الشروق : شباب (6 أبريل) يطالبون بجعل اليوم ذكرى تاريخية لدوره فى مقاومة النظام السابق

الشروق : شباب (6 أبريل) يطالبون بجعل اليوم ذكرى تاريخية لدوره فى مقاومة النظام السابق
549

طالب نشطاء عبر موقع «فيس بوك» أمس، بضرورة اعتبار يوم 6 أبريل بمثابة ذكرى تاريخية، لما لليوم من دور كبير فى مشوار مقاومة فساد النظام السابق، منذ ميلاده عام 2008، والذى مارس فيه الشعب المصرى حقه المشروع بإعلان عصيان مدنى عام ضد ارتفاع الأسعار غير المبرر فى أنحاء البلاد.

وأكد النشطاء أن فضل ذلك اليوم يمثل مناسبة سنوية يجتمع فيها جميع التيارات السياسية وأصحاب المطالب المشروعة لتوحيد جهودهم فى مقاومة نظام مبارك سلميا، وكان له أثر كبير فى بناء ثقة الشعب المصرى فى قدرته على إحداث التغيير السلمى والذى تجسد فى النهاية فى ثورة 25 يناير التى نجح الشباب فيها بالتخلص من رأس النظام.

وتابع النشطاء «لذا علينا أن نواصل المشوار بعد غد الأربعاء الموافق الذكرى الرابعة ليوم 6 أبريل، للتخلص من أتباع الفاسدين وتطهير الدولة كى تستقر الأوضاع وتبدأ مسيرة البناء الحقيقية دون الخوف من أى مخطط لثورة مضادة يقودها كل أتباع النظام السابق الذين لم يتم مساءلتهم أو إقالتهم من مناصبهم التى يستغلونها لتعطيل مكاسب الثورة».

من جانبها، أعلنت حركة شباب 6 أبريل مبكرا عبر موقع فيس بوك» عن مشاركتها فى تظاهرات يوم 6 أبريل و«جمعة الإصرار» القادمة، والتى تستهدف محاكمة الفاسدين، وتطهير الجهاز الإدارى للدولة، وتكوين مجلس رئاسى «مدنى» يضم احد قيادات القوات المسلحة، وحل الحزب الوطنى والماجلس المحلية.

وقال إسلام الحضرى منسق الحركة بالإسكندرية، إنه قلق مما يردده البعض من عبارات محبطة للثوار منها «كفاية بقى عاوزين استقرار، والبلد تعب، وعاوزين نرجع أشغالنا، وخربوا البلد»، معتبرا ذلك بأنه بمثابة نفس اللغة التى كان يتحدث بها النظام السابق، لافتا إلى أن الاستقرار الحقيقى يأتى من خلال بدء عصر جديد بأنك تُستأصل منه كل الأورام «الخبيثة» السرطانية اللى ترعرعت فى بنية البلاد.

وواصل الحضرى القول: لن نهدأ سوى بمحاكمة «مبارك وعائلته، والشريف، وعزمى، وسرور، وشهاب، وعلى الدين هلال»، مؤكدا أن مصر الآن تمر بمرحلة مثل المريض «المهمل» داخل المستشفى دون علاج بدعوى «الإجهاد»، لكن للأسف قد يعجل بوفاته، لذا يجب أن تتعافى مصر بتخلصها من الفاسدين أولا.

وفى سياق متصل، انتشرت مجموعة من المنشورات عبر موقع «فيس بوك» تدعو إلى عدم التطرق فى الحديث أو إعطاء معلومات أو الإجابة عن أى تساؤل مع «مجهولى» الهوية سوى فيما يتعلق بالأشياء العامة المعروفة للجميع، وخصت الدعوة بالذكر «النشطاء السياسيين» على «فيس بوك»، معتبرة أن التحذيرات متعلقة بأمن الدولة والذى مازالت عناصره تستشرى داخل المجتمع، وكى لا يتمكنوا من إفساد مسيرة نهضة الإصلاح.

من جانبها، أفرجت أمس الأول الشرطة العسكرية عن 8 مواطنين تم احتجازهم مساء الجمعة لعدة ساعات، خلال عملية فض الاعتصام «السلمى»، وهم «محمد الخامس، وعاطف عثمان، وحسن بدوى، ومجدى محمد، ومحمد العدوى»، وثلاثة آخرون، وذلك نظرا لإصرارهم على عدم فض الاعتصام بسيدى جابر.

وجاءت عملية الاحتجاز لإرغامهم على فض الاعتصام الذى أقامه قرابة 500 ناشط حزبى وسياسى وأسر الشهداء، أمام المنطقة الشمالية العسكرية بسيدى جابر على خلفية مسيرات «جمعة إنقاذ الثورة»، وذلك بعد توقيعهم على إقرار يقضى بعدم عودتهم للاعتصام مرة أخرى أمام المنطقة الشمالية العسكرية، وانه بوسعهم تنظيم تظاهراتهم فى أى مكان بعيدا عن تلك المنطقة.

وقال أحد ناشطى «روابط حماية الثورة» لـ«الشروق» إن الشرطة العسكرية طالبتهم بضرورة الإبلاغ عن أى اعتصام مزمع تنظيمه كى يتسنى للجيش تقديم جميع سبل التأمين له، مضيفا أن قرابة 200 ناشط نقلوا وقفتهم لمكانها المعتاد بميدان سيدى جابر المواجه لمحطة القطار، وفى المقابل توجه مئات النشطاء للتظاهر أمام مسجد القائد إبراهيم، ملوحين بخطوات تصعيدية فى حال عدم الاستجابة لمطالبهم والتى طالما رأوها مشروعة.

جدير بالذكر أن قرابة 20 ألف مواطن قد تظاهروا الجمعة الماضية بالإسكندرية والتى عرفت «بجمعة الحفاظ على الثورة» بالإسكندرية، وانطلقوا فى مسيرة سلمية من مسجد القائد إبراهيم عقب صلاة الجمعة، متجهين حيث مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية بسيدى جابر، للاعتصام فيها، لحين محاكمة رموز الفساد فى النظام السابق.

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا