شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

احمد موميه يكتب :متى سنجهر بالكفر , ونلعنه !

1٬507

قالوا كلنا آثمون و صدقوا , وافضل ان نستبدلها بكلنا ” كافرون ” و ليتنى أصبح كاذباً

 

قالوا كلنا آثمون و صدقوا , وافضل ان نستبدلها بكلنا ” كافرون ” و ليتنى أصبح كاذباً

ثلاثة أعوام استولى على الدولة أله الكفر فى أرضنا المحتلة و اشبعونا نكاحا , لم يقدموا لنا الا واقع يضاجعنا فى أيامنا , ربما فى سابق عهدنا كنا أغبياء من ضمن قطيع يساق وما أن لاح فى الافق نسيم الحرية و عبير الديموقراطية و التقدم و التحول الى دولة ” حقيقية ” لا تأكل اوراق شجرة الانسانية دولة تدعم أزهار الربيع لديها ” الشباب ” الذى اثنى كل العالم عليه فى عبقريته و قدرته على جعل المستحيل مطوعاً لييده ! فقراء لم يخرجون بعد من نفقكم المظلم , بل جعلتوه متشحا بالسواد لكثرة دمائنا المسالة , هذا ما أردناه لبلادنا وهذا ما أوصلتونا اليه .. وتطلبون من الايمان بالدولة ! .. كافر أنا بدولتكم و لعل ابناء جيلى كلهم كفرة حتى ولو لم يعلنوها

هذا مهندس مدنى لا يجد قوت يومه ولا سداد أقساط الديون ويحاكم بحب رفاقه له وتواجدهم معه فى محنة ويتهم الخيانة والعمالة ممن يطبلون ليل نهار لعل المسارح الليلية افضل لهم من مجال السياسة ! , والاخرى ” عالمة ” فى مجال العلوم و ليس الرقص والا لكان مكانها قلوب كل الشعب وافخم الفنادق وليس قفص اتهام فى حرق مقر لا تعلم عنه شيء لسفاح سابق مكان اجدر به ان يكون فى لومان طره ! , وغيرهم كثيرون صحفيين , مدربيين دوليين لعلوم التغير السلمى , علماء من ابناء هذا الملعون المدعى ” وطن ” رفضوا أموال الخليج ولم يهابوا ارهاب الدولة فى عهد اي ظالم و اتضورا حياه ممتلئة بالاشتباكات والغاز والقمع والتشوية والسباب والسجون و ترقب الاعتقال والاكتئاب على فراق صاحب برصاصة عذر من ” 50% ” لا يدرك سوى الغباء و يشكرون ربهم حينما يعلمون ان لم يمت فقط عهة مستديمة ! . من منا لديه القدرة على الايمان بثورة فى هذا المجتمع ! .. كافر أنا بثورتكم التى لا نستخدم فيها الا التظاهر وتقديم القرابيين كدماء تحت أرجل الحكام , لم نفكر يوما فى انا نتعامل مع شعب جهل كل شئ فى ستون عاما من القهر ولم نفكر فى توعيته او اثراء تعليمه وثقافته ولو بالقيل وتركنا عقولهم لبائعى الضمائر و مروجى الأكاذيب يملئونها خرافات .

هؤلاء شباب عاشقون لتراب نادي عريق تنهبه مجالسه و تسبب تكديرنا وابعاد الفرحة عن وجه مصريين مهيمون بناديهم يقتلون حين يطالبون بالفرحة ! تقابلون الأمل و الفرحة بالرصاص والدم كعادات معشر الأغنياء , تفقدون الشعب متعته البسيطة فى الفرحة باسم وطنه مرفوعا فى احدى المحافل الدولية ! .. طلاب فى جامعة كانت تدرس لهم فقه الدين و مكارم الاخلاق و العلوم والهندسة الان يقدم لهم الغاز بدلا من وجبات الغذاء و أوقات المزاكره ! … شباب يحاكم بتهمة الارهاب لاختلافه فى الرأي السياسي واقتناعه بفكرة عودة مرسى رغم انه من افضل شباب الوطن فى العمل والاجتهاد و لتقيم ذلك بمعارفك او اصحابك المنتمين لهذه الجماعه ! ..هل هؤلاء شباب لم يكفرون بدولتهم و جميع مؤسساتها ! .. كلهم كفرة وان لم يصرحوا .. فصراخهم يوميا اعتراف بالكفر

مواطنين صنفوهم شرفاء ولكنهم أذلاء , هذا وبخ من رئيسه فى العمل الذى يتقاضى الآف الجنيهات من قوته ويقولون له ان السبب ” بتوع رابعة , وشوية العيال , وعروسة ! .. ينشغل بهم فى وجبات اخر اليوم الدسمة فيخلق لديه صورة اخرى عن هؤلاء الغرباء ويجعلهم أعداء له دون علم سبق بهم . شباب من مختلف الثقافات خريجى الكليات و ذو مستوى تعليمى متوسط ينعتون ” بعماله غير منتظمة ” أقصى طموحهم اما سفر وترك البلاد او محاولة التعايش وترك الغول ينهش لحومهم حتى يجد وظيفة او ربما اثنين لدي من يسرقه ولكنه يعطيه اما يستطيع منه ربما التزوج اذا كان أمنا على اطفاله فى هذا العك .. متى سيعلن هؤلاء كفرهم بالدولة و الحكام و سارقى أموالهم بل ومن قتلوا بداخلهم اي حلم

نعم هم ” كفار القوم ” اليوم .. نحن الكفرة و معترفين بذلك لم تعطونا اسبابا للايمان بكم , ولن تحتضن بلادنا شبابها فقط تقتلهم لخدمة من يمتلك السلطة أو المال , شباب الأمة كفار بنخب سياسية و شيخوخة اصابت حكومات متعاقبة .. مؤسسات عباره عن مبانى قديمة يسكنها مواطنيين يردون فقط تأمين راتبهم ببعض الحبر فى اوراقهم الرسمية .. لا ينظر اي منكم لنا ولجيلنا بغير عين الاستهزاء او التخوين .. صامدون ضدد عنادكم , لا يجلب لنا منظر دماء رفقائنا غير التمسك بالكفر و الايمان ضرورة جعل هذا الوطن كما نرى .. فلن ترهبنا سجونكم ولم يغيبنا اعلامكم , كل رصاصة هي منكم تفجر ينابيع النضال

يوما ما سيعلن كل هؤلاء كفرهم ويجمعهم فقرهم و احساسهم بالذل والعار , ستقطون فى الدرك الأسفل هنا قبلما تنتقلون للجناح الاخر منه فى الحياه الآخرى … يوما ما ستحرر بلادى ولكن الكفر هو وسيلتنا الوحيدة لترسيخ الايمان بوطننا

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...