شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

اليوم السابع : فى ذكرى الانطلاقة الرابعة لـ6 إبريل: الحركة تؤكد استمرارها كجماعة ضغط.. و”قنديل” يدعو مرشحى الرئاسة لوقف حملاتهم حتى إنجاز مطالب الثورة.. وجميلة إسماعيل تحتفل بعيد ميلادها بين الشباب

743

مع الانطلاقة الرابعة لشباب 6 إبريل، عقدت الحركة مؤتمرا حاشدا فى حضور ممثلى القوى السياسية بمقر نقابة الصحفيين، شاركت فيه عدد من الشخصيات العامة منهم الإعلامى حمدى قنديل والنائبان السابقان الدكتور محمد البلتاجى والدكتور جمال زهران، والدكتور حسن نافعة المنسق السابق للجمعية الوطنية، والفنانان أحمد عيد وعزة بلبع، فيما تغيب مرشحو الرئاسة.

وطرحت” 6 إبريل” فى ذكرى ميلادها ورقة نقاش حول تقنين دور الحركات الشبابية عبر إنشاء المنظمات السياسية، حيث عرض أحمد ماهر المنسق العام للحركة طرحا بشأن إعادة هيكلة الحركة إداريا على أساس البعد الجغرافى، على أن تستمر فى عملها كجماعة ضغط، ومراقب للتحول الديمقراطى، وأن الرؤية حول الشكل النهائى لا تزال فى طور النقاش قائلا “قد تتحول لجمعية أهلية أو حزب، ولكن لم نحدد بعد”.

وأوضح ماهر أن الحركة حاليا تسعى للضغط من أجل تنفيذ مطالب الثورة كاملة، داعيا القوى السياسية للتوحد عبر قائمة واحدة فى الانتخابات البرلمانية القادمة لا يقصى منها أحد وصولا لدولة مدنية.

وأكد الإعلامى حمدى قنديل، القيادى بالجمعية الوطنية للتغيير، أن ثورة 25 يناير لم تنجح لعدم تنفيذ مطالبها كاملة حتى الآن، داعيا للرجوع إلى سابق عهدها متوحدة حول مطالب واحدة، حيث قال “احنا لما قبل 25 يناير لأننا كنا نخرج جميعا إسلاميين ويساريين وليبراليين ويمين معا”، منتقدا انشغال القوى السياسية حاليا فى تأسيس أحزاب جديدة دون إنجاز مطالب الثورة مضيفا “انصحهم بتجميد قيام الاحزاب حتى الانتهاء من تحقيق مطالب الثورة.. كفانا أحزاب وتيارات فلنتحد كما كنا قبل 25 يناير”.

كما دعا قنديل مرشحى الرئاسة لوقف الحملات الانتخابية فورا قائلا: “توقفوا، فعلينا أن نتحد جميعا حتى تنفيذ مطالب الثورة”، مضيفا: “الثورة إن لم تحقق أهدافها فسنقوم بثورة أخرى ندعم بها ثورة 25 يناير، ولن نرضى أو نخضع سلاحنا ميدان التحرير”، وتابع: ” ندعو القوات المسلحة مع تقديرنا لها للاستجابة الفورية لمطالب الثورة وأبرزها محاكمة الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك فيجب أن يوضع تحت الإقامة الجبرية”، مشيرا إلى رفض مبارك استلام إعلان محاكمته حيث طرد الأمن الخاص به المحضر والضباط المسئولين.

وطالب قنديل بحل الحزب الوطنى معتبرا تقديمه ورقة للمجلس العسكرى لطرح رؤيته حول الانتخابات البرلمانية القادمة بـ “المهزلة”، حيث قال: “جربنا تلك الرؤية على مدار 30 عاما”، بجانب مطالبته بإقالة كافة المحافظين وحل المجالس المحلية.

واتفق النائب جمال زهران مع قنديل، داعيا القوى السياسية للتوحد وترك الخلافات مشيرا إلى أننا بحاجة إلى ثورة ميدان التحرير لانتزاع المطالب، موضحا أن الثورة حتى الآن لم تقدم شيئا للشباب فلابد أن يشهد البرلمان الجديد تمثيلا شبابيا داعيا لخفض سن الترشح للانتخابات البرلمانية، كذلك المحليات مع خفض السن المقرر لحق التصويت إلى 16 عاما بدلا من 18:”أين الشباب من الحوار الوطنى لماذا لم يذهبوا”.

وقال النائب الإخوانى الدكتور محمد البلتاجى، إن للثورة قرارات يجب تنفيذها، مشيرا إلى أنه دائم الرد حول السؤال بشأن رأيه بشأن تحركات “المجلس العسكرى” و “مجلس الوزراء” ، بأنه لا يعول على أحد إلا على الشعب المصرى القادر على ضبط خط السير فى الاتجاه الصحيح والكتلة الصامتة التى تحركت، مضيفا ” اقسم بأننا لن نعود إلى ما قبل 25 يناير، فيبقوا بيحلموا لو فكر البعض فى ذلك”.

ودعا الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعه القاهرة، القوى السياسية للتوحد ونبذ الخلافات، مشيرا إلى أن أهم ما ميز “6 إبريل” أنها حركة شبابية أتقنت وسائل الاتصال الحديثة بعدما مهدت لها حركة “كفاية” عوضا عن اهتمامها بالبعد الاجتماعى.

وواكب اليوم عيد ميلاد الإعلامية والناشطة جميلة إسماعيل، التى شاركت اليوم فى المؤتمر، مؤكدة أن “الأفكار البسيطة” و”استخدام الخيال” من أبرز العناصر التى ميزت تحركات الشباب، خاصة وأننا كنا نسأل أنفسنا دوما: ما الحاجز الذى يعطل ويحول دون انضمام الشعب إلينا، داعية الجميع للطمأنينة، حيث قالت: “علينا أن نشعر بالطمأنينة داخل أنفسنا والثقة بالنفس لكى نكمل المشوار “.

ودعت إسماعيل للمشاركة غدا فى وقفة أمام السفارة الليبية تضامنا مع ثوارها فى ذكرى إعدام معمر القذافى الطلبة الذين ثاروا ضده.

شارك فى اللقاء الشيخ محمود المصرى الذى دعا الثوار للحفاظ على مصر حيث قال “حطوا مصر فى عيونكم… بفضل الشباب استطعنا تنفس نسائم الحرية”، قائلا: ” لأول مرة استطيع أن أقول الحمد لله على سلامة مصر”، داعيا للشهداء بأن تتغمدهم الرحمة، فى المقابل قال القس رفعت نصار إن ما يميز الحركة أنها تنتهج نظام “النضال اللاعنفى”، مشيرا إلى أنه يحلم بمصر الغد التى يكون فيها جميع المناصب مكفولة للجميع دون تمييز بين جنس أو دين، فقط المعيار هو الكفاءة، وأن يحارب الفساد فى كل المجالات.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...