شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

الجيش يتحمل نتيجة الإستفتاء وعليه أن يفتح حوارا شاملا مع الشباب

الجيش يتحمل نتيجة الإستفتاء وعليه أن يفتح حوارا شاملا مع الشباب
1٬917

جرت في مصر خلال الأيام الماضية أول أستفتاء في مصر منذ رحيل مبارك عن هذا الوطن، ويعتبر تقريبا أول إستفتاء حقيقي في مصر الحديثة، دون تزوير للنتائج وللصناديق.

 

ونحن نحترم نتيجة الإستفتاء ونشهد إن الإستفتاء لم يتم تزوير نتائجة، و إنه قد جري تحت إشراف قضائي كامل طالبنا به منذ سنين مضت.

ولكن المجلس العسكري، والتوجيهه الإعلامي الذي أدير تحت قيادة اللواء ممدوح شاهين، وتعمدة إخفاء الكثير من المعلومات عن حملة “لا” وحديثة فقط عن مميزات “نعم”، وإكتفائة بعبارة بسيطة خاطفة علي التليفزيون المصري بإنه هناك سيناريوا واضح ل”لا” بدون أي توضح، كما إنه لم يقم بأي جهد لإيقاف الصراع الديني علي الإستفتاء وتوضيح أنه صراع سياسي وليس صراع ديني أو نصره لدين علي الأخر، أوضح ذلك إن المجلس العسكري كان يقوم بعملية توجيهه غير عادلة للشعب المصري الذي يثق في “مؤسسة القوات المسلحة” ودورها الوطني في الحفاظ علي وطننا العزيز.

نحن في حركة شباب 6 أبريل، نحمل المجلس العسكري ما آلت إليه نتائج الإستفتاء، وما آل إليه الصراع الديني الذي جري في الإستفتاء، خاصة مع عدم فتح حوار متبادل مع الشباب، ومع عدم تنفيذ المجلس المجلس لمطلب الشباب الرئيسي وهو مشاركة الشباب في كل قرار يخص البلد في هذه المرحلة الهامة، وهو المطلب والهدف الأساسي

إن عدم الحوار والنقاش المستفيض بين المجلس العسكري والشباب وسماع أطروحات مختلفة من كل الأطراف، ولغة فرض المجلس العسكري لسيناريوهات بدون نقاش .. هي لغة غير مقبولة كليا.

فعدم الحوار وعدم النقاش حول كل القضايا الهامة هو مايطعي فرصة للبعض في نشر شائعات تصنع وتزيد الفجوه مابين المجلس العسكري والشباب و الشعب، وإستمرار ذلك سيكون له عواقب وغيمة إن لم يتم تداركها سريعا.

لذا فإنه يجب يكون هناك نقاش مفتوح ومتواصل حيث إنه هناك الكثير من التساؤلات حول المعتقلين وحول محاكمة ظباط أمن الدولة المتورطين في عمليات تعذيب وتلفيق قضايا، وعن محاكمة الفاسدين والمسؤولين عن الإنفلات الأمني الأخيرة وتساؤلات أخري عن رؤساء تحرير الصحف القومية وإتحاد الإذاعه والتيلفزيون، وعن قيام الشرطة العسكرية بتعذيب للمدنين بشعه.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...