شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

برلماني: فاروق حسني يضحي بالآثار المصرية للوصول لليونسكو

335

إستنكر النائب طارق قطب (عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو لجنة الثقافة والإعلام والسياحة بمجلس الشعب) ما نُشر في بعض الصحف عن وجود خبراء آثار يهود تربطهم علاقات بمؤسسات بحث أكاديمية صهيونية- يعملون ضمن بعثات أجنبية للتنقيب عن الآثار في مصر.

وفي تصريحٍ خاص ل 6 إبريل – اعتبر قطب فتح الباب على مصراعيه أمام خبراء الآثار الصهاينة ليرتعوا في مصر كما شاءوا دون رقيبٍ يأتي ضمن مسلسل التقرب المقزز من جانب وزير الثقافة المصري فاروق حسني للكيان الصهيوني للوصول لليونسكو.

كانت أنباء صحفية قد ترددت عن وجود خبراء آثار يهود- تربطهم علاقات بمؤسسات بحث أكاديمية صهيونية- يعملون ضمن بعثات أجنبية للتنقيب عن الآثار في مصر، وأشارت إلى أنهم عادة ما يختارون المناطق التي عاش فيها اليهود للتنقيب عن الآثار بها لإثبات أنه كانت هناك حضارة يهودية في مصر، بينما يتفادون التنقيب في العصور الفرعونية.

حيث يقوم أربعة منهم بأعمال التنقيب عن الآثار في الشرقية “والتي كانت تسمى أرض حاشان” وكانت عاصمة للهكسوس، عندما كانوا يحكمون مصر، وأحدهم يحاضر في جامعة تل أبيب وفي الوقت ذاته عضو بالجمعية الإسرائيلية للآثار.

ومن بين هؤلاء الألماني إيدجر بوش، الذي يشرف على بعثة أغلبها من اليهود للتنقيب عن الآثار في تلك المنطقة التي عاش فيها اليهود فترة من الزمن، كما أن هناك بعثة نمساوية أخرى يشرف عليها يهودي نمساوي يدعى مانفريد بيتاك، ويقوم بالتنقيب في منطقة فج الجاموس بالفيوم وفي منطقة الواحات.

وإلى جانب الألمانييْن، يوجد خبيران أمريكيان يهوديان، هما ألفريد جريجس أما الآخر فهو سكوت وودوارد، الذي يشرف على بعثة أمريكية تقوم بأعمال تنقيب في هاتين المنطقتين، والتي تضمان الكثير من المقابر الفرعونية، وتبذل هذه البعثة جهودًا كبيرة لاكتشاف آثار لليهود في الفيوم.

وهؤلاء الخبراء الأربعة تربطهم علاقات وطيدة بمؤسسات علمية صهيونية، ويقومون بالتدريس بجامعات صهيونية، فالخبير الأمريكي سكوت وودوارد يدرس في جامعة تل أبيب وفرع جامعة بريجام بونج الأمريكية في الكيان الصهيوني.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...