بيان حركة شباب “6إبريل” بشأن عدم المشاركة فى الإنتخابات

بيان حركة شباب "6إبريل" بشأن عدم المشاركة فى الإنتخابات
1٬447

 

أصدرت حركة شباب “6إبريل” بياناً اليوم بشأن عدم مشاركتها فى الإنتخابات الرئاسية وذلك عقب المؤتمر الصحفى الذى دعت إليه الحركة اليوم بمقر “جبهة طريق الثورة” لإعلان موقفها من الانتخابات الرئاسية القادمة المقرر عقدها نهاية هذا الشهر وجاء نص البيان كالتالى :
جنرالات وأد الثورة..لعلنا نذكر جميعاً وعود قيادات القوات المسلحة فى مرحلة ما بعد 30 يونيو بعدم التدخل فى السياسة و تلبية رغبات الشعب و الجماهير الغفيرة فقط ثم العودة للثكنات.. فالجيس يحمى و لا يحكم كما قيل لنا.. و “لإن رأيتم الفريق يترشح للرئاسة أو يحصل على ترقية ما فهو إنقلاب” كما حُكى حينها..قاد جنرالات المجلس العسكرى الثورة المضادة ببراعة.. قتل عشوائى و إعتقال عشوائى و قيادة عشوائية للمرحلة.. إطلاق اليد لكل من يهاجم ثورة 25 يناير و يصفها بالنكسة و إعتقال كل من حُسِب يوماً على الثورة.. بل و حظر الأنشطة الثورية لقوى سياسية ساهمت فى إندلاع الثورة و كأن النشاط يحظر أو حب الوطن يمكن منعه..
إستغلت تلك القيادات موقعها و مكانتها و سلطتها فدفعوا بواحد منهم بعد التمهيد له إعلامياً بكثافة و إدعاء شعبية زائفة و نجاحات كاذبة له.. فالرجل المسئول عن ملف الأمن و مكافحة “الإرهاب” فشل لدرجة تجعله يجبن عن النزول للجماهير الغفيرة التى ستنتخبه و تحبه كما يحاول الإعلام أن يصور الأمر.. و ما الداعى للمؤتمرات الجماهيرية أو للجماهير أصلاً إن كانت مؤسسات الدولة معك؟! و ما الداعى لبرنامج إنتخابى إن كان الإعلام كله معك؟!فكما إستغل الإخوان المسلمون ثورة يناير وإنقضوا عليها راغبين فى سلطة لم يحسنوا استغلالها و طامعين فى كرسى لم يهنأوا به إستغلت تلك القيادات موجة الثلاثين من يونيو لإعادة عقارب الساعه إلى الوراء عشرات السنين و العودة لعهد القلم السياسى وزوار منتصف الليل و التنكيل بالمعارضين بلا رادع وأداء إقتصادى فاشل أحال حياة المصريين الى جحيم وأمن مفتقد رغم كل الإجراءات القمعية و الإستثنائية.. فلم يكن أبداً المواطن و إحتياجاته هدفهم و مسعاهم.. بل ترسيخ أقدام إمبراطورية إقتصادية عسكرية و الحفاظ على شبكة مصالح تضررت بشدة بعد ثورة يناير.. فقط حدثوهم عن ميزانية القوات المسلحة و مناقشتها فى البرلمان لتتأكدوا..أعلنوا خارطة طريق أيدها المصريون فى البداية أملاً فى التغيير المنشود و طمعاً فى الرخاء الموعود و ما لبثوا أن إنقلبوا عليها فحولوها إلى مجرد تواريخ إجرائية ليس لها علاقة بالثورة ولا بمستقبلها و لكن لها علاقة وطيدة بخداع الشعب المصرى وإعادة المؤسسة العسكرية للحكم و التمكين حفاظاً على المصالح بغض النظر عن تأثير ذلك على كفاءة القوات المسلحة المصرية فى مهمتها الأصيلة.. فالمؤسسة العسكرية حينما تدير أعينها من خارج الحدود إلى داخلها و حينما تنشغل بالسياسة و تتحول إلى حزب سياسى يحتبى مرشح ضد آخر بل و يرشح مندوباً له فى الإنتخابات الرئاسية فهى فى بداية طريق الخراب و الوبال لها و للوطن.
لعلنا نقدر و نثمن دور الاستاذ حمدين صباحى فى النضال و المقاومة لعشرات لسنوات دفع ثمنها من سنوات عمره إعتقالاً و تشويهاً.. و لايستطيع أى مصرى أن يزايد على دوره الوطنى.. له مسعاه و طريقه فى المقاومة.. قد تتباعد المسارات حيناً و تتقاطع أحياناً و لكن بلا مزايدة أو تقليل من شأنه.. فله إختياراته و نتمنى له التوفيق فى مسعاه..و لكن فى ظل كل العشوائية و التضارب و التداخل و المنع و القمع و القتل و السيطرة الغاشمة و الضبابية و إنعدام النزاهة و إن تغنوا بوجودها.. و فى ظل سيطرة الحزب العسكرى الجديد على مفاصل الدولة و مؤسساتها و إعلامها الرسمى و الخاص و تذليل كل ذلك فى خدمة مرشحهم المدلل و تحول الإنتخابات فى نظرنا إلى تمهيد إجرائى لقدوم الديكتاتور الجديد..
و نتيجة للتصويت القاعدى داخل الحركة قرر شباب 6 إبريل عدم المشاركة فى تلك المسرحية الإجرائية مع إستمرار العمل مع رفاق النضال على تحقيق أهداف الثورة و مبادئها..
القاهرة 14 مايو 2104

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا