اطلاق النار على السجناء لمنعهم من الهروب هذا محض افتراء ولم يحدث وهذا ما اوصلوة للجنة تقصى الحقائق,, فالذى حدث انة عندما وصل للسجن وجد حالة من الشغب والغضب لدى السجناء وتبين له ان معاون مباحث السجن ويدعى الرائد جهاد حلاوة قد اطلق الرصاص على احد السجناء بدون داعى حتى يتم إثارة السجناء بالسجن وتشيع الفوضى بة,فقام اللواء محمد بنهرة وتوعدة بمحاكمة عسكرية نتيجة لفعلتة هذة واطلعتنا على ورقة بها رسم كروكى للسجن وعنابرة من عنبر أ و ب و عنبر د ,,,وقالت ان اللواء محمد انتقل بعدها لعنبر ب واستطاع تهدئة السجان والسيطرة على الوضع,, وبعدها انتقل لعنبر د ,, وحاول ايضا مع السجناء هناك حتى كاد ان ينجح فى ذلك الا انهم رفضوا ان ينجح فى ذلك وانا اقصد طبعا من امروا ونفذوا تلك الخطة القذرة بتهريب السجناء.
واكملت , وعندها تم إغتيال اللواء محمد البطران باطلاق الرصاص علية من اعلى برج الحراسة وكان هذا فى حضور العقيد عصام البصانى والرائد جهاد حلاوة وايضا بعض السجناء.

واكدت ان هذا الكلام موثوق فية وانة جاء عن طريق سائقة الخاص والعسكرى التابع لة وايضا بعض السجناء ممن حضروا الواقعة وانة هناك تسجيلات صوتية ومرئية لبعض السجناء وهم يرون تلك القصة كما ذكرتها تماما كما انة هناك مقدم برامج فى احدى القنوات الفضائية قد وصلتة بعض من التسجيلات المرئية الاخرى بنفس القصة وانة تقدم ببلاغ للنائب العام شرح فية كيفية وصول تلك المعلومات والتسجيلات لة وارفقها بالمحضر( يوجد لدينا صورة من هذا المحضر , وكذا لمحاضر وطلبات اخرى تقدمت بها الدكتورة منال ) ,, و تابعت بانها تقدمت باول بلاغ للنيابة يوم 16 فبراير وبعدها توالت البلاغات المقدمة للنيابة دون اى تقدم فى سير التحقيقات وانها بعد ذلك تقدمت بشكوى وبلاغ للنائب العام لكشف حقيقة وملابسات الحادث وانها قد طلبت قاضى تحقيقات ليتابع القضية ويتقصى عنها,, وقالت انة تم تعين قاضى التحقيقات من حوالى 10 ايام فقط, وقالت انة من حوالى اسبوع اتصل بها مدير مكتب النستشار هشام جعفر من المكتب الفنى للنائب العام لتحديد موعد معها هى وابن وزوجتة اللواء محمد وكان ردها الية هل تم معاينة المكان وتوافر معلومات فاجاب بالنفى فقالت لة اذن لماذا تريدوننى ؟؟ واننى قد طلبت قاضى تحقيقات وتم تعينة وهو الان المتابع للقضية واتصل بعدها المستشار هشام بها وردت علية بنفس الكلام السابق ذكرة.

وقالت يوجد نقطة مهمة جدا فى الموضوع وهى ان جثة اللواء محمد لم تشرح الى الان وهذا غير طبيعى فى مثل تلك القضايا ,كما قالت لنا ان الاجراء المتبع بالداخلية فى حالة مقتل مساد وزير كاللواء محمد ان يستلم الجثة مدير الامن ويسلمها للاسرة وهذا لم يحدث بل توجهنا نحن لاستلام جثتة.

وقالت انة تم معاينة سجن القطه من قبل النيابة يوم 29 مايو اى بعد تقريبا 100 يوم من الحادث وبعد تجديد شامل للسجن وتسالت فى نبرة غاضبة هل هذا هو القانون ؟ هل هذا هو الممتبع والمفروض حدوثوة فى تلك القضايا على حسب ما ينص علية القانون؟؟؟

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...