شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

الاهرام : 6 أبريل تدعو لتوحيد صفوفها لمواجهة الثورة المضادة

814

دعت حركة “شباب 6 ابريل” إلى توحيد صفوفها في أنحاء الجمهورية؛ لمواجهة الثورة المضادة، وذلك عقب ظهور خلافات حادة بين أعضائها عقب طرح فكرة تحول الحركة إلى كيان لممارسة العمل السياسي في إطار قانوني وحدوث بوادر انشقاق في الحركة إلى فصيلين لكل منهما آراؤه وتوجهاته.

وأصدرت الحركة فى دمياط بيانا توضح فيه موقفها من تلك الخلافات بين أعضاء الحركة، خلال احتفاليتها بالعيد الثالث لميلادها.

فقد جاء فى البيان الذى اصدرته الحركة فى دمياط أن حركة شباب 6 أبريل تأسست بهدف السعي نحو تحقيق التغيير الجذري، نهاية إلى دولة مدنية تقوم على سيادة القانون والمساواة والعدالة الاجتماعية، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، مما يعني أن الأهداف التي اجتمعنا من أجلها في إطار الحركة لم ننجح في تحقيقها كليا، خاصة اننا نعمل الآن في ظل ثورة شعبية حقيقية غير مكتملة، ونسعى لتحقيق أهدافها، فثورتنا البيضاء يتم مواجهتها الآن بثورة أخرى مضادة باتت واضحة المعالم وتستخدم جميع الأساليب القذرة والرخيصة، ولذلك ومن اجل تحقيق الهدف الرئيسي للحركة وأهداف الثورة، لابد من تكاتف جميع الجهود في صالح هذه الأهداف ولمواجهة الثورة المضادة، والتفكير في مستقبلنا كفصيل سياسي شيء منطقي، ولكن التوقيت الحالي لا يسمح بأي مناقشات حول هذا المستقبل، فمستقبل مصر أم من مستقبل الحركة، الذي يقرره جميع أعضائها عن طريق فتح الباب وإعطاء الفرصة لإخراج جميع الأفكار والرؤى والطاقات الابداعية وليس بطرح بديل واحد.

لذلك قررت قيادة الحركة بعد مناقشات طويلة إغلاق النقاش الآن حول مستقبل الحركة، والتركيز على تحقيق مطالب وأهداف الثورة، والذى يبدأ بناء لدولة مؤسسات تحترم سيادة القانون، وتقوم على مبادئ المواطنة والعدالة الاجتماعية، وفتح المجال لجميع أعضاء الحركة وإعطاؤهم الفرصة في حق تقرير واختيار مستقبلنا السياسي بعد تحقيق الأهداف سواء كان ذلك عن طريق حل الحركة أو التحول إلى كيان سياسي آخر أو عدة كيانات مختلفة الرؤى والأهداف، وذلك كله بعد مناقشة جميع الأفكار والتصويت عليها، كذلك دعوة جميع أعضاء الحركة في كل مكان للاتفاق على جميع الأفكار الواردة في هذا البيان وتوحيد الصف مرة أخرى.

وصرح محمد أبو سمرة منسق الحركة فى دمياط، نحن نثق في أن الخائفين على مستقبل مصر وتقديمه على مصلحتنا كحركة كثيرون، خصوصا أننا أول كيان سياسي يدعو للثورة، ونحن على استعداد للذهاب إلى أركان مصر الأربعة من أجل توحيد صفوفنا مرة أخرى، واحتواء جميع الأعضاء تحت المصلحة العليا للوطن.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...