شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

جبهه علماء الأزهر تطالب بإنتخاب شيخ الأزهر بدلا من تعينه وتنعي طنطاوي

515

نعت جبهة علماء الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي ـ شيخ الأزهر ـ ببيان مقتضب لم تخل لهجته من آثار الخصومة التي اتسمت بها علاقة الجبهة بالشيخ الراحل.. حيث طالبت من سيخلفه بأن يسعي جاهداً لرد ما سلب من الأزهر، كما دعت الدولة إلي السماح لشيوخه بترشيح عدد منهم لخلافة «طنطاوي».

وقالت الجبهة في البيان الذي حمل عنوان «عزاؤنا في الأزهر والطنطاوي كنا نود أن نكون له من الشافعين في هذا الموقف العصيب ولكنها إرادة الله التي لا تغالب وشرعه الذي لا يجوز بأي حال المجاملة عليه فإنه دين وقد أفضي الرجل إلي ما قدم».

وفي إشارة إلي أن دفن «طنطاوي» في البقيع لا يغير موقف قيادات الجبهة من الرجل، قال البيان: «إن الأرض كما جاء عن عبيدة بن الجراح لا تقