تضامنا مع الشعب الليبي المقاوم ضد بلطجة القذافي الجزار

تضامنا مع الشعب الليبي المقاوم ضد بلطجة القذافي الجزار
790

عاشت الشعوب العربية عقودا طويلة في ظل دكتاتوريات مستبدة وحكاما طغاة تجبروا وتكبروا واستخفوا شعوبهم وزوروا إرادتهم ، لم يستجيبوا لمطالب الشعوب أبدا ولم يشعروا بنبض الشارع قط، مما هيئ جميع البلاد العربية أن تكون ارضا حبلى بالثورة تنتظر الشرارة لتهب الشعوب وتنهض من غفلتها.

 

فبالأمس رأينا معمر القذافي يقول أنه ليس رئيسا ً لبلاده لكي يستقيل، وهو الذي حكمها طوال 42 عاما ًتسبب خلالها بسياساته في حصار إقتصادي وعقوبات دولية تعرضت لها ليبيا التي أصبحت دولة مترهلة بلا مؤسسات حقيقية ولا جيش منظم.
رأيناه يتحدث عن كرامة المواطن الليبي،وهو يهدرها..يتحدث عن الحرية وييبيد من يطالب بها…يتحدث عن الثورة السلمية وهو يرتكب ضد شعبه واحدة من أكثر المجازر البشرية دموية في التاريخ المعاصر.

لذلك تعلن حركة 6 أبريل عن مساندتها الكاملة لثورة الأحرار في ليبيا الشقيقة ضد هذا النظام الديكتاتوري الغاشم، وتؤيد المطالب المشروعة للشعب الليبي بإسقاط نظام الحكم الديكتاتوري الذي أدى إلى نهب ثروات بلادهم وكبت الحريات العامة، وعلى رأسه المجرم السفاح معمر القذافي. كما تحيي دماء الشهداء الزكية التي روت الأرض الليبية لتنمو وترعرع شجرة الحرية في القريب العاجل إن شاء الله.

كما يتوجه شباب 6 ابريل بعدة رسائل:

الرسالة الاولي للأمم المتحدة بهيئاتها وعلى رأسها مجلس الأمن للتدخل الفوري لمنع استمرار جرائم الإبادة التي تتم في حق الشعب الليبي ومحاكمة القذافي على جرائمة الدموية ضد الانسانية. كما نناشد كافة المنظمات والهيئات الحقوقية في العالم العمل على دعم الشعب الليبي وتقديم العون له، وكذلك العمل على دعم حق المواطن العربي في كافة أنحاء الوطن العربي في المطالبة بحقه في الحرية والكرامة.

الرسالة الثانية نطالب فيها قواتنا المسلحة ممثلة في مجلسها الأعلى بتحمل مسؤلياتهم في الحفاظ على أرواح المصريين العاملين بليبيا، ونطالبهم باتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لتسهيل إجلاء المصريين الراغبين في العودة إلى وطنهم

الرسالة الثالثة نوجهها للديكتاتور القذافي اعلم أيها الطاغية أن الشعب هو المعلم
والقائد وهو الخالد أبدا، وكل الأشخاص والمناصب إلى زوال، نبشرك بنهايتك المحتومة على يد المقهورين من بني وطنك، نفس المصير الذي واجه سابقيك بن على ومبارك فهو المصير المحتوم لكل طغى وتجبر

الرساله الرابعه للشعوب الباحثه عن الحريه , أيها الشعب الليبي الثائر ضد الظلم ومن أجل الحرية أمام سفاح مجنون،أيها الشعب اليمني الثائر من أجل بلد لا تورث وحق أصيل في الكرامة، أيها الشعب البحريني الذي لا يمتلك ثرواته، أبناء الجزائر بلد المليون شهيد…اليوم،نحن معكم جميعا ً.معكم من أجل الحرية والكرامة والعدالة الإنسانية،سنظل نحارب من أجلها في مصرنا ونطالب بها في كل أنحاء وطننا العربي.

وفي هذا الصدد تساند الحركة كل الثورات المباركة التي انطلقت من رحم القهر والذل في كل الأقطار العربية الشقيقة خاصة في ليبا و اليمن والجزائر والمغرب والبحرين، وتدعو الثوار الأحرار بتمسكهم بمطالبهم المشروعة وعدم التنازل عنها مطلقا والإيمان بتحقيقها حيث أن القدر ولا بد أن يستجيب للشعب إذا أراد الحياة والحرية ورفض الذل والاستعباد، كما تعلن الحركة عن تقديمها كافة أشكال الدعم للثوار الأحرار في كافة البلدان الشقيقة بأي طريقة وبالفعل تطوع عدد من نشطاء حركه 6 ابريل الي ليبا بقافله تحمل علاج واحتياجات للشعب الليبي الشقيق
.
عاشت ليبا حرة مستقلة
عاش كفاح الشعب العربي
وفي النهاية نبشر كل المطالبين بالحرية في ليبيا والبحرين واليمن والجزائر بأن النصر قريب بإذن الله.

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا