شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

أقباط النمسا: كان على مبارك أن يدين قتل الأقباط بدلا من تهنئتهم بالعيد

393

نظم أقباط المهجر مساء أمس الأول مظاهرتين جديدتين للتنديد بحادثة نجع حمادي الأولي في ولاية كاليفورنيا الأمريكية أمام المبني الفيدرالي، والثانية بالعاصمة الإيطالية روما، حيث احتشد المئات مُتشحين بالملابس السوداء حزنا علي ضحايا الحادث وقد ترأس الأخيرة الأنبا برنابا السرياني مع لفيف من كهنة ورهبان الكنيسة القبطية بإيطاليا بمشاركة عدد من القساوسة الكاثوليك اللتعبير عن أستيائهم وإدانتهم للحادث مطالبين بحل المشكلات التي يعاني منها الأقباط في مصر ومستنكرين عجز الدولة عن حماية الأقباط، وقرأ أحد الآباء الكهنة بيان إبراشية تورينو و روما الذي أدان الحادث.

وفي فرنسا دعت المنظمات القبطية الأقباط للمشاركة في المظاهرة التي تنظمها يوم 16من يناير الجاري وقالت في دعوتها إنه رغم كل التحركات العالمية ورغم كل المناشدات فإن النظام المصري لن يتحرك لحماية أهلنا في مصر إلا بضغطنا نحن عليه . وأضافت المنظمات القبطية بفرنسا في البيان: لنخرج بالآلاف في مسيرة احتجاجية هاتفين ضد الظلم وقتل وتشريد الأقباط في مصر

وفي ذات السياق قالت منظمة أقباط النمسا إن حادثة نجع حمادي هي كشح أخري – في إشارة لأحداث الكشح التي راح ضحيتها 21 قبطياً يوم 31 من ديسمبر عام 1999- مضيفاً أن أعمال العنف تتكرر وتتسابق فمن المسئول؟ وإلي أين وإلي متي تنتهك حقوق الإنسان ولا يتحرك أحد؟ أين الأمن والأمان في بلد العلم والإيمان؟

وأضافت المنظمة في بيانها الذي أصدرته مساء أمس الأول أن كل مؤسسة وكل مسئول بمصر كان له أن يتحرك ولم يفعل فهو أحد الجناة، فالإدانة تلاحق وزارة الداخلية بكل مستوياتها التي لم تحفظ الأمن من الناحية المكانية بعد أن وقع الحادث في شارع رئيسي وتجاري بنجع حمادي .

وأضاف البيان أن الإدانة كذلك تلاحق كل المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية والدينية، فبدلاً من زرع المحبة بين المواطن ومن يشاركه العيش والمعيشة ساهمت إلي حد كبير في صنع شخصية غير سوية متعصبة ترفض الآخر ولا تقبله ولا تعرف غير العنف والإرهاب وإراقة الدماء طريقاً لها.

ولما كانت الإدانة تشمل واحدة أو أكثر من مؤسسات الدولة فكان لزاماً علي الرئيس مبارك أن يحدد موقفه ويخرج للأقباط بدل من أن يهنئهم بالعيد لعلن إدانته لهذا العمل الإجرامي ويعلن عملياً أنه رئيس لكل المصريين ويعطي أوامره بسرعة اتخاذ الإجراءات حيال الجناة بشكل عادل وسريع، حفاظاً علي سلامة بلدنا التي يحرص عليها كل مصري أمين .

وناشدت المنظمة كل النشطاء والمنظمات الحقوقية القبطية منها وغير القبطية داخل مصر وخارجها أن تتكاتف معاً وصولاً لإرساء وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان ومن أجل إزاحة هذا الخطر الرابض علي قلب مصر.

وكان أقباط إنجلترا قد تظاهروا يوم السبت الماضي أمام مبني تليفزيون الـبي بي سي احتجاجا علي مذبحة نجع حمادي ليلة عيد الميلاد مساء الأربعاء الماضي 6 من يناير عقب صلاة قداس العيد التي راح ضحيتها ستة أقباط وشرطي خلاف الجرحي.

الدستور

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...