براءة أسماء “طالبة حلوان” وإلزام أستاذة التطبيع بالمصاريف والأتعاب.

براءة أسماء "طالبة حلوان" وإلزام أستاذة التطبيع بالمصاريف والأتعاب.
600

حكمت محكمة حلوان الجزئية ببرائه الطالبة أسماء إبراهيم الطالبة بكلية الأداب جامعة حلوان من تهمه سب وقذف د. ماجدة جمعة” الأستاذه بكلية الأداب بجامعة حلوان و التقليل من مكانتها العلمية وأزلمت المحكمة د.ماجده جمعة بدفع مصروفات التقاضي وأتعاب المحاماه .

وكانت مجموعه علي شبكة الإجتماعية “فيس بوك حملت اسم “اسمها فلسطين غصبًا عن جامعة حلوان” قد دعت كافة الطلاب للتضامن مع زميلتهم ضد ما أسموه بـ”التطبيع الأكاديمي” ومواجهة الأجندة التي يروج لها العديد من المطبعين بشكلٍ واضحٍ ومباشر.

كما أصدرت كلية الآداب بجامعة حلوان قرارًا بمنع د. ماجدة أحمد جمعة من التدريس بقسم التاريخ بالكلية، وفتح باب التحقيق معها بعد الحملة التي شنها الطلاب ووسائل الإعلام لدعم موقف وقضية “طالبة فلسطين” ضد التطبيع الأكاديمي.

كما لم تُكلف إدارة الكلية د. ماجدة بأية جداول دراسية للفصل الدراسي الحالي لأيٍّ من الدفعات الأربعة لقسم التاريخ بالكلية.

كانت الطالبة “أسماء إبراهيم”قد تقدمت بشكوى إلى رئيس قسم الجغرافيا بالكلية ضد الدكتورة “ماجدة جمعة” أستاذة مادة الجغرافيا الاقتصادية، مطالبة بالتحقيق معها بسبب الكتاب الذى تدرسه بالفرقة الثالثة قسم التاريخ بكلية الآداب، والوارد به أن إسرائيل ضمن الدول العربية على الخريطة، ورغم حفظ رئيس الجامعة للشكوى إلا أن الأستاذة الجامعية رفعت دعوى سب وقذف ضد الطالبة .

وكانت د. ماجدة أستاذه ماده الجغرافيا الاقتصادية، طلبت من الطلاب إلغاء اسم دولة “فلسطين” من كافة خرائط الكتاب واستبدال “إسرائيل” بها، والأدهى هو الطلب المتكرر من د. ماجدة بعدم ذكر اسم “فلسطين” ولا الأراضي المحتلة أو أي إشارةٍ تفيد بوجود تلك الدولة في ورقة إجابة اختبارات الفصل الدراسي واستبدال دولة الكيان الصهيوني بها كإحدى الدول العربية!!.

تقدَّم الطلاب للشكوى جاء بعد ورود سؤال كامل باختبار العام الدراسي (2008- 2009م) تتضمن إجابته اعترافًا كاملاً بالكيان الصهيوني مصحوبةً بإلغاء تام لأية إشارة لوجود الدولة الفلسطينية لا على الخرائط أو الأرض أو الوجود العربي، وحولت إدارة الكلية بدورها الشكوى لإدارة الجامعة التي حفظت التحقيق فيها، وكأنَّ شيئًا لم يكن، لتفاجأ الطالبة أسماء إبراهيم باتهام د. ماجدة مقرر المادة لها بالبلاغ الكاذب وتحويل الجنحة للمحكمة!.

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا