شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

بيان شباب 6 أبريل أسيوط بشأن جمعة إحياء الثورة

719

لقد قامت الثوره فى مصر للقضاء على الظلم والإستبداد والفساد ولوضع الأمور فى نصابها الصحيح ،ولبعض من الوقت نتائج الثوره كانت تسير فى هذا الإتجاه،

 

ولكن ما يحدث الآن ما هو إلا إلتفاف على الثوره وأهدافها ومطالبها، فقرارات الإفراج عن المفسدين ،ومن قامت الثوره لأجل محاسبتهم ينذر بعواقب وخيمه على المستوى الشعبى ،

ونحن ” شباب 6 ابريل سيوط ” ننظر بقلق بالغ لبعض الوقائع والأحداث الجاريه على الساحه

فصدور قرارات بالإفراج عن بعض رؤوس الفساد امثال سوزان مبارك و زكريا عزمي و فتحي سرور و عائشة عبد الهادي و محمد أبو العينين وإبراهيم كامل و محمود الغمراوي ، حتى وان لم يُنفذ بعضها .. فهو أمر يُنذر بشئ ما يدور في الخفاء ضد مصلحة البلاد .

وليس هذا فقط بل واللعب على وتر مشاعر المصريين بأنباء واهية عن اعتذارات ومخاوف الشعب لإيهامهم بتردى الأوضاع الإقتصاديه فى البلاد نتيجة لقيام الثوره وهو ما يثير الضحك والسخريه والتعجب!!

فالأوضاع الإقتصاديه المترديه هى أحد الأسباب الرئيسيه التى قامت من أجلها الثوره وليس نتيجه لها، وهى نتيجه لتصرفات النظام البائد التى قامت الثوره من أجل إسقاطهم .

والإنتهاكات الأمنية والعنف البالغ وإمتهان كرامة المتظاهرين أمام السفارة الإسرائيلية الذى لا ينبأ بالخير أبداً.

وما يجعل الوضع أسوأ فأسوأ ما نعانيه فى أسيوط من انفلات أمنى مُبالغ فيه ، وتصرفات غير لائقه من عناصر الشرطه والتى تذكرنا بأيام ما قبل الثوره ، وما أزعجنا كثيراً هو وضع أسيوط تحت حكم قبضه أمنيه مره أخرى وذلك بتعيين اللواء إبراهيم حماد” مُساعد حبيب العادلي الأسبق “مُحافظاً لأسيوط.

وعليه بدأنـا الدعوة ل”جمعه إحياء الثوره” حتى نذكر من يحاول ان ينسى بدمـــاء الشهداء ،
وسارعت الحركة الديموقراطيه الشعبيه – أسيوط ،بتلبية الدعوة تلتهاالجمعيه الوطنيه للتغيير- أسيوط ، وشباب حزب الغد – أسيوط .

ومطالبنا هــى :-
• تكوين مجلس رئاسي وعودة الجيش لثكناته.
• الإفراج عن النشطاء السياسيين المعتقلين ظلماً.
• تطهير قيادات الشرطة والإسراع في محاكمة المسؤولين عن قتل الشهداء.
• تطهير الإعلام بكل وسائله، فلا تقدم ولا حريات فى بلد يرأس إعلامه فاسدين.
• تطهير القضاء، لضمان تطبيق العدالة الناجزة.
• إنتخاب جمعية تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد يكفل ضمان الحريات طبقا لميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.
• استرجاع كل أموال الشعب المنهوبة، ومحاكمة كل من شارك أوساهم في نهب ثروات البلاد.
ميعادنــا يوم الـجمــعــه20/5/2011
عقب صلاة الجمعه
أمام مسجد خشبه بــشارع الجــمهوريــه

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...