شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

الاهرام : “6 أبريل” تتهم إدارة أوباما بنشر أكاذيب عن الحركة فى الـ”نيويورك تايمز”

1٬137

ذكرت حركة “شباب 6 أبريل”، أنها تتعرض لحملات مكثفة من التشويه الإعلامي من مصادر متفرقة فى الداخل والخارج، للتشكيك في نزاهتها وتفريق أعضاءها. وأشارت – فى بيان اليوم – إلى أن حملات التشويه لم تقف عند اتهام أعضاء فى الحركة، بتلقى تمويل خارجي، ولكنها امتدت إلى إنشاء صفحات مزيفة على “فيسبوك” باسم الحركة.

وشددت على أن هذه الحملات لن تشغلها عن تحقيق أهدافنا وإنما تقوى من عزيمة أعضائها وتزيدهم إصراراً.
ولفتت إلى أنها اعتمدت منذ نشأتها على شبابها وأهل شعب مصر العظيم، وعلي اشتراكات الأعضاء، والتبرعات العينية من شرفاء الشعب المؤمنون بقضيته، و ليس على أي عناصر أو جهات خارجية، عربية كانت أو أجنبية. وجددت تأكيدها على أن شباب الحركة لم يتلقوا أي دعم مادي من أي جهة.
وكذبت الحركة ما ورد فى مقال رأى بصحيفة “نيويورك تايمز”، أمس الجمعة، من أقوال عن الحركة نسبت إلى أشخاص لا ينتمون للحركة ونشطاء مفصولين ومستقلين عنها، وما تداولته من أنباء غير مدعمة بأسماء أو وقائع تحمل علي تصديقها مثل وثيقة “ويكيليكس” المجهولة وغيرها من الأخبار الواهية، عن تلقى أعضاء بالحركة تمويل من الخارج.
وأشارت إلى أن ما نشرته الصحيفة، يتعارض تمامًا مع موقف الإدارة الأمريكية الذى ورد على لسان وزيرة خارجيتها هيلاري كلينتون، يوم 26 يناير الماضى بقولها “إن الوضع في مصر مستقر وأنهم يثقون في نظام مبارك المستقر”.
وشنت الحركة هجوما على الإدارة الأمريكية، واتهمتها بمحاولة إيهام العالم أنها تسيطر بشكل تام على المنطقة، بهدف تلميع صورة الرئيس باراك أوباما فى الانتخابات الرئاسية التى بدأت الاستعدادات لها، وإظهاره أمام الرأي العام الامريكي بصورة الداعم لنشر الحريات والديمقراطية فى العالم، غير أن الثورات العربية كسرت الوهم وأحدثت زلزال المفاجأة.وأعلنت عن اعتزامها مقاضاة أي وسيلة إعلامية تحاول تشويه سمعتها وكل من يصدر اتهامات باطلة بدون أدلة، مطالبة كل من لديه أدلة تدين أعضاء الحركة، بيقدمها فوراً إلى النائب العام.ونبهت إلى عدم التعامل مع أى مجموعات أو صفحات على “فيسبوك” إلا ما هو منشور في هذا البيان، ودعت الحركات الشبابية الوليدة التي خرجت من رحمها، إلى المنافسة القوية الشريفة في خدمة الوطن وتحقيق آمال شعبه.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...