شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

الإيـمــان

443

[b]بقلم: شيماء صلاح خلف[/b]

من أنت ؟؟ كم عمرك ؟ هل تعمل أم باحث عن عمل؟؟ وإذا كنت تعمل كم يبلغ راتبك؟؟؟ هل حققت أحلامك؟ هل في الأساس لك أحلام وطموحات وتأمل في تحقيقها؟؟ هل في حياتك قصة حب ؟ هل لديك يقين أن قصة الحب قد تنتهي النهاية المرجوة؟؟؟ هل تشعر بالرضي عن ذاتك ؟؟؟
هل أنت سعيد؟؟؟

قد يكون هذا هو السؤال الأهم هل أنت سعيد في حياتك؟ الم تقوم من قبل بمقارنة نفسك باقرنائك أو حتي من هم دونك في الأقطار الأخرى؟ هل فعلت ؟ وكيف كانت النتيجة؟ شعرت بانك اقل .. اضعف .. أياس .. ام شعرت بكل هذه الأمور معا
الم تفكر ما سر هذا الشعور وكيف وصلت لهذا الحال . الم تفكر انه قد تستطيع تغيير هذا الامر , تغيير حياتك ومستقبلك وطموحك
أتعلم الأسوا من عدم تحقيق الحلم هو الا تحلم من الأساس وهذا بالفعل ما نجح النظام المصري وعلي راسه الرئيس المبجل في فعله فقد استطاع وللأسف ان يقتل أحلامنا
استطاع أن يجعلنا نظن بل ونتأكد انه ليس هناك فائدة مرجوة وان ما نحن فيه هو أفضل ما قد نحصل عليه أو بصيغة أخري أننا لا نستحق الأفضل , لقد قتل بدخلنا الأمل والحلم
ألا توافقنا الرأي أن شاب مثلك لديه إمكانياتك وأحلامك ومواهبك يستحق أفضل مما هو فيه , لماذا انتهي بك الأمر إلي كل تلك اللامبالاة والسلبية وكأنك قد مت ودفنت تحت التراب من زمن بعيد
لا أيها الشاب انك مازلت حي ترزق ومن حقك أن تحيا وتحلم وتطمح وتحقق كل أمانيك, منذ عقود من الزمن دفع طه حسين كل ما كان بجيبه لبائع اليانصيب فقط ليحلم انه قد يفوز بالجائزة الكبرى , ونحن نبخل علي أنفسنا بالإيمان أننا نستطيع
نستطيع أن نغير ما حولنا , نستطيع أن نرتقي ببلادنا وان نجعل مصرنا هي الأفضل , من حقنا أن نحيا حياة حرة كريمة .. من حقنا أن نعبر عن أرائنا وان نرفض الذل والظلم .. من حقنا أن نرفض أن تهان أخواتنا .. وان تكمم أفواهنا . وان نحرم من فرصة للعيش
يجب أن نؤمن بهذا , مجرد الإيمان هو أول طريق التغيير
من قرون مضت اجتمع قس مسيحي بتابعيه في احدي الكنائس ليبتهلوا للرب ليهطل المطر وينقذهم من الجفاف وما أن اجتمعوا جميعا حتى اخبرهم أن المطر لم يهطل أن لم يؤمنوا أن ابتهالاتهم ستجدي وان الله سيستجيب لهم ويهطل المطر ولكنه أعقب قائلا انه وببساطة لن يستجيب الله لهم لأنهم ان امنوا كان من المفترض أن يأتي كل منهم حاملا مظلته
هذا هو الإيمان . وهذا هو ما نفتقده . أن نؤمن بقدراتنا ونؤمن بفساد النظام الظالم ,ونؤمن بانا نستطيع أن نغير ونتغير وأننا لسنا عبيدا ولا ارثا لاحد بل نحن أحرار ..
خلقنا الله كذلك وسنموت كذلك

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...