البديل : مأمور “الموسكي” يطالب بإقالة قيادات بالداخلية : تريدنا أن نردد ولا يوم من أيام النظام السابق

البديل : مأمور “الموسكي” يطالب بإقالة قيادات بالداخلية : تريدنا أن نردد ولا يوم من أيام النظام السابق
805

طالب مأمور قسم الموسكى العقيد إبراهيم بخيت، بإقالة قيادات ما تزال موجودة فى وزارة الداخلية، ترفض القيام بواجبها إزاء أعمال البلطجة والسعي لتوفير الأمن لأنها “تأبى أن تفعل ذلك وتأبى أن تكون مثل أعلى لبقية رجال الشرطة وتتخاذل عن العمل وهم متعمدون ذلك لأنهم من صالحهم أن يبقى الوضع كما هو عليه بل ويزداد أيضا لكي يصلوا بالشعب إلى مقولة (ولا يوم من أيام النظام السابق)، حسبما نقلت عنه حركة 6 أبريل.

وكانت الحركة قد قامت صباح اليوم، فى خطوة هي الأولى من نوعها لحركة سياسية معارضة تقوم بزيارة قسم للشرطة، بتكريم المأمور لشجاعته التي أظهرها وحده فى مواجهة حرب الشوارع التي أفزعت الأهالي والمارة بشارع عبد العزيز مطلع الشهر الجاري بالأعيرة النارية وزجاجات المولوتوف. وأهدته درع الحركة مكتوبا عليه كلمة شكر وتقدير للعقيد إبراهيم بخيت والثناء على موقفة البطولي وإخلاصه وتفانيه فى عمله.

و فى رده على سؤال عن رأيه فى حالة الانفلات الأمني بالشارع المصري قال المأمور حسب بيان للحركة وصل لـ “البديل” نسخة منه : لا تعتبر حالة انفلات بل حالة من عدم تواجد لأفراد الشرطة فى الشارع للقيام بمهامهم وعلل حدوث ذلك بأنه ناتج للحالة السلبية الموجودة الآن وحالة الاحتقان بين الشرطة والشعب والتي ولدها النظام السابق بسياسته الخاطئة، لافتا أنه قبل الثورة عندما كانت تحدث وقفات أو مظاهرات للمطالبة بأي شيء مثل مظاهرات المعلمين بخصوص موضوع الكادر التعليمي.. ما علاقة الشرطة بالمعلمين؟ وكيف نقف ونكون حائل بينهم وبين وصول صوتهم للمسؤلين؟.

وتابع: هذا كان دور الشرطة فيما سبق أنها كانت تحمى النظام ليس إلا, مؤكدا أن كل القيادات الكبيرة بالوزارة التي ما يزال بعضها موجودا بالداخلية حتى الآن، كان همها الأول والأخير كيفية إرضاء النظام بشتى الطرق وكان هذا الرضا المطلوب من النظام يأتي على حساب سحل الشعب ووقوف الشرطة حائل بين الشعب والمسئولين، كما أن استغلال بعض الضباط والأفراد لعملهم بالشرطة أسوء استغلال وظلمهم لكثير من أفراد الشعب كان لإرضاء قادتهم فمعظم منظومة الداخلية كانت تبحث عن رضا القادة والقادة يبحثون عن رضا النظام .. وهذا كله ولد تلك السلبية فى التعامل الآن، على حد وصفه.

وشدد بخيت على ضرورة إقصاء تلك القيادات فورا والعمل كلنا سويا لعودة الأمن والأمان لبلدنا، وأن نتعاون أكثر من أجل رفعة وتقدم هذا البلد العزيز علينا جميعا، مطالبا بإصلاح منظومة الداخلية وتطهيرها من الفاسدين والمتخاذلين وأيضا أصحاب الفكر العقيم والقديم، حسب تعبيره.

وفى سؤال عن وجهة نظره حول طريقة حل هذا الموضوع؟ قال يجب أن يكون للقائد دور كبير فالقائد هو القدوة والمثل لمن يعملون معه من الضباط والأفراد ويجب أن يجمع القائد بين الحب والاحترام والخوف بينة وبين من يعملون معه فإذا كان القائد يقوم بواجبة على أكمل وجه ويطبق القانون على الجميع سوف تعمل منظومته على ذلك وتسير على نفس طريقة ويتوافر بينهم وبين الشعب الحب والاحترام وأضاف أنة مثلا بعد واقعة شارع عبد العزيز وما لمسة الناس وأحسوا به من إننا نقوم بواجبنا فى حماية أرواحهم وممتلكاتهم وأيضا لما عرفوا انه كان هناك بعض الضباط فى راحة وعندما

ولفت بخيت إلى أن الحب والاحترام بين الشعب والشرطة لن يعود إلا إذا تصدى أفرادها للبلطجية فكلما حدث هذا “ازداد احترام الناس لنا وازدادت الايجابية فى التعامل، والناس لن تفعل ذلك إلا إذا رأت أن رجال الشرطة معهم قلبا واحدا ويخلصوا فى عملهم ويطبقوا القانون تطبيقا سليما بما يرجع على جميع الأفراد بالخير سوف تزداد الايجابية أكثر وأكثر”

ووجه المأمور حديثه إلى الشعب المصري بمسلميه وأقباطه، بأننا كلنا مصريون نتمنى الصالح لهذا البلد، لذا يجب علينا أن نكون أكثر ايجابية ومتكاتفين جميعا لنمر من هذه المرحلة فهي عنق الزجاجة ولا بد أن نمر منها على خير، ولا ننتهج أبدا أسلوب أو تعامل ما قبل الثورة من سلبية ومحسوبية ورشوة وفساد.

http://goo.gl/TWGxw

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا