الأمن يطارد أهالي “الدويقة” بتهمة التحدث للإعلام!

الأمن يطارد أهالي "الدويقة" بتهمة التحدث للإعلام!
562

هددت الأجهزة الأمنية أهالي منطقة “التلاتات” بالدويقة باعتقال كل مَن يتحدث لوسائل الإعلام عن أي قرارات أو تحركات لهم بالمنطقة خلال الفترة القادمة، وكانت قوات غفيرة داهمت منازل عددٍ من الأهالي طوال الأسبوع الماضي لتهديد الأهالي والتفتيش عن أي أرقام تليفونات لصحفيين أو وكالات أنباء مع الأهالي.

وقال أحد الأهالي المطارديين من قِبل قوات الأمن رفض الكشف عن اسمه خشيةَ الاعتقال إن عشرات من قوات الأمن داهمت المنطقة التي يقطن بها في ساعة مبكرة من صباح اليوم، وأخبروا الأهالي أنه مطلوب القبض عليه، بقرارٍ من الضابط محمد خميس رئيس وحدة مباحث منشية ناصر؛ لأنه تحدث لوسائل الإعلام خلال الفترة السابقة عن قرارات الإزالة التي مارستها الأجهزة الأمنية عليهم، إلا أنه لم يكن موجودًاً وقت المداهمة، وأضاف أنهم أضافوا إليه أيضًا تهمة حشد أهالي المنطقة ضد رئاسة الحي والاعتراض على قراراتها.

وقال: “ما زاد الوضع سوءًا هو التعامل السيء الذي يتلقونه من قِبل مصطفى عبادة رئيس حي منشينة ناصر الذي تم تعينه مؤخرًا، والذي قام بدس أفراد من أمن الدولة لملاحقة كل الأهالي المحتجين على قرار الإزالة، والذين يهيجون الأهالي ضد قرارات الحكومة”.

يُذكر أن عددًا غفيرًا من قوات الأمن المركزي وممثلين عن رئاسة حي منشية ناصر، قاموا الأسبوع الماضي بإزالة 8 منازل بمنطقة “الزرزارة” بالدويقة بالقوة الجبرية؛ تحت دعوى أنها منطقة عشوائية، وامتلك أصحابها الأراضي بوضع اليد.

وكان مئات الأهالي بحي الحرفيين بمنطقة الدويقة تظاهروا يوم 9 نوفمبر الماضي إثر تجدد حدوث هبوط أرضي بالمنطقة؛ بعد مرور أكثر من سنة على كارثة الدويقة التي وقعت في سبتمبر 2008م، وراح ضحيتها 500 مواطن مصري على الأقل، وتسبَّبت في تدمير العديد من المساكن، وتُرك الناجون من سكان حي الدويقة، مشرَّدين في الشوارع لأيام عدة، تم نقل بعضهم فقط إلى مساكن سوزان مبارك، فيما ظل الباقي في الشارع دون مأوى إلى الآن؛ مما جعلهم يقومون ببناء تلك المساكن الخشبية في انتظار قرار المسئولين.

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا