أمانة القاهرة بالتجمع: نعم لمبارده البرادعي

أمانة القاهرة بالتجمع: نعم لمبارده البرادعي
623

أطلقت أمانة القاهرة بحزب التجمع التقدمي بيانا رحبت فيه بمادرة الدكتور محمد البرادعي.

وهذا نص البيان

حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي
أمانة القاهرة

نعم لمبادرة البرادعي
———————-
نعم لكل المنادين بدولة ديمقراطية حديثة
——————————————-
إن المبادرة السياسية التي أطلقها الدكتور البرادعي وغير المتعلقة بشخصه ولا تختص بحزب سياسي أو اتجاه معين ، إنما هي مبادرة تتعلق بالشعب المصري كله في لحظة فارقة من تاريخه السياسي ، كما تأتي هذه المبادرة كمحطة مهمة في مسيرة نضال الشعب المصري الذي انتفض في ستينيات القرن الماضي بقيادة العمال والمثقفين والطلبة ، رافضًا هزيمة 1967 ، ورافضًا النظام الدكتاتوري العسكري المتسبب فيها ، ومطالبًا بنظام ديمقراطي برلماني ، وكان البرنامج الوطني الديمقراطي الذي رفعته القوى التقدمية في ذلك الوقت هو الموجه لنضال تلك الحقبة

ومنذ اللحظة الأولى لتشكيل حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي ، رفع عاليًا لواء الدفاع عن الحقوق الوطنية والديمقراطية والاجتماعية للشعب المصري .. ودفع الآلاف من أبنائه طوال تاريخه الثمن من حرياتهم ومستقبلهم ، وكان العمل الجبهوي هو سمة رئيسية من سمات سياسات حزب التجمع التي لم يتخلى عنها

من هذه المنطلقات السابقة ، فإننا نؤكد على العديد من الجوانب الإيجابية التي حملتها مبادرة الدكتور البرادعي ، حيث الرجل نفسه شخصية تتميز باحترام محلي ودولي بارز ، ويتميز ببعده عن مراكز الفساد والإفساد

المبادرة تؤكد أن هدفها هو تحويل النظام المصري الفردي المستبد إلى نظام ديمقراطي حديث ، وتدعو إلى إقامة الدولة المدنية

إن هذا التحول لن يكون عن طريق عصا سحرية أو قدرات خاصة يمتلكها صاحب المبادرة ، وإنما عن طريق الضغط الشعبي المنظم والمتواصل على النظام الدكتاتوري وصولاً إلى أهداف الشعب المرجوة

اهتمت المبادرة بالحقوق الأقتصادية والاجتماعية للمواطن البسيط تحت شعار الاشتراكية الديمقراطية

إننا ندرك أن هذه النقاط الأساسية لا تتعارض مع البرنامج الديمقراطي الذي يتبناه حزب التجمع ، لذلك فإن وجود حزبنا (حزب التجمع) وكل الأحزاب الديمقراطية والتقدمية ، والهيئات والفعاليات الاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني في قلب هذه الحركة البازغة هو أمر ضروري من أجل دعمها وتطوير حركتها وعدم حصرها في شروط الترشح لرئاسة الجمهورية ، والمساهمة الإيجابية في حمايتها من الانحرافات والتيارات المتطرفة المختلفة . وليس في هذا أي تنازل عن الاستقلال التنظيمي السياسي والفكري لهذه الأحزاب والجماعات المختلفة

إن المساهمة في الانتخابات التشريعية والرئاسية المقبلة بالشروط الاستبدادية نفسها ، ودون نضال حقيقي لتغييرها ، هو دعم وإعادة إنتاج للنظام الدكتاتوري وللسياسات الفاسدة نفسها ، التي أفقرت المواطن وهمشت الوطن

فلكل القوى الوطنية ، ليس لدينا ترف إضاعة الوقت وتفويت الفرصة في حسابات خاطئة وأوهام مريضة وتقديرات تعلي بعض مصالح الشعب المصري كله

فلنقف جميعا صفا واحدا من أجل

دولة مدنية ديمقراطية رشيدة بدلاً من دولة العصور الوسطى

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا