الشبكه العربية : على القيادات الكنسية أن تتوقف عن التدخل في المعارك السياسية

الشبكه العربية : على القيادات الكنسية أن تتوقف عن التدخل في المعارك السياسية
386

[size=small]
قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، أن انخراط القيادات الكنسية في مصر في الشئون السياسية ، وصبغ الآراء السياسية بصبغة دينية سوف يؤدي لمزيد من الأزمات التي تعاني منها الكنيسة القبطية في مصر ، والتي كان أخرها لجوء بعض المسيحيين الأقباط من المقربين لقداسة البابا شنودة الثالث ” بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية ” إلى المطالبة بتدخل الدولة لقمع العلمانيين في الكنيسة.
[/size]

 

[size=small]
وكانت مطالب جبهة العلمانيين في الكنيسة الخاصة بعدم خوض القيادة الكنسية في الأمور السياسية مثل تأييد مشروع توريث الحكم في مصر الذي يستهدف دعم نجل رئيس الجمهورية ، وكذلك مطالبهم بتعديل لائحة انتخاب البطريرك بما يتيح حق الانتخاب لكل من تجاوز 21 عاماً من ملايين الأقباط في مصر بعكس اللائحة الحالية التي تقصر العدد علي بضعة آلاف فقط ، فضلا عن الهجوم على المدافعين عن حق الطالبات في ارتداء النقاب ، قد بدأت تلقى قبولا كبيرا لدي الأقباط في مصر ، لاسيما وأن زج القيادات الكنسية بنفسها في ميدان الحياة السياسية سوف يفتح الباب للاختلاف والنقد ، وهو ما يؤدي لحدوث أزمات عند الزعم بأن انتقاد الموقف السياسي للكنيسة هو انتقاد للقيادة الدينية.

وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ” بابا المسيحيين الأقباط في مصر مثله مثل مفتي الجمهورية أو شيخ الأزهر ، لهم كل تقدير ديني واجب ، ولكن حينما يدلون بآراء سياسية أو يغلبون طرف سياسي على أخر ، فعليهم أن يتقبلوا النقد والاختلاف ، واذا غضبوا من ذلك فعليهم أن يوضحوا بجلاء أن مواقفهم السياسية تخصهم وحدهم وتخص شخوصهم ولا تمثل بالضرورة موقف المسيحيين أو المسلمين عامة ، لأنه لا يمكن اختزال الموقف القبطي من القضايا السياسية في شخص القيادة الكنسية “.

وأعربت الشبكة العربية عن قلقها من صمت البابا على تحريض بعض المقربين منه للحكومة المصرية لقمع العلمانيين في الكنيسة بسبب مطالبهم المشروعة ، سواء بتعديل لائحة اختيار البطريرك، أو إلغاء نظام القرعة الهيكلية، حيث يفسرها البعض بأنها موافقة ضمنية من البابا على قمع حرية التعبير لمواطنين أقباط يطرحون أراء إصلاحية. [/size]

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا