شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

بيان 6 ابريل بشأن التهديدات التى تعرضت لها الحركه من قبل فلول الحزب الوطنى

1٬433

منذ أن بدأت الحركة عام 2008 و حتي وقتنا هذا فقد كان اهتمامنا الأول و الأخير منصبَّاً علي المواطن المصري إيماناً منا بدوره الهام و الفعال في العملية السياسية، والتوعيه بكافة الطرق السلمية المتاحة، و لأن الحركة شنت حربها منذ اليوم الأول علي الظلم و فساد نظام مبارك فقد قوبلت بالهجوم الشديد والاعتقالات والتهديدات من النظام السابق قبل الثوره ثم من فلوله بعد الثورة في العديد من المحافظات بشكل منظم وبتجاهل تام من المجلس العسكري ووزارة الداخليه

 

ففي محافظة المنيا:
– تهديد بالقتل من شخص يدعي “أحمد بدوي” عبر الإيميل الخاص بالحركة في المنيا، و قد تقدم منسق الحركة بالمنيا ببلاغ (رقم 2749) إدارة ملوي علي أثر هذا الحادث.
– اختطاف أحد أعضاء الحركة بالمنيا في 18 يولو الماضي علي يد ثلاثة أشخاص مجهولين و إطلاق سراحه في اليوم التالي بعد إحداث إصابات في يده بمادة كاوية، و قد تقدم أعضاء الحركة ببلاغ بالواقعة (رقم المحضر 174 ( و لم تكشف التحقيقات عن الفاعل حتي الآن.

كفر الزيات:
التعدي علي أعضاء الحركة بكفر الزيات بالضرب و السباب و التهديد بآلة حادة و التوعد بالقتل رمياً بالرصاص من أحد فلول الحزب الوطني علي مرأي و مسمع من الجميع،

المنصورة:
التعدي علي أعضاء الحركة بالمنصورة و محاولة دهس أحدهم بالسيارة علي يد بلطجية مجهولين، و قد تقدم أعضاء الحركة ببلاغ للنائب العام بعد أن منعهم البلطجية من دخول قسم الشرطة و بعد أن رفضت الشرطة العسكرية تقديم أية مساعدة حيث قالت بالحرف “بصوا يا رجالة احنا عاوزينكم تموِّتوا بعض و عاوزينها بركة دم و احنا نيجي نشيل الجثث”!!

بالشرقيه
الاعتداء علي اعضاء الحركه بالشرقيه وتهديدهم بالقتل

القاهرة:
إطلاق الشائعات علي قيادات الحركة دون أي دليل أو حجة من قِبَل اللواء الرويني في مداخلة تليفونية له علي إحدي القنوات الفضائية.وكذلك تقدمت الحركه ببلاغ ضده ومطالبين بتقديم الادله ولكن تم تجاهل البلاغ حتي الان

و غيرها من الممارسات والتشويه الذي تتعرض له الحركة و لم تحرك السلطات ساكناً لردعها أو للتحقيق بشأنها، وهذا التجاهل فى التعامل مع البلاغات المقدَّمة من جانبنا نعتبره “مُتَعمَّد”، من الجهات المسئولة و بخاصةً المجلس العسكري و وزارة الداخلية بصفتهم المسئول الأول و الأخير عن حماية المواطنين و الحفاظ علي أرواحهم.وليس فقط حماية المنشأت ,أم أن حمايه المنشأت أهم عند المجلس من حماية المواطنين وأرواحهم

لذلك الحركة تحمِّل المجلس العسكري و وزارة الداخلية المسئولية كاملةً في كل ما سبق و المجلس العسكري بصفته الحاكم الفعلي للبلاد خلال المر حله الانتقاليه عن أي اعتداءات قد تحدث لأي من النشطاء في المستقبل نظراً لتخاذل المجلس في تأمين التحركات السلمية التى تهدف توعية المواطن وكشف المفسدين و في امتناعه عن تفعيل قانون الغدر ضد فلول النظام السابق

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...