شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

السبت .. الإداريون يعتصمون أمام مجلس الوزراء

411

تنظم صباح غدٍ السبت لجنة الدفاع عن حقوق العاملين بالتعليم ولجنة إضراب الإداريين اعتصامًا مفتوحًا أمام مقر رئاسة الوزراء استعدادًا للاعتصام الكبير المقرر له الأحد أمام قصر الرئاسة بعابدين.

وكشف فوزي عبد الفتاح رئيس لجنة الدفاع عن حقوق العاملين بالتعليم ومنسق لجنة إضراب الإداريين والمفوَّض إليه رئاسة النقابة المستقلة لحين إجراء الانتخابات عن أن لجنة الدفاع عن حقوق العاملين بالتعليم لجأت لهذا الاعتصام التمهيدي لحشد أكبر عددٍ من الإداريين، على أن يتجه المعتصمون يوم 16 إلى مقرِّ الرئاسة بعابدين في اعتصام مفتوح وكبير؛ حتى تُحقق مطالبهم.

وأضاف: “اللجنة استقرَّت على هذا الرأي، بعد استطلاع أكثر من 4 اقتراحاتٍ أخرى بخصوص الاعتصام، وأن هذا الاقتراح هو الأقرب للتنفيذ، بعد استقرار أعضاء اللجنة على ضرورة التصعيد، وأخذ إجراءات متسلسلة للمطالبة بالحقوق”.

وقال إن الاعتصام سيشهد تفاعلاً من جموع الإداريين من كل المحافظات المصرية، خاصةً بعد الجولات المكوكية التي قام أعضاء لجنة الإضراب بالمحافظات لحثِّ الإداريين على التفاعل والتصعيد لنيل حقوقهم المهضومة منذ أكثر من عامين.

وشدَّد عبد الفتاح على أن اللجنة رفضت مجددًا تهديداتِ أجهزة الأمن بمنع اعتصامهم أمام مقر الرئاسة، مبرِّرةً رفضها بأنه لا جديد من هذا التهديد، وأنهم يعيشون في تهديدٍ ليلاً ونهارًا، ومعرَّضون للإيذاء طوال الوقت.

وقال إنهم انتهوا من الإعداد لهذا الاعتصام الجديد الذي يعتبر خطوةَ تصعيدٍ جديدة ضد وزارة التربية والتعليم التي تتعنت ضدهم وضد مطالبهم بحافز إثابة أو كادر خاص بهم أسوة بالمعلمين.

كما كشف عبد الفتاح عن أن الاعتصام سيشهد تضامنًا من قبل المعلمين وحركة “معلمون بلا نقابة”.

وقال حسين العيسوي الأمين العام للحركة والمتحدث باسمها أنه سيحضر بوفدٍ من الإسكندرية ليعلن تضامنه الكامل مع مطالب الإداريين.

وأكد العيسوي أنه لا يليق أن يكون مرتب العامل 104 جنيهات فقط، وهو المبلغ الذي لا يكفي لدرسٍ خصوصي واحد قد يدفعه لابنه في الشهر.

وشدد على ضرورة مساواتهم بزملائهم من المعلمين الذين حصلوا على الكادر، مشيرًا إلى أن عملهم لا يقل أهميةً عما يقوم به الأساتذة، وأن المدرسين لهم مصدر رزق آخر مثل الدروس الخصوصية، أما هم فليس لهم مصدر رزق آخر.

وشهد الأسبوعان الماضيان تصعيدًا من الإداريين بالمديريات والمدارس، برفض استلام وتسليم أوراق الطلاب أو شهاداتهم، والامتناع عن تسجيل وتسليم المصروفات الدراسية كنوعٍ من الاحتجاج؛ حيث شهدت مديريات التعليم بأغلب محافظات الجمهورية امتناع الموظفين عن أداء الأعمال الموكلة إليهم، وعدم الاكتراث لطلبات التلاميذ الناجحين وأولياء أمورهم في تسليم أو تسلُّم شهادات النجاح أو برفض إنهاء أوراق الطلاب الذين لهم دور ثانٍ في أي من المواد.

وكانت لجنة الدفاع عن حقوق العاملين بالتعليم ولجنة إضراب الإداريين تقدَّمتا بمذكرة للقصر الجمهوري بعابدين وجَّهوها إلى رئيس الجمهورية، أوضحوا فيها مطالبهم وحقوقهم في حافز الإثابة، ومساواتهم بالمعلِّمين في مرتَّباتهم، خاصةً أنهم محرومون من الكادر، إلا أن الرئاسة أمهلتهم لمدة 10 أيام ولم ترد عليهم بعدها.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...