القوات المسلحة المصرية تنشر بياناُ بأسماء شهداء الجيش الذين قتلتهم الداخلية

القوات المسلحة المصرية تنشر بياناُ بأسماء شهداء الجيش الذين قتلتهم الداخلية
2٬456

نشرت القوات المسلحة قائمة بأعداد وأسماء شهداء الجيش، خلال المرحلة الانتقالية التي تسلم فيها المجلس العسكري مهمة إدارة البلاد منذ نزول قوات الجيش إلى الشوارع عقب قيام ثورة 25 يناير، وبالتحديد في مساء “جمعة الغضب”، يوم 28 يناير 2011، وحتى تسليم السلطة للرئيس د

د. محمد مرسي، في 30 يونيو الماضي.

وتضمنت القائمة 55 شهيدًا من رجال القوات المسلحة بينهم ضابطان برتبة مقدم و٣ ضباط برتبة رائد، و٣ ضباط برتبة نقيب، وضابط واحد برتبة لواء، والباقي جنود.

وأفادت قائمة القوات المسلحة باستشهاد البعض خلال تأمينهم أهدافا حيوية بالبلاد، واستشهاد آخرين خلال وجودهم بمواقع أحداث العنف خلال أحداث الثورة، أو في حوادث تصادم وإطلاق نار بطريق الخطأ.

ويتزامن هذا الإعلان مع قرب احتفال القوات المسلحة بيوم الشهيد في 9 مارس كل عام تخليدا لذكرى استشهاد الفريق عبد المنعم رياض، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، خلال عمليات حرب الاستنزاف وسط الجنود والضباط.

وكشفت القائمة أن القوات المسلحة فقدت شهيدًا واحدًا في «أحداث ماسبيرو»، وهو ما يتناقض مع تصريحات المجلس العسكري السابق حول سقوط عدد أكبر من الضحايا في صفوف الجيش خلال الأحداث التي شهدت سقوط 27 شهيدًا من المتظاهرين.

وفجر البيان العسكري مفاجأة، بإشارته إلى أن هناك أكثر من حالة تعرض فيها جنود من الجيش المصري للقتل وكان المتسبب في ذلك من الشرطة، كما في واقعة استشهاد الجندي ثروت سيد جلال منصور، في 29 يناير 2011، وذلك «أثناء تواجده ضمن قوة التأمين أمام الجمرك بالإسكندرية، نتيجة لإطلاق نار عشوائي من أفراد الشرطة المدنية مما أدى إلى وفاته متأثرًا بإصابته».

كما استشهد النقيب محمد فؤاد عبد المنعم، في 2 فبراير 2012، «إثر اصطدام إحدى عربات الأمن المركزي به من الخلف ودهسه أثناء هروبها من المتظاهرين، حال قيام المتظاهرين باقتحام مبنى وزارة الداخلية مما أدى لوفاته»، حسب ما ورد في قائمة القوات المسلحة، والتي أشارت إلى أن النقيب المذكور «معين مأمورية ضمن عناصر تأمين مبنى وزارة الداخلية».

من ناحية أخري أشارت القوات المسلحة في تقريرها إلى استشهاد عريف متطوع، سمير أنور إسماعيل النجار، بـ«طلق ناري بالبطن أثناء فض التظاهر أمام وزارة الدفاع»، في 4 مايو 2012، خلال أحداث العباسية.

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا