شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

تعذيب معاق ذهنيا علي يد ضباط الداخلية في الإسكندريه

700

اتَّهم الدكتور إلهامي محمد منير العقيد أكرم سليمان الضابط بإدارة رعاية الأحداث بمديرية أمن الإسكندرية بتعذيب شقيقه المعاق ذهنيًّا، والذي يبلغ من العمر 46 عامًا في مديرية الأمن، خلال فترة احتجاز غير مبررة، ابتداءً من يوم 21 يوليو، وحتى منذ أيام قليلة.

 

وأشارت التقارير الطبية إلى أن المجني عليه دخل المستشفى الرئيسي الجامعي “الميري”، مصابًا بنزيف في الفص الأمامي الجانبي من المخ بالجهة اليمنى، بالإضافة إلى ارتجاج وتورم بالمخ، وكسر بعظمة العضد الأيسر، وتجمع دموي أسفل الكبد، وضعف في حركة الساقين؛ مما أفقده القدرة والكفاءة على العمل بنسبة 50%، بالإضافة إلى إحداث عاهة مستديمة به.

ومن المقرر أن تنظر محكمة الجنايات بالإسكندرية القضية في الجلسة التي تمَّ تحديدها يوم 6 سبتمبر الجاري؛ حيث أحال المحامي العام الأول لنيابة شرق الإسكندرية العقيد المذكور إلى محكمة الجنايات في القضية رقم 12155 لسنة 2009م جنايات سيدي جابر المقيدة برقم 1089 لسنة 2009م كلي شرق إسكندرية، بعد أن وجهت له النيابة تهمة استعمال القسوة، وإحداث عاهة مستديمة باستخدام شومة في الاعتداء على مواطن.

وأشار إلهامي إلى أن شقيقه خرج للتنزه يوم 12 يوليو، ولم يعد إلى البيت، وهو ما جعله يبحث عنه في أقسام الشرطة، وفي جميع مستشفيات الإسكندرية، وتمَّ تحرير محضر باختفائه فجر يوم 22 يوليو، ولم أستطع الوصول إليه حتى بالسؤال عن اسمه في المستشفيات وفي النجدة، مؤكدًا أنه كرر البحث والسؤال أكثر من مرة في المستشفيات، إلى أن شاهد في أحد الأيام في دفاتر “المستشفى الميري” شخصًا محتجزًا باسم مواطن، دون وجود أي بيانات مرفقه باسمه غير تاريخ الدخول، وهو نفس تاريخ اختفاء أخيه، فطلب التعرف عليه؛ ليُفاجأ بأخيه وسط حراسة من المخبرين وضباط الشرطة داخل قسم المخ والأعصاب بالمستشفى.

وقال إلهامي: حينما جلست للاطمئنان على أخي، وجدت عقيدًا يُدعى إبراهيم سليمان ادعى أنه جاء للاطمئنان على أخي، موضحًا له أن أخاه تمَّ إيداعه في المستشفى إثر حادث سقوط من على السلم، تعرَّض له عندما حاول الهرب من حملة لضبط الأحداث المتسولين في الشارع؛ حيث كان يقف في الطريق العام مع بنت، وعند ظهور الحملة أسرع بالهرب، بعدها تمَّ اصطحابي بشكل ودي إلى مديرية الأمن، وتقابلت مع العقيد أشرف عبد القادر رئيس قسم رعاية الأحداث، وأقسم لي ومعه عدد من الضباط على أنهم لم يتعرضوا لأخي.

الأمر الذي أثار شكوك إلهامي؛ هو عرض الضباط عليه؛ لتحمل كافة نفقات العلاج، عندما طلب نقل أخيه إلى المستشفى الألماني الخاص بالإٍسكندرية، خصوصًا بعدما اختلى بأخيه في العناية المركزة بالمستشفى الألماني التي ظل فيها 3 أيام، وأفصح له أخوه أنه تعرَّض للضرب بشومة على رأسه داخل مديرية الأمن، وكان معه 14 متهمًا آخرين، مشيرًا له إلى أنه عندما أخرج له صورة البطاقة الشخصية ألقاها على الأرض، وأكمل ضربه حتى فقد الوعي، ولم يشعر بالإفاقة إلا في المستشفى.

وأوضح شقيق المجني عليه أنه كان قد استخرج بطاقة رقم قومي لأخيه، وحرص على وضع صورة البطاقة في جيب أخيه، ومكتوبًا على ظهرها رقم هاتفه المحمول، وأن أخاه معاق ذهنيًّا؛ حتى يسهل الوصول إليه في حال الاختفاء، أو القبض عليه خطأ كما حدث.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...