المعارضة: تصريحات «نظيف» عن عدم وجود بديل للرئيس إهانة للشعب والنظام

المعارضة: تصريحات «نظيف» عن عدم وجود بديل للرئيس إهانة للشعب والنظام
406

كتب عادل الدرجلى ومحمود جاويش
رفض عدد من قيادات أحزاب المعارضة تصريحات الدكتور أحمد نظيف، رئيس مجلس الوزراء، التى أدلى بها خلال لقائه رؤساء تحرير الصحف المستقلة والحزبية، الخميس الماضى، والتى أعرب فيها عن أمنياته بترشح الرئيس مبارك فى الانتخابات الرئاسية المقبلة، لأن النظام السياسى لم يخرج بديلاً له، كما اعتبر أن ظاهرة الاعتصامات والإضرابات التى شهدتها البلاد مؤخراً دليل على وجود حراك سياسى.

اعتبر عبدالغفار شكر، القيادى فى حزب التجمع، تصريحات نظيف عن أن النظام لم يخرج بديلاً للرئيس مبارك، اعترافاً صريحاً منه بأن جمال مبارك، الأمين العام المساعد للحزب الوطنى، أمين السياسات، لا يصلح للرئاسة، وقال: «رئيس مجلس الوزراء أراد أن يعلن تأييده لمبارك، لكنه من حيث لا يدرى ضرب سيناريو التوريث فى الصميم».

وانتقد «شكر» استناد نظيف إلى أعداد التليفونات المحمولة والسيارات كمعيار لقياس الطبقة الوسطى، واصفاً هذه المعايير بأنها شكلية وليست مؤشراً على تحسن أوضاع الطبقة الوسطى.

وقالت مارجريت عازر، أمين عام حزب الجبهة الديمقراطية، إن اعتبار زيادة الاعتصامات والإضرابات دليلاً على الحراك السياسى يكشف عن أن رئيس مجلس الوزراء لا يعلم أن الاعتصامات دليل على عدم رضاء المواطنين عن أحوالهم المعيشية.

ورفضت «عازر» تصريح نظيف بأن النظام لم يخرج بديلاً لمبارك، واعتبرته إهانة للشعب المصرى وللنظام نفسه، وقالت: «٨٠ مليون مصرى أكيد فيهم ١٠ على الأقل يصلحون للرئاسة، وحديث نظيف إدانة للنظام نفسه».

وقال مصطفى الطويل، الرئيس الشرفى لحزب الوفد: «إن النظام إذا كان لا يملك بديلاً لمبارك، فإن هذا عيب كبير فى النظام الذى كان يجب عليه أن يعد البديل لأى ظرف طارئ». وأوضح الطويل أن قياس النمو الاقتصادى بعدد الهواتف المحمولة لا يليق برئيس مجلس الوزراء، لأن هناك محمولاً مستعملاً يمكن الحصول عليه بـ١٠ جنيهات، مشيراً إلى أن مقياس النمو الحقيقى هو خفض معدلات البطالة، ورفع مستوى الخدمات كالصحة، والتعليم، والسكن.

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا