شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

تسجيل صوتي للظواهري ينتقد صنم الوحدة الوطنية الفلسطينية ويكيل الاتهامات لمصر

387

انتقد الرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في تسجيل صوتي جديد تناقلته المواقع الإسلامية اليوم الاثنين الإصرار على الوحدة الوطنية الفلسطينية، كما كال الاتهامات للرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ومصر والرئيس المصري حسني مبارك وعددا من الزعماء.

 

ركز الظواهري في التسجيل الصوتي الذي تبلغ مدته أكثر من 25 دقيقة ويحمل توقيع مؤسسة السحاب للإنتاج الإعلامي على التطورات في فلسطين والجدال الحاصل حول الوحدة الوطنية .واتهم الظواهري عباس وحركته فتح بأنها لا تصلح لأن تكون حركة تحرر وطني لأنه لا توجد حركة تحرر وطنية تعترف بشرعية الغاصب لأرضها وتتنازل عن تسعة أعشار وطنها، وليس هناك حركة تحرر وطني تعيش لصالح الاحتلال أو تسلم أبناء شعبها لعدوها .

كما انتقد فتح بالقول: “هل هناك حركة تحرر وطني تقبل أن يسمم من يزعمون أنه أبوهم وقائدهم ثم يتواطئون جميعهم على تمرير تلك الجريمة”، في إشارة إلى الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وأضاف:”محمود عباس يقتل ويعذب.. يدل اليهود على المجاهدين.. واشترك هو ونائبه محمد دحلان رمز الطهارة والشرف في إقرار اتفاقية المعابر، كما يصر، بناء على ورقة المصالحة المصرية، على العمل بنفس الاتفاقية التي تخنق أهلنا في غزة.

وقال الظواهري المصري الأصل: “هذه الزمرة من أمثال مبارك وسعود والحسين.. هم الصهاينة العرب في أبشع صورهم. وتوجه الظواهري بسؤال إلى المجاهدين في غزة قائلا: “لماذا الإصرار على الوحدة الوطنية مع من لا يقبل ويطارد المجاهدين في غزة ولا يقبل إلا بحكومة ترضخ للقرارات الدولية المسلمة لفلسطين. إنما تكون الوحدة مع أهل الإيمان والتقوى والجهاد”.

وأردف يقول: ما هي أهداف المسلمين العملية؟.. أهم هدفين هما إقامة الحكومة المسلمة وتحرير ديار المسلمين من الغزاة الكافرين.. فإذا كانت الحكومة الوطنية ستؤدي إلى إقامة حكومة علمانية تعبد شرعية الجماهير من دون الله فلماذا نقبل بالوحدة الوطنية؟ وفيما يتعلق بمصر، قال الظواهري: “استمعنا مرارا للحديث عن الأشقاء في مصر والثناء على جهودهم..

الأشقاء في مصر هم الصهاينة العرب أشقاء الصهاينة اليهود والأمريكان فهم الذين حاصروا غزة وتواطئوا على قصفها.. ولا يزالون يحاصرونها ويدمرون أنفاقها.. يعذبون الفلسطينيين لينتزعوا الاعترافات عن القادة لتقوم إسرائيل باغتيالهم.. نسأل الله أن يعيننا على الثأر من كل من شارك في تعذيب المسلمين”، مؤكدا: “لن ننسى أسرانا في أي مكان.

واعتبر الظواهري جهود مصر فيما يتعلق بالصراع في الشرق الأوسط جزءا من الثمن الذي يدفعه نظام مبارك للبقاء في الحكم وحتى يتمكن الطاغية الأكبر من توريث الحكم إلى ابنه الطاغية الأصغر”. ثم انتقل الظواهري إلى الحديث عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ورأى أن سياسة أوباما ليست إلا حلقة جديدة في حملة الصهاينة لاحتلال أرضنا ونهب ثرواتنا. أوباما قدم المزيد من التضييق والحصار .

ثم تناول بالحديث الحكومة الباكستانية مركزا على عمليتها في وزيرستان واعتبرها معركة الإسلام في وجه النفاق وتسول العملاء، داعيا المسلمين في كل مكان إلى أن يدركوا أن الأبطال المجاهدين إنما يدافعون عن عزة الإسلام”، معتبرا أن “كل متخلف عن الجهاد يعين أعداء الإسلام.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...