أستاذ كبد: لو أحمد عز اتبرع بـ «عُشْر» فلوسه.. هنحل أزمة فيروس «سى»

أستاذ كبد: لو أحمد عز اتبرع بـ «عُشْر» فلوسه.. هنحل أزمة فيروس «سى»
650

بصيغة ظاهرها الاقتراح، وضع د.إبراهيم مصطفى، أستاذ الجهاز الهضمى واستشارى زراعة الكبد، رجل الأعمال أحمد عز، أمين التنظيم فى الحزب الوطنى، فى مأزق، عندما قال: «لو تبرع أحمد عز بواحد على عشرة من أمواله ستحل مشكلة فيروس «C» فى مصر».

 

نادى إبراهيم، خلال المؤتمر الدولى الـ١٥ للجمعية المصرية للأمراض المتوطنة والمعدية الذى أقيم فى الإسكندرية ـ بتدخل رجال الأعمال لحل أزمة انتشار الالتهاب الكبدى الوبائى، لأن تمويل علاجه أصبح أكبر مشكلة تواجه المرضى، وقال: «المصريون ليسوا بحاجة إلى التعرف على المرض قدر حاجتهم إلى العلاج المستحدث»، مشيراً إلى أن هناك ثروات مالية كبيرة يملكها رجال الأعمال المصريون، مثل: محمد الفايد وأحمد عز، ولكنهم لم يهتموا بمثل تلك الأمور التى تحتاج إلى مناداتهم دائماً لمساعدة المرضى.

وقدم الدكتور يسرى طاهر، أستاذ الجهاز الهضمى والكبد بجامعة الإسكندرية، سكرتير عام المؤتمر، شرحا مبسطا لفاعلية الإنترفيرون المستحدث. الذى يقاوم العمليات الحيوية التى تسبق فاعليته وبالتالى يكون أكثر تأثيراً على المرضى، وقال: «الأدوية العالمية رغم ارتفاع ثمنها إلا أن تأثيرها أثبت نجاحاً كبيراً، ولذلك فإن الدعم المادى للمرضى أهم بكثير من توعيتهم بطبيعة المرض الذى انتشر فى مصر كالوباء».

وأكد الدكتور حلمى أباظة، أستاذ أمراض الكبد فى كلية الطب جامعة الإسكندرية، أنه بالرغم من أن النسبة العالمية للإصابة بفيروس «C» ٢٠٪، وعلى المستوى الرسمى ١٢٪ فقط، فإن حقيقة الأمر فى مصر أكبر بكثير من تلك النسب المتواضعة، لأن المرض أصبح أشبه بوباء يجتاح كل الأسر فى الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن التأثير الأكبر للإنترفيرون يظهر فى مرحلة ما قبل تليف الكبد الشديد، أى أن الكشف المبكر عنه يساعد بنسب كبيرة على علاجه.

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا