شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

السفير الصهيوني يغادر القاهرة منبوذا بعد خمس سنوات

485

بعد أكثر من خمس سنوات من العزلة والإحباط كما يصفها، يغادر شالوم كوهين سفير دولة الكيان الصهيوني العاصمة المصرية مكبلا بـ”مرارة” رفض مصر التطبيع الثقافي رغم التقارب الأمني والسياسي.

ويقول كوهين الذي يستعد لمغادرة القاهرة، أنه يعتبر تعميق العلاقات السياسية بين العدوين السابقين أفضل ذكرياته في مصر، لكن المصدر الرئيس لإحباطه يظل اعتراض مصر المستمر على التطبيع الثقافي.

وكان كوهين قد شن هجوما شديدا على مصر والصحافة المصرية مطلع الشهر الحالي واعتبر أن مصر تتصرف مثل أعداء (إسرائيل).

ونقلت صحيفة “معاريف” الصهيونية عن كوهين قوله خلال اجتماع سفراء الكيان في القدس المحتلة مطلع شهر كانون الثاني قوله: “إن مصر تتصرف مثل عدو تماما واحتج أمام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على التساهل الصهيوني تجاه مصر وعدم الرد على التحريض ضد (إسرائيل) في الإعلام المصري”.

وتساءل كوهين “لماذا رغم اتفاق السلام بين الدولتين، تتخم المقالات في وسائل الإعلام المصرية باسم العداء للسامية ونحن لا نرد عليها؟ ولماذا تستخدم (إسرائيل) لغة متسامحة ومتصالحة مع القيادة المصرية؟”.

وقالت معاريف إن نتنياهو رد على كوهين بإجابة عامة فقط, معتبرا أن الحديث يدور عن ترسبات عمرها عشرات السنين ويصعب تغيير نهج الإعلام المصري.

ليعود قبيل رحيله ليلطف الأجواء مع القاهرة خلال لقائه مع الصحفيين الأربعاء في مقر إقامته المحاط بإجراءات أمنية مشددة في حي المعادي في جنوب القاهرة، ان “عدد الزيارات (الإسرائيلية) العالية المستوى لمصر خلال الأعوام الخمسة الأخيرة تجاوزت تلك التي تم القيام بها لبعض الدول الأوروبية، أو لدول أخرى تعتبر صديقة جدا”.

واعترف كوهين بالمشكلة المتمثلة في صعوبة الدفاع عن سياسة بلاده الدموية تجاه الفلسطينيين التي تواجه انتقادات عنيفة من الرأي العام المصري، والدعوة في الوقت نفسه إلى تقارب ثقافي.

وسيحل إسحق ليفانون، وهو من أصل لبناني، محل شالوم كوهين ذي الأصل التونسي.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...