الشروق : (حركة 6 ابريل) تغازل الإخوان المسلمين بمشروع مجلس صيانة الثورة

الشروق : (حركة 6 ابريل) تغازل الإخوان المسلمين بمشروع مجلس صيانة الثورة
823

قدمت صفحة 6 أبريل مشروع مُقترح لكل الأفراد والقوى والأحزاب والحركات والتيارات والفئات المُشاركة في الثورة، وأطلقت على المشروع اسم “مشروع حماية الثورة”، رافعة شعار “كلنا أيد واحدة .. كلنا مع بعض”، متمنية أن يتحول هذا التجمع إلى “مجلس لصيانة الثورة”، والدفاع عن الشعب ومُكتسباته.

وتخاطب الحركة الإخوان المسلمين على وجه الخصوص بهذا المشروع بصفتها باعتبارها “الفصيل السياسي الأكبر في مصر” بحسب وصف الحركة، وتطالب الحركة جماعة الإخوان أن تقوم بدعوة ممثل لكل تيار أو جماعة أو حزب أو حركة أو مجموعة، شاركت في ثورة 25 يناير، من أجل إيجاد صيغة للتآلف فيما بينهم، للضغط من أجل تحقيق أهداف الثورة (التي لا خلاف عليها) والتي لم تحقق حتى الآن.

وتضيف الحركة في بيان لها على صفحتها الرسمية على موقع الفيسبوك، أن المطلوب ممثلاً واحداً عن كل حزب أو حركة أو تيار أو مجموعة مشاركة.

وتتابع حركة 6 ابريل، أن هذه الاهداف المشتركة، يمكن إعادة صياغتها وفق الإرادة الجمعية والنقاش في هذا التآلف التي تكونه الجماعة.

وتقول الحركة في بيانها “إن رأت جماعة الإخوان المسلمون شكلاً تنظيمياً أفضل، أو تود بلورة الفكرة بشكل مختلف تماماً، فلتبادر وتدعوا الجميع” مؤكدة أن (6 ابريل ستكون أول المشاركين بإذن الله، مشددة على ضرورة العودة صفاً واحداً، “المهم أن يتردد في آذاننا من جديد هذا المعنى السامي المثالي ( كلنا إيد واحدة.. كلنا مع بعض)”.

وعددّت حركة 6 أبريل أهدافها التي ستقدمها للمجلس المُقترح في حالة نجاح التآلف، والتي تقبل الحركة أن يتبناها المجلس بالرفض أو القبول أو التعديل أو التطوير، كالآتي:

1.العدالة الناجزة: المحاكمات العلنية المدنية العادلة، لكل رؤوس النظام السابق.

2.التطهير: تطهير جميع مؤسسات الدولة وأجهزتها الحيوية من فلول النظام والفاسدين والمتخاذلين.

3.الوفاء للشهداء: رعاية الدولة لجرحي الثورة وأسر الشهداء الأبرار.

4.الاقتصاد: العمل على متابعة أرصدة رجال النظام السابق، والعمل على استردادها في أسرع وقت.
5.الأمن: العمل على متابعة وتقويم دور الحكومة في معالجة ملف الفراغ الأمني.

6.الحرية: تحرير الإعلام الرسمي، رفض المحاكمات العسكرية للمدنيين، الإفراج عن المظلومين.

7.الكرامة: التأكيد على صيانة كرامة الإنسان المصري ورفض أي انتهاكات لحقوقه الإنسانية.

وختمت الحركة بيانها بعبارة “وهذه هي دعوة للوحدة والإتحاد من جديد.. والله ثم مصر، من وراء القصد”.

http://goo.gl/xacou

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا