بلطجة الشرطة وغموض موقف الجيش لن يقابلة غير التصعيد حتي رحيل كل بقايا النظام

بلطجة الشرطة وغموض موقف الجيش لن يقابلة غير التصعيد حتي رحيل كل بقايا النظام
8٬606

كل يوم تثبت لنا الأحداث ويثبت لنا المجلس العسكري إن طريقنا مازال مستمر نحو التغيير والحرية، وإن رحيل مبارك كان الخطوة الأولي فحسب، وإن بقايا نظام سيحاولون الإلتفاف حول الثورة و مطالبها، وهو ما بدا يكون واضحا منذ يوم الثلاثاء، مع دعوة شباب 6 أبريل للتظاهر في ميدان التحرير للمطالبة برحيل حكومة شفيق، من منع كاميرات الفضائيات المختلفة من التصوير والإستيلاء علي كاميرات الصحفيين والإعلاميين، ومحاولة فض المظاهرة في بدايتها في ميدن التحرير.

 

وبدا واضحا إن حكومة شفيق بدأت تستخدم نفس الأدوات القذرة التي كان يستخدمها لنظام السابق بموافقة من المجلس العسكري، سواء التلويح بتحرير محاضر للمواطنين والناشطين الذين يقومون بتوزيع دعوات من أجل إسقاط حكومة شفيق، ومحاسبة بقايا النظام السبق، وتحويل للنيابة بهذه التهمة، وإدعاء محمود وجدي وزير الداخلية بأنه ليس لديه معتقلين في السجون، هي نفس تصريحات وكلمات حبيب العادلي وحسني مبارك وأحمد نظيف في العهد السابق.

وبدأ ذلك جليا أمس الاول في حديث مدير أمن البحيرة “مجدي أبو قمر” لأفراد الامن في دمنهور، بأنه هيدي الشعب بالجزمة، وإن الشرطة هي أسياد الشعب المصري، ثم إعتداء قوات الشرطة علي المواطنين في المنصورة، وإطلاق الرصاص المطاطي والحي والقنابل المسيله للدموع عليهم، أثناء تنظيمهم جنازة رمزية للشهداء في مدينة المنصورة، ثم بعد ذلك إعتداء قوات الشرطة العسكرية وقوات الصاعقة وقوات 777 قتال، علي المعتصمين في ميدان التحرير وأمام مجلس الوزراء المطالبين برحيل حكومة شفيق وبقايا نظام مبارك، وكذلك قطع إعادة حلقة إبراهيم عيسي في برنامج واحد من الناس لأنه هاجم أحمد شفيق ووصفه بأحد رجال مبارك وإنه يجب عليه الرحيل فورا، وهو الخبر الذي تلاقه الشعب المصري بصدمة شديدة بتعرض قوات الجيش للشباب الموجودين في ميدان التحرير.

وبدا يكون واضحا عودة جهاز أمن الدولة مع إحتجاز الناشطين لأحد ظباط أمن الدولة، يحاول دخول مكتب التجديد الإشتراكي والتجسس علي من بداخلة، وكذلك تهديد قوات الشرطة لعدد من أهالي الشهداء بعدم الحديث مع الإعلام في الفترة القادمة.

إن مطالبنا منذ البداية واضحة تماما، وهي تشكيل مجلس رئاسي يضم قضاه شرفاء بجوار بعض القادة العسكريين لإدارة شئون البلاد خلال الفترة القادمة،وتشكيل حكومة وطنية لا تضم احد من بقايا النظام السابق، لكي نثق إن التحول والتغيير الديمقراطي الحقيقي يسير في طريقة الصحيح، وإن لا يكون هناك ي نوع من أنواع الإلتفاف حول الثورة من قبل بقايا نظام مبارك، وهو ما قوبل بتعنت واضح من قبل المجلس الأعلي العسكري، بدون اي مبرر، وكذلك الإفراج عن كل المعتقلين السياسيين.

لقد أصبح واجبا علينا اليوم التصعيد من أجل تحقيق كل المطالب والحفاظ علي الثورة المصرية وعلي دماء شهدئها، وانه منذ اليوم لا تنازل عن أي مطلب رفعه الشباب، وإن عودة الإعتصام في ميدان التحرير قد أصبح الخيار القادم للشباب إذا لم يتم تحقيق المطالب فورا.

1. تشكيل مجلس رئاسي يضم قضاه مدنين لإدارة الشئون البلاد في خلال هذه الفتره الإنتقالية الهامة
2. الإطاحة بحكومة شفيق وبكل وزرائها و تشكيل حكومة وحدة وطنية من الكفاءات لتسيير الأعمال لحين إجراء الإنتخابات الرئاسية والتشريعية
3. حل جهاز مباحث أمن الدولة بالكامل، وليس إعادة تشكيل دورة
4. إلغاء العمل بقانون الطوارئ والإفراج عن كل المعتقلين السياسين
5. حل جميع المجالس المحلية وتغيير كل المحافظين

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا