شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

احمد المصري يكتب ..لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

695

لا اعلم ماذا اكتب او عن ماذا اريد ان اكتب لقد جلست على جهاز الكمبيوتر وفتحت صفحة جديدة لكى اكتب بها شيئ وبالفعل قررت ان اكتب ولكن عندما وضعت اصابع يدى على لوحة المفاتيح وجدت انى لا اعرف ماذا سأكتب وخاصة ان ما اكتبه سوف يتم نشره فى الموقع الرسمى لحركة 6 ابريل ففكرت بماذا اكتب هل اكتب عن الفقر ام الجهل ام البطالة ام الغلاء ام اوجه هجوم عنيف على الحكومة وررئيسها

دلوقتى عرفت هكتب عن ايه وهكتبه بالطريقة اللى تريحينى مش هكتب بالفصحى زى السطرين اللى فى الاول مطولش عليكم انا قررت انى اكتب عن التغيير بس مش تغيير الدستور ولا تغيير الريس لا هتكلم عن تغيير تانى التغيير اللى هتكلم عليه هو تغيير انفسنا “لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم” واقصد ان التغيير الحقيقى مش هيحصل غير لما كل واحد فينا يصلح من نفسه ويتخلى عن سلبياته وسلبيات المصريين كتيير زى”الضعف والجبن والتدين المزيف والاستغلال والندالة والجشع والعنصرية” طبعا ممكن حد يقولى يه ياعم الكلام اللى انت بتقوله ده هقوله دى الحقيقة اللى توجع وللاسف احنا اضعف من اننا نواجهها هيرد عليا نفس الواحد ويقولى حرام عليك اتقى الله يا اخى انت مفترى ويكمل ويقول احنا شعب عريق واصيل وطيب وشعبنا مليان نوابغ بس الظروف هى اللى وحشة ومش مساعدة اقوله يا عم انا لا ظالم ولا مفترى ومستعد اسبتلك كلامى ده هيرد عليا ويقول بلهجة ثقة طيب اثبتلى يا عم الامور اقول حاضر تحب ابدأ منين ؟

انا هبدأ من التدين المزيف عندنا فى مصر تلاقي الراقصة بتطلع تحج وتعمل عمرة كل سنة ولما حد يقولها انى شغلك حرام ترد عليه وتقوله انا بحج واعمل عمرة واذكى وعلشان كده ربنا بيوفقنى وناجحة والمطرب يطلع يقول الحمد لله بفضل ربنا وعلشان ربنا واقف جنبى انا قدرت انى انجح وشريطى الاخير كسر الدنيا الحمد لله. محسسنى انه شريط قرأن ولا وعظ ده غير الحرامي وهو رايح يسرق بيدعى ربنا انه يوفقه ده غير فى مشهد كان مهييب وميتنسيش يوم 14 نوفمبر 2009 ساعة اذان المغرب باستاد القاهرة الدولى كان الاستاد فى اليوم ه فى حوالى 100 الف مصري متجمعين علشان ماتش المنتخب مع الجزائر وبعد اذان المغرب مباشرة وقف ال100 الف رافعين ايديهم الى السماء ضارعين فى خشوع الكل بصوت رجل واحد بيدعى ويقول يارب فى مشهد مهيب يبكيك فرحا وكن لو منخدعناش بالمظر وفكرنا نحلل الموقف ده بالمنطق هنلاقي ان المشهد ده مش بالعظمة اللى كانت ظاهرة تفتكروا فى كام واحد من 100الف صلى المغرب في اليوم ده وتفتكروا كام واحد من اللى صلوا المغرب صلوه علشان ربنا يكرم المنتخب وهل حصل المشهد ده قبل كده علشان المسجد الاقصى او حصل بصدق فعلا لمجرد التقرب من ربنا والدعاء بانه يسامحنا على بعدنا عنه .

تانى حاجة هتكلم عنها هى الاستغلال وطبعا لما اقول اننا شعب مستغل محدش هيقدر يعترض ويقولى لا لان دى سمة اساسية فى المجتمع المصري ودى حاجة واضحة جدا من سياسة الاحتكار فى كل حاجة فى البلد وطبعا الاحتكار عندنا نسبي يعنى فى محتكر صغير فى منطقة معين او لسلعة معينة فى مكان معين وبيكبر لحد ما يوصل لاحمد عز وانا افتكر ايام ماتش مصر والجزائر اللى طبعا فى الايام دى نشرنا غسيلنا الوسخ قدام بعض بس محدش خد باله يعنى علم مصر وصل سعره ل100 ول 200 جنيه علشان الناس كلها اصبحت وطنية وبالنسبة لاصحاب القهاوى والكافتريات اللى عملوا تذاكر دخول ورفعوا اسعار المشاريب علشان الماتش مع ان الماتش متذاع على القناة التانية وعلى النيل للرياضة انما تقول ايه فرصة وجاتله يستغل الناس .

