شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

أهالي القدس يشكِّلون دروعًا بشرية لحماية الأقصى والقسام يتعهد بالرد العسكري

442

كشف الناطق الإعلامي باسم “الحركة الإسلامية داخل فلسطين المحتلة عام 48” الشيخ زاهي أنجيدات عن أن الحركة الإسلامية نجحت في فرض طوق بشري تحمي المسجد الأقصى المبارك اليوم الثلاثاء (16-3).

 

وقال نجيدات: “إن شباب ونساء القدس وفلسطين المحتلة عام 48 نجحوا صباح اليوم في فرض جسم بشري في محيط المسجد الأقصى المبارك؛ من أجل حمايته أمام أيِّ اقتحام صهيوني لساحاته”، مشيرًا إلى أن جماعاتٍ صهيونيةً أعلنت عزمها اليوم اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك لبدء مراسم بناء الهيكل المزعوم عقب الإعلان عن افتتاح مساء أمس ما عرف باسم “كنيس الخراب”، الذي لا يبعد سوى بضعة أمتار عن المسجد الأقصى المبارك.

من جانبها أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس “إن ما يجري في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك سيدفع الوضع للانفجار من جديد في وجه الاحتلال الصهيوني، ويثبت أن القدس ستبقى هي المحرّك والشعلة التي توقد الثورات والانتفاضات حتى تحريرها وتحرير كل أرض فلسطين المغتصبة “.

وقال أبو عبيدة الناطق باسم القسام في تصريح له:” إننا في كتائب القسام ننظر بخطورة بالغة ونراقب ما يجري في القدس المحتلة عن كثب، وندرس سبل الردّ على ذلك بما يحقق النصرة للأقصى ويؤلم الاحتلال.

وأضاف إن ما يجري في القدس المحتلة من إنشاء لكنيس “الخراب” سيكون بداية خراب هذا الكيان اللقيط، وإن المساس بالأقصى هو نذير فناءٍ لدولة الباطل الصهيونية.

وشدد على أن ما يحدث في القدس المحتلة لهو خير دليل على استخدام العدو لورقة التنسيق الأمني للإقدام على مخططات خطيرة وإستراتيجية غير مسبوقة، وما كان هذا الإجرام ليحدث لولا هذه الهجمة الصهيوفتحاوية على المقاومة والمجاهدين، والتي تواصلت منذ سنوات في محاولة للقضاء على فكرة المقاومة.

من جانب آخر أعلن الناطق باسم الجيش الصهيوني أن قوات الاحتلال اعتقلت 15 متظاهرًا في القرى والأحياء المحيطة بالمسجد الأقصى المبارك، كما أصيب شرطيان صهيونيان بجراح وتمَّ نقلهما إلى المستشفى.

وجاء ذلك بعد اندلاع مواجهاتٍ عنيفةٍ بين مئات الشبان والشرطة الصهيونية في مخيم شعفاط وسلوان وحي الجوز وقلنديا وعطارة.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...