شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

السادات يستقيل من عضويه لجنه الأمن القومي بمجلس الشعب

386

قدم النائب طلعت السادات استقالته من عضوية لجنة الدفاع والأمن القومي في مجلس الشعب احتجاجا على تمرير نواب الأغلبية قرارا يجيز للحكومة مواصلة بناء الجدار الفولاذي على الحدود مع غزة.

وقال النائب طلعت السادات أن قرار الحكومة الشروع في بناء الجدار خالف القانون، لأنها لم تحصل على موافقة مسبقة من اللجنة المنوط بها مناقشة الموضوعات المتعلقة بالأمن القومي وحق مصر في الدفاع عن نفسها.

ووصف النائب المستقل، وهو ابن شقيق الرئيس الراحل أنور السادات، جلسة اللجنة التي مرر فيها القرار بأنها “اتسمت بالاستخفاف والتجاوزات من جانب نواب الحكومة، وبانحياز واضح من جانب رئيس البرلمان لموقف الحكومة”.

وأوضح أنه في بداية الجلسة أعطى رئيس مجلس الشعب الكلمة لنواب الحكومة، رغم أن “الجلسة عقدت بناء على طلب إحاطة تقدمت به لرئاسة المجلس”، ثم بدأ نواب الأغلبية في التطاول والشتم بألفاظ خارجة “بحق نواب المعارضة وبحق فلسطينيي غزة”.

وأكد السادات أن نواب المعارضة لا يجادلون في حق مصر في الدفاع عن نفسها وتأمين حدودها، “لكن عليها (مصر) الوفاء بالتزامها القانوني والسياسي والأخلاقي تجاه المليون ونصف المليون محاصر الذين لا يجدون الغذاء والدواء، وعلى الدولة المصرية أن تقول لنا كيف سنمدهم باحتياجاتهم الأساسية ما دام معبر رفح مغلقا والأنفاق ممنوعة”.

وانتقد السادات تصريحات حكومية نسبت إلى الأنفاق التسبب في عمليات تهريب مخدرات وأسلحة داخل مصر، وقال “من العيب أن نصف الفلسطينيين وهم أصحاب قضية عظيمة بأنهم حفنة من المجرمين والمهربين، المخدرات موجودة في كل عموم مصر قبل حصار القطاع وإقامة الأنفاق”.

واعتبر النائب المستقل أن “النظام المصري يضيع تاريخ مصر مع القضية الفلسطينية من أجل التمديد (للرئيس حسني مبارك) أو التوريث (لنجله جمال)، وأن الاستجابة الفورية للمطالب الأميركية والإسرائيلية قزمت دور مصر وأنهته”.

وقال إن “الرئيس الراحل جمال عبد الناصر توفي وعمره 52 عاما وهو لا يزال يسعى لحل القضية، والرئيس أنور السادات قتل لأن اليهود أدركوا عزمه التفرغ للقضية الفلسطينية بعدما استعاد الأرض المصرية المحتلة في حرب العام 1973، ونحن لا نرى من النظام الحالي قدرة أو فعلا يشعرنا بأن ثمة أملا لاستعادة الأرض الفلسطينية المحتلة”.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...