تالت حاجة العنصرية وفى النقطة دى بالذات ناس كتير هتعترض بس لما تعرفوا قصدى فى ناس معينة هتنبسط اوى منى. المهم انا اقصد ايه بالعنصرية؟ اقصد ان الرجالة عندنا عنصريين بمعنى ان الراجل او الشاب حتى لو كان محترم تلاقيه بيحلل لنفسه انه يبص على جسم واحدة ويحلل لنفسه انه يدخن ويخرج مع بنات ويصاحب بنات فى الكلية ويدخل يكلم بنات على النت وطبعا الحاجات اللى ذكرتها دى فى منها اللى غلط زى التدخين و البص على البنات وفي منها اللى عادى زى الزمالة داخل الكلية المهم تلاقي نفس الشخص اللى بيعمل الحاجات دى يبص بصة مش كويسة ويقول كلام مش كويس على بنت بتدخن بالرغم من انه بيعمل نفس الفعل ولو بنت بصتله او بصت على جسمه هيقول عليها عاهرة ولو عكسنا الاية ونظرنلها نظرة محايدة يبقه هو كمان عاهر بس طبعا تفكيرنا الرجولى والذكورى بيكفلنا حق ان الراجل يعمل والبنت لا وبالنسبة لو الشخص اللى انا بتكلم عنه ده عنده اخت بنت وعرف انها مصاحبة شباب او بتكلمهم على النت ولا بتخرج معاهم يا خبر دى تبقه سنتها سودة والموت اشرف لها وهيعمل 7 رجالة فى بعض ويغسل عاره بايده مع انه هو بيعمل نفس اللى هى بتعمله واعتقد ان ده عنصرية وتخلف .

نيجى بقه للضعف والجبن طبعا دى الحاجة اللى كله هيوفقنى عليها ضعفنا والجبن اللى اتربى فينا هو اللى خلانا كده هو اللى مخلينا نسكت على حقوقنا هو اللى مقعد رجل واحد على كرسي الحكم 30 سنة هو اللى هيدي الفرصة ان الكرسي ده يتورث لابن الحاكم هو اللى بيخلى اللى اتخلص من الضعف الجبن لما يقرر يتكلم يحارب علشان حد يسمعه هو اللى خلق امثال زى الحيطان ليها ودان هو ولو اتخلصنا من ضعفنا وخوفنا هنقدر نغير الواقع بأيدنا

وفى اخر الكلام لازم نغير ما بأنفسنا حتى يغير الله ما بنا لازم نحب بعض ونحب بلدنا ونعرف اننا اللى ظلمنها مش هى اللى ظلمانا لازم منستغلش بعض ومنعضش فى لحم بعض نثور ضدد الظلم نقرب من ربنا بجد ونتخلص من الافكار الرجعية اللى عندنا

وفى النهاية على طريقة فاروق جويدة

ويبقي الشعر

على اسم مصر التاريخ بس يقدر يقول ما شاء

اما مصر الحاضر قد اصبحت مجرد اشلاء

على ارض مصر فى الماضى عاش ومر الانبياء

وعلى ارض مصر اليوم لا وجود للشرفاء

ومن اهل مصر زمان اتعلم الكون العلم وعظمة البناء

واهل مصر اليوم يبكون على ضياع الابناء

كان اجدادى زمان هم اذكى من الذكاء

كان الذكاء يوصف بمصريته والمصرى لا ينعت بالذكاء

دلوقتى مات الحلو من كل الاشياء

ومبئاش لمصر ولا للمصرى غير الجهل والفقر والغباء

ولما يوصل بينا الحال لهذا الشقاء

اذن لما ينطق جاهل ويسب مصر ويردد بدون فهم زى البغبغاء

فالحال هو ان نصمت ان نسكت ان نبقى كلنا خرساء

لان مصر الان فقدت الذكاء

فقدت فن البناء

فى مصر صدر الحكم باعدام الشرفاء

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...