شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

الشروق: غرفة عمليات ورسائل جاهزة على الموبايل ودروع بلاستيكية

966

التظاهر فى بلد يحكمه قانون الطوارئ غالبا ما يكون أشبه بلعبة «قط وفأر» بين المتظاهرين من جانب و«قوات الأمن» من جانب آخر.

هكذا كانت إشارة «الدعوة» إلى المظاهرة التى شارك بها يوم الأحد الماضى عدد من نواب الشعب وأعضاء من الجمعية الوطنية للتغيير وحركة كفاية و6 أبريل تحت شعار «معا ضد الطوارئ»، والتى تحولت من مظاهرة كان يفترض أن تتجه لمجلس الشعب إلى وقفة أمام جامع عمر مكرم.

الدعوة التى تم توزيعها عبر الإنترنت تضمنت إرشادات للمتظاهرين من بينها «التجمع فى مجموعات صغيرة لا تزيد كل منها على 4 أفراد، وفى حالة حدوث احتكاك أمنى نرجو الاتصال فورا بأرقام الطوارئ، ويفضل تجهيز رسالة مسبقة على الموبايل بها الاسم بالكامل وجملة تم إلقاء القبض على».

حين اتصلت «الشروق» بأحد أرقام الطوارئ المشار إليها جاء صوت لشاب اسمه «محمد عادل»، اتضح أنه عضو بحركة 6 أبريل وأحد أفراد ما يعرف بـ«غرفة العمليات» التى كانت مكلفة بمتابعة تطورات المظاهرة وتأمين مشاركة أعضاء الحركة فيها.

«غرفة عمليات» المظاهرات بما لديها من تليفونات للطوارئ، هى أحد الأشكال التنظيمية التى لجأت إليها الحركة لأول مرة، كما يكشف عادل، يوم استقبال الدكتور محمد البرادعى فى مطار القاهرة فى محاولة لـ«تنظيم أنفسنا فى الشارع، وحماية الشباب، وتعريفهم بالخطط البديلة، فضلا عن مساعدة الإعلاميين».

فى مظاهرة 6 أبريل الماضى مثلا، والتى شهدت اشتباكات واسعة بين الأمن والمتظاهرين، أثبتت غرفة العمليات فعاليتها. «قدرنا فى ربع ساعة نرصد الانتهاكات والاعتقالات اللى حصلت، ونبهنا الناس لمناطق الخطر وقللنا عدد المعتقلين».

أما فى مظاهرة الأحد الماضى فقد «تلقت غرفة العمليات ما يقرب من 40 مكالمة للاستفسار عما إذا كان من الممكن الدخول بأمان إلى مكان المظاهرة أم لا؟. وكان أعضاء الغرفة فى موقع بعيد عن المظاهرة حتى لا يتم اعتقالهم، فى حين كان ثلاثة أعضاء آخرين غير معروفين يبلغون بالتطورات أولا بأول».

لكن هذا ليس كل ما فى جعبة المتظاهرين. إذ يقول عادل إنهم «استعرضوا تجارب المتظاهرين فى أنحاء العالم، وأخذوا منها ما ينفعنا هنا». ومثلما كان الحال فى إنجلترا وإيطاليا فى أوائل القرن العشرين، يفكر أعضاء الحركة فى عمل دروع بلاستيكية لحماية الصف الأول من المتظاهرين من عصا الأمن المركزى.

يعرف عادل أن مصر مقبلة على تطورات سياسية حاسمة وانتخابات تليها انتخابات، كما يعرف جيدا أن عصا الأمن المركزى التى جربها من قبل «ثقيلة جدا»، ولذلك يتمنى التوصل بسرعة لاختراع هذا الدرع. ويقول: «إذا كانت أسعار البلاستيك الغالية هتقف قصادنا، هنجيب زجاجات مياه بلاستيك ونربطها على إيدينا».

[url=http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=224220]أقرأ التحقيق علي موقع جريدة الشروق[/url]

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...