شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

الأسيرات الفلسطينيات يتعرضن لضغوط نفسية ومعاملة قاسية

324

أعلن محامون يوم الأربعاء أن الأسيرات الفلسطينيات في سجن هشارون الإسرائيلي داخل إسرائيل يواجهن ضغوطا شديدة من قبل إدارة السجن، ازدادت حدتها في الأيام الأخيرة.

 

وقال المحامي منذر الحاج والموكل عن عدد كبير من الأسيرات: “زرت اليوم ثماني أسيرات من ذوات الأحكام العالية وقلن لي أنهن يتعرضن لضغوطات نفسية ومعاملة قاسية تزداد يوما بعد يوم”.

وتعتقل إسرائيل 52 فلسطينية جميعهن في سجن هشارون، الواقع إلى الشمال من الضفة الغربية المحتلة.

وأشار المحامي إلى “أن الأسيرات منعن من الاحتفال بعيد الأضحى المبارك واشتكين من تعريتهن أثناء التفتيش عند الالتقاء بذويهن، ومن الإذلال والمعاملة القاسية، وتعرضهن للإهانات”.

وتابع أن إدارة السجن: “تمنع إدخال الكتب وإدخال أحذية، وتصر على شراء الأحذية من داخل السجن على الرغم من أن أسعارها تفوق قدرتهن الشرائية وما هو مسموح بإدخاله كمصروف شخصي، إذ يبلغ سعر الحذاء نحو 500 شيكل (135 دولارا)”.

وأوضح المحامي أن الأسيرة يسمح لها بإدخال نحو 300 شيكل كحد أقصى في الشهر كمصروف شخصي, أي نحو 80 دولار تحصل عليها من أهلها.

وأفرجت إسرائيل في بداية أكتوبر الماضي عن عشرين أسيرة اثر اتفاق غير مباشر مع حركة حماس بوساطة مصرية وألمانية مقابل شريط فيديو عن الجندي المحتجز في غزة جلعاد شاليط, وأكدت حركة حماس أنها تسعى لإطلاق سراح كافة المعتقلات لدى إسرائيل.

ويفيد نادي الأسير الفلسطيني أن إسرائيل تعترض على إطلاق سراح عدد من الأسيرات ضمن صفقة شاليط.

وتواصل إسرائيل وحماس مفاوضاتهما غير المباشرة بوساطة ألمانية لإجراء عملية تبادل بين شاليط ومئات المعتقلين وتتعثر هذه المفاوضات حيث تشترط حماس مبادلة شاليط بمئات المعتقلين الفلسطينيين وبينهم قادة سياسيون وعسكريون في انتفاضة الأقصى التي اندلعت العام 2000. لكن إسرائيل ترفض ذلك.

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين نحو 8500 وقد يصل إلى تسعة آلاف بسبب حدوث اعتقالات يومية, وهناك نحو ألف أسير صدرت بحقهم إحكام عدة بالسجن المؤبد و118 أسيرا قضوا أكثر من عشرين عاما في السجون واحد عشر أسيرا قضوا أكثر من 25 عاما، بحسب نادي الأسير.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...