شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

اليوم السابع : “6 إبريل” تطالب بالتحقيق مع “بدين” بشان مقتل متظاهرى الدفاع

839

حملت حركة 6 إبريل المجلس العسكرى، المسئولية عن مجزرة العباسية، وسائر المجازر السابقة، لافته إلى أن هيبة الدولة سقطت بتأجير المجلس القائم على إدارة شئون البلاد للبلطجية، لضرب المتظاهرين السلميين، وتورط القائم على شئون الدولة بقتل خيرة شباب الدولة، وسحل فتيات واعتقالهن وأغلبهم طبيبات لمشاركتهن فى إسعاف متظاهرين أصيبوا على يد بلطجية العسكرى.

وطالبت الحركة فى بيان أصدرته اليوم، بالإفراج عن جميع المعتقلين فى أحداث العباسية، خاصة الإعلاميين والطبيبات، معربة عن رفضها لمحاكمة المدنين محاكمة عسكرية، منددة بحملة الاعتقالات العشوائية التى شنتها الشرطة العسكرية ضد المتظاهرين.

وأكدت الحركة على أنها مع دولة القانون، مشددة على ضرورة فتح تحقيق فعلى مع كل من تورط فى هذه الأحداث ومن أستأجر هؤلاء البلطجية، مطالبة باستدعاء اللواء حمدى بدين، بصفته قائد الشرطة العسكرية للتحقيق معه فى مقتل المتظاهرين فى أحداث العباسية، وإصابة المئات فى وقائع العنف التى تمت ضد المتظاهرين على يد بلطجية، ورجال جيش بزى مدنى نزلوا من سيارات تابعة للجيش.

ومن جانبها رفضت إنجى حمدى، عضو المكتب السياسى لحركة 6 إبريل، استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين بدعوى الدفاع عن المنشآت، مشيرة إلى أنه فى الوقت الذى نتساءل فيه عن المسئول عن أحداث العنف، وعن البلطجية الذين هاجموا المتظاهرين على مدار الأيام الماضية وبخاصة أمس، وعمن كان بحوزته الأسلحة، لا نجد أمامنا سوى المجلس العسكرى الذى نراه مسئولا عن كل أحداث العنف التى تعرض لها المتظاهرون، إما بتحريض مباشر منه أو بسكوت وعدم تصدى لأعمال القتل والبلطجة، التى يتعرض لها ثوار مصر فى تظاهراتهم واعتصاماتهم، محملة المجلس العسكرى المسئولية عن مذبحة العباسية وكافة المذابح التى وقعت من قبل – حسب البيان.

وأضافت الحركة فى بيانها: أين هيبة الدولة؟! ومن يدير الدولة متورط ومتواطئ فى مقتل خير شباب مصر، وأين هيبة الدولة فى تعدى الجيش المصرى على الشعب المصرى!، وكأننا فى معركة وانتصر بها الجيش على الشعب، حيث قام الجنود البواسل بالاحتفال بالنصر والرقص على دماء المصريين فى ميدان شهد نزيف دماء وزهق أرواح، رغم أن واجب المجلس العسكرى وحكومته العمل على حماية المعتصمين وتأمينهم، وليس الاعتداء عليهم وقتلهم.

واختتمت حمدى قائلة “صوتنا أقوى من رصاصكم، ولن ترهبنا مدرعاتك، لن نأسف على غدر الزمان.. فطالما رقصت على جثث الأسود كلاب.. لا تحسبن برقصها تعلو على أسيادها.. تبقى الأسود أسود والكلاب كلاب”.

http://goo.gl/5nazU

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...