شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

اعتقالات في صفوف زعماء المعارضة الايرانية

329

اعتقلت السلطات الايرانية عددا من شخصيات المعارضة السياسية في ايران، بعد يوم من احتجاجات عنيفة خلفت ما لا يقل عن ثمانية اشخاص.

 

وتضمنت الاعتقالات عددا من كبار مساعدي زعيم المعارضة مير حسين موسوي والرئيس الايؤراني السابق محمد خاتمي.

وكان موقع الكتروني تابع للمعارضة الايرانية قد ذكر ان قوات الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين تجمعوا للتعبير عن تعازيهم لزعيم المعارضة مير حسين موسوي في وفاة ابن شقيقه خلال الاحتجاجات ضد الحكومة.

واعتقلت قوات الامن المعارض البارز ابراهيمي يزدي والذي شغل منصب وزير الخارجية سابقا، في بداية عهد الثورة الاسلامية عام 1979.

وقال التليفزيون الايراني الاثنين ان عدد قتلى المظاهرات التي عمت ايران الاحد هو 8 اشخاص.

وكانت انباء سابقة، مصدرها التليفزيون الايراني الرسمي، استنادا الى بيانات وزارة الاستخبارات، قد اشارت الى ان حصلية تلك المظاهرات والمواجهات التي تبعتها مع قوات الشرطة هو 15 شخصا.

المواجهات العنيفة جرت في انحاء ايران

وبذلك ترتفع حصيلة المواجهات التي جرت في طهران ومناطق أخرى أمس الأحد حيث كانت وسائل الاعلام الرسمية قد قالت ان حصيلة القتلى خمسة اشخاص فقط.

وشهد الاحد أعنف المظاهرات المناوئة للحكومة منذ أشهر، حيث دعت أحزاب المعارضة المتعاطفين معها في كل أنحاء البلاد إلى التظاهر في ذكرى عاشوراء.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الايرانية “إيرنا” عن مصادر في الشرطة أن القتلى سقطوا في ظروف غير واضحة.

وتقول المعارضة ان اربعة متظاهرين على الأقل قتلوا عندما أطلقت قوات الشرطة النار على المتظاهرين في وسط طهران.

وأفادت تقارير أن أحد أقارب زعيم المعارضة في إيران مير حسين موساوي كان من بين القتلى. وقال موقع إليكتروني إن علي موسوي (35 عاما) قتل جراء اصابته باطلاق نار في صدره.

إدانة

وقد أدان البيت الأبيض استخدام العنف لقمع المتظاهرين في إيران. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي مايك هامر “نحن ندين بقوة العنف والقمع غير المبرر للمدنيين في ايران، الذين حاولوا ممارسة حقوقهم الاساسية. ان الامل والتاريخ في جانب اولئك الساعين الى الحصول على حقوقهم الاساسية، والولايات المتحدة تقف معهم ايضا”.

واضاف أن “الحكم من خلال الخوف والعنف ليس امرا عادلا ابدا، وكما قال الرئيس اوباما في اوسلو، ان ذلك يظهر ان الحكومات تخاف من تطلعات شعوبها اكثر من قوة اي امة اخرى”.

كما أدان بيان للخارجية الفرنسية “الاعتقالات العشوائية واعمال العنف” التي استهدفت المتظاهرين “لمجرد الدفاع عن حقهم في حرية التعبير وتطلعهم الى الديمقراطية”.

B.B.C.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...