شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

احمد شوقى يكتب : “رفاق ٣٠ يونيو “

3٬289

المتحدث بأسم 6 ابريل بكفرالشيخ يكتب : ” رفاق 30 يونيو ”

 

كان من المفترض ان اكتب هذه الكلمات بعد خروجي من تجربه اعتقال قاسيه لم تتعد الإثني عشر ساعه ولكنها تأخرت لعده أسباب شخصيه منعتني من الكتابه في البدايه لم اكتب هذه المقالة للنيل من احد الأشخاص أو الانتقام منه ولكن هذه حقيقه لابد ان يعلمها الجميع ، ماحدث منذ أيام في ذكري الثوره من الاعتداء علي مسيره الحركه بكفرالشيخ كان شروعا في القتل مع سبق الإصرار والترصد ، نجاني الله من هذه الاعتداءات بأعجوبة ولكن هذه ليست القضية ، خرجت علينا مجموعات منظمه لايمكن وصفهم الا بالبلطجيه خرجوا علي المسيره بالشوم والعصي والأسلحة البيضاء وفرقت المسيره وقاموا بالاعتداء الوحشي علي احد الشباب المشارك بالمسيرة وأصابوه بعده طعنات بمناطق متفرقه من الجسد وبعدها سلموه الي الأمن وبعدها قاموا بتمشيط الشوارع للبحث عن أي مما شاركوا بالمسيرة كنت اعرف أنني من المطلوبين ولسوء حظي وعدم إجادتي الجري وقعت في أسرهم لم يعتدي أي منهم علي سوي ببعض اللكمات في الوجه ولكن الأهم ان جميع من هجموا علي المسيره كانوا من رفاق ٣٠ يونيو ربما حملني أحدهم ذات مره لأقوم بالهتاف ضد نظام الاخوان وربما ردد أحدهم الهتاف خلفي ذات مره وربما نام أحدهم بجواري في احد الخيام أثناء الاعتصام في ٣٠ يونيو ولكن من المؤكد ان هؤلاء لم يعرفوا للشارع طريقا الا من خلالنا طيله حكم الاخوان والجدير بالذكر ان أحدهم وأسرته جلوسوا بجواري في رمضان الماضي لتناول وجبه الإفطار في الميدان ولكنه لم يقدر العيش والملح ورفع علي مطوته أكثر من مره والابتسامة لم تفارق وجهه هؤلاء هم من سلموني للأمن بحجه أنني إخوانيا نعم شركاء ٣٠ يونيو سلموني للأمن أتذكر هذه اللحظات جيدا أحدهم قام بأمساكي بطريقه مهينه ورفض ان ارد علي مكالمه والدتي لأطمئنها علي سلمني للأمن بكل سرور وصوته تملاؤه الفرحة ” ياباشا جبنا لكم واحد من بتوع يسقط حكم العسكر ”
حينها أيقنت تماماً لماذا بكيت يوم ٣ يوليو وتحديدا بعد خطاب وزير الدفاع أيقنت أننا شاركنا مجموعه من الامنجيه والبلطجيه في ٣٠ يونيو أيقنت أننا صنعنا لأنفسنا سجنا كبيرا أيقنت ان الإحساس ان الإحساس بالخوف ممن كانوا يهتفون معنا “يسقط حكم المرشد ” لم يكن من فراغ وإنني كنت محقا عندما وصفت ماحدث في ٣ يوليو بالانقلاب علي الثوره .

وللحديث بقيه مادام في العمر بقيه

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...