شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

أزمة الأنابيب تشتعل في المحافظات

481

لا تزال أزمة أنابيب الغاز مستمرة في المحافظات رغم وعود المسئولين التي صاحبت بداية ظهور الأزمة التي تجتاح حالياً مختلف القري والنجوع والأحياء الشعبية الصغيرة التي تعاني الآن حرماناً من الغاز الذي يتزايد الطلب عليه في فصل الشتاء.

وبدت الأزمة وكأنها لن تكون بلا حل فمشاهد الطوابير والمشاجرات والمشاحنات لا تزال كما هي، لكن الأزمة تطورت ونتجت عنها أزمات جديدة في محافظات مثل المنيا، حيث أدت الأزمة إلي وقوع مشادة كلامية بين محافظ المنيا و«محمد رشاد عز الدين» ــ مدير عام المواد البترولية بمديرية التموين ــ قام علي إثرها المحافظ بطرد مدير عام المواد البترولية وإحالته للتحقيق بواسطة الشئون القانونية، حيث اتهم الأخير المسئولين بعدم توصيل الحقائق والصورة واضحة لمحافظ المنيا.
وأكد أن الأزمة ترجع إلي قيام البلطجية بالاستيلاء علي الاسطوانات وبيعها في السوق السوداء، بالإضافة إلي سوء الاستهلاك من المواطنين.

من ناحيته، قرر المحافظ حظر نقل اسطوانات البوتاجاز من محطات التعبئة الثلاث «الهيثم» و«مينا جاز» و«شوشة» بعد الخامسة مساءً علي أن يتم النقل يومياً من الخامسة صباحاً وحتي الخامسة مساءً لمنع التلاعب وقرر مصادرة الترسيكلات والسيارات التي يتم ضبطها محملة بالاسطوانات حرصاً علي وصول هذه الاسطوانات للمواطنين.

كما شهدت قرية سلامون القماش التابعة لمركز المنصورة أحداثاً مؤسفة فبعد انتظار المواطنين عدة أيام أملاً في الحصول علي أنبوبة غاز، قام الأهالي بالاستيلاء علي الأنابيب من داخل السيارة وقبل هبوطها لمخزن أحد المتعهدين وهربوا بها دون أن يقوموا باستبدال الأنبوبة الفارغة بالممتلئة الأمر الذي أسفر عن وجود صراخ وعويل لصاحبه المخزن.

وأكد عبدالحميد شعبان عنبر- رئيس المجلس الشعبي المحلي بالقرية- أن المجلس المحلي نظم عملية توزيع وبيع الأنابيب من خلال تسجيل الأسماء في كشوف وبعد أن يقوم المواطن بتسليم الأنبوبة الفارغة أولاً وأن القرية شهدت انتظاماً لذلك علي مدي أسبوع متواصل دون مشاكل تذكر إلا أن وصول السيارة والتي تم الاعتداء عليها لم يكن في الميعاد المحدد لها، الأمر الذي أدي لحدوث نوع من الهرج بين المواطنين وقاموا بسرقة الأنابيب كما شاركت بعض القري المجاورة لقرية سلامون القماش منها قري الدنابين وشها ومحلة الدمنة وميت مزاح، حيث وصل سعر الأنبوبة الواحدة في هذه القري من 12 جنيهاً إلي 15 جنيهاً.

وفي محاولة للقضاء علي الأزمة كثفت مباحث التموين حملاتها علي مصانع الطوب وتحرير مخالفات لأصحابها ذا ثبت تشغيلهم المحارق بالغاز.

وفي الفيوم أدت الطوابير والمشاحنات في سبيل الحصول علي أنبوبة إلي إصابة سيدة في قرية ترسا بجرح قطعي أثناء كفاحها للحصول علي أنبوبة.

علي صعيد آخر لقي اثنان مصرعهما وأصيب 24 آخرون في انفجار عدد من اسطوانات البوتاجاز في عدد من مراكز محافظة سوهاج ومركز أبوتشت بقنا.

ودلت تحريات المباحث علي أن المصابين من مراكز مختلفة بسوهاج ويوجد منهم 8 حالات قادمة من مركز أبوتشت محافظة قنا وأن حالتهم خطيرة. وأن وراء نشوب الحريق تسرب الغاز من أنابيب البوتاجاز بمنازلهم مما أدي إلي انفجار عدد كبير منها أدي إلي وفاة نادية أبوالمجد عبدالله «50 سنة» مركز أبوتشت محافظة قنا والطفل محمود مخلوف محمود محمد «6 سنوات» مركز أبوتشت، حيث بلغت نسبة الحريق 90% وإصابة 26 آخرين. كما شب أمس الأول حريق هائل بإحدي مزارع الدواجن بعزبة حمادة مركز دسوق بكفر الشيخ أتت علي محتويات المزرعة من الدواجن، حيث التهمت النيران نحو 30 ألف كتكوت وذلك بسبب تسرب الغاز.

المصدر : [url=http://dostor.org/ar/index.php?option=com_content&task=view&id=40957&Itemid=30]الدستور
[/url] – صالح رمضان وعلاء القهوجي وعلي حسين ونجلاء فتحي والورداني عبد الحافظ وأحمد عشري وأحمد سيف النصر

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...