شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

الإيكونومست: البرادعي زرع قنبلة سياسية في مصر

667

اعتبرت مجلة الإيكونوميست البريطانية علي موقعها علي الإنترنت أمس أن إعلان الدكتور محمد البرادعي إمكانية ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية المقبلة بعث الأمل في نفوس المصريين في ظل إحباطات عميقة من السياسة المحلية وزيادة الأمراض الاجتماعية وتظاهر نظام الرئيس حسني مبارك بممارسة الديمقراطية.

 

وقالت المجلة إن الأمل البعيد في ترشح البرادعي لانتخابات الرئاسة أثار مشاعر المصريين المتعاطفة معه، رغم عمق الإحباط من ركود الحياة السياسية وانتشار الأمراض الاجتماعية خاصة لدي الأجيال التي لم تشهد حكما سوي حكم السيد مبارك. ودللت المجلة علي ذلك بإنشاء مجموعة من الشباب المتحمس صفحة دعم ومساندة علي موقع الفيسبوك الاجتماعي العالمي جمعت 21 ألف توقيع، وربما كانت هذه الأصوات صوت مستقبل مصر.

وأضافت المجلة أن فكرة ترشيح البرادعي أضفت علي ما يتوقعه المصريون بشأن الخلافة إحساسا انفعاليا بعدم اليقين من مستقبل الرئاسة في مصر. مشيرة إلي أن التوقعات بشأن السلطة في مصر تمضي إلي فوز الرئيس المصري بولاية سادسة أو فوز نجله جمال الذي يسيطر علي وضع سياسات الحزب الحاكم بالمنصب.

وأشارت المجلة البريطانية إلي أن الصحف سائل الإعلام الحكومية وصفت البرادعي بانه عميل علي خلفية إعلانه الترشح لانتخابات الرئاسة رغم أنهم وصفوه بأنه بطل وطني عقب حصوله علي جائزة نوبل في عام 2005. ودللت المجلة علي ذلك بافتتاحيات الصحف القومية التي وصفته بأنه عميل أمريكي أو إيراني.

وأشارت الصحيفة إلي أن تصريحات مواطن كتصريحات البرادعي لم تكن لتثير الجدل في أي مكان في العالم. لكن الوضع في مصر مختلف فقد أثارت تصريحات البرادعي عاصفة لم تهدأ. فمصر بحسب الصحيفة مازالت منذ خمسة عقود تحت حكم الحزب الوطني كما أنها تحت حكم الرئيس مبارك منذ نحو ثلاثة عقود. مشيرة إلي أن النظام ضيق الخناق علي كل شيء ما عدا التظاهر بأنه ديمقراطي.

وتابعت المجلة أن أكثر ما أزعج النظام في مصر هو الضوء غير العادي الذي سلطه إعلان البرادعي، لشروطه، علي الآليات الدستورية الموضوعة بعناية لإدارة الدولة لديمقراطية مصر المزعومة. مشيرة إلي أن ترشيح البرادعي لنفسه كمرشح مستقل يتطلب منه الحصول علي تأييد 250 عضوا في المجالس «المنتخبة» وهؤلاء هم أعضاء في مجالس يسيطر عليها بشكل كبير الحزب الحاكم.

وأرجعت المجلة هذه الموجة المفاجئة من التلميح الزائف بحق البرادعي، إلي اشارة الأخير إلي أنه قد يعود الي مصر لخوض الانتخابات الرئاسية استجابة لنداءات من أصحاب التوجهات الإصلاحية في مصر الذين يئسوا من السياسة المحلية الراكدة. وأشارت المجلة إلي أن هذه الموجة تصاعدت بعد وضع البرادعي شروطا لخوض هذه الانتخابات.

مصطفي عبد الرازق

[url=http://www.economist.com/world/middleeast-africa/displaystory.cfm?story_id=15127653] التقرير كاملا على الايكونومست هنا[/url]

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...