شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

بيان حركة شباب 6 إبريل بخصوص مذبحة بورسعيد – حقاً و صدقاً قالوا… هم أو الفوضى

2٬708

تنعي حركة شباب 6 ابريل كل من فقدو أرواحهم في أحداث مباراة اليوم كما تتقدم بخالص تعازيها الى أهالى المتوفين اليوم فيما حدث فى استاذ بورسعيد .انا لله وانا اليه راجعون
إن الكارثة الأمنية التى وقعت فى بورسعيد، ماهى إلا استمرار لسياسة الانفلات الأمنى المدبر من جانب المجلس العسكري، فالذي يعجز عن حماية وتأمين مباراه كره قدم لايقدر علي حماية وطن باكمله

و الحركة إذ تتسائل.. هل من المنطقى أن يفلح أحدهم فى تأمين إنتخابات برلمانية على مستوى 9 محافظات مختلفة ولا يقدر على تأمين مباراة كرة قدم متوَقَع بها إحتكاكات؟

 

ان ما حدث اليوم ليس له أى مبرر سوى انه تم بتدبير من المجلس العسكرى وقيادات الداخلية بلافتات ترفع فجأة لتأييد المجلس العسكرى فى وسط المباراة, لدفع البلاد نحو فوضى مفتعلة تدفعنا لأحضان حكم عسكرى غاشم للفرار من الفوضى ..
وخير دليل على ذلك من واقع الأحداث ما يلى :

1- عدم حضور مدير الامن ومحافظ بورسعيد للمباراة على غير العادة ومن المعروف ان مباراة المصرى والاهلى فى بورسعيد تأخذ شكل الكرنفال الرسمى حيث ينتظرها أهل بورسعيد من العام للعام .

2- فتح مدرجات المصرى اكثر من مرة للجماهير للنزول للملعب من قبل الامن المركزى و تواجد اشخاص غريبة بارض الملعب بحجة تأمين الملعب
3- اغلاق ابواب مدرجات الاهلى من الخارج بالجنازير وقت انطلاق صفارة الحكم مما ادى الى اضطرار جماهير الاهلى الى القفز من فوق المدرجات مما كلفهم حياتهم .

4- انسحاب الامن من الملعب و إفساحهم الطريق أمام ضرب لاعبى و جمهور الأهلى بشهادة المصابيين و ذلك كان امام الكاميرات بما لا يدع مجالا للشك .

و السؤال الآن.. لماذا تقترن أحداث العنف و النهب و الإقتحام و السطو المسلح و كل الأحداث الأخيرة الغريبة على بلادنا بإعلان رفع حالة الطوارئ؟! و لماذا تتحدث صفحة وزارة الداخلية الرسمية عن إعلان الطوارئ الآن تحديداً بعد الأحداث المتتالية؟! و هو أصلاً وفقاً للإعلان الدستورى ليس من سلطات الوزارة؟! أليس المخطط مكشوف و ساذج؟! أين الإبداع أيها السادة؟

ألا يستطيع المجلس تأمين شبابنا كما يقوم بتأمين المخلوع و أبناؤه و أزلامه فى المحاكمة المسرحية الدائرة؟

اليوم سقطت حكومة إنقاذ الحزب الوطنى و أظهرت وجهها القبيح.. فصار لزاماً على الجميع الإتحاد خلف المطلب الواحد.. التعجيل بالإنتخابات الرئاسية فى أسرع وقت ممكن كى يستطيع الرئيس المنتخب كتفاً بكتف مع البرلمان المنتخب وضع دستور يليق بمصر الثورة كى تنتهى تلك الحقبة السوداء التى لطخت ثورتنا بفعل فاعل معروف للجميع

و الحركة إذ تحمل الأحداث الأخيرة و تبعاتها إلى المجلس العسكرى و رئيس الحكومة و وزير الداخلية و مدير أمن و محافظ بورسعيد.. بالترتيب المذكور

شباب الألتراس هم حقاً من حمى الثورة كتفاً بكتف مع شباب مصر الأحرار… لا ينكر أحد دورهم فى حماية الميدان أبان ثورتنا المجيدة و فى أحداث العباسية و محمد محمود و مجلس الوزراء.. فقد كانوا دائماً فى الطليعة و قدموا شهداء بدون مزايدات أو إستغلال لمشاركة.. بدون البحث عن أى مكسب سياسى.. فقط حباً و عشقاً لهذا الوطن.. فهل حان وقت تأديبهم؟! هل حان وقت إعدامهم؟! مع الأنباء عن إتفاق ألتراس أهلى و ألتراس زمالك على دخلة موحدة ضد حكم العسكر فى المباراة التى كان مقرر لها الثامن من الشهر الجارى.. فهل حان وقت إخراس هتاف “يسقط يسقط حكم العسكر” فى الملاعب؟

و ختاماً فالحركة تناشد شباب الالتراس ألا يقعو في هذا الفخ وان لا نعطي فرصه للعسكر بحرق الوطن وتقسيمه.. و نناشد أهالى بورسعيد الدفاع عن شبابنا و ضبط النفس و الفصل بين الشباب لكى لا ننجر لمستنقع الفوضى المخطط

حمى الله مصر.. حمى شبابها

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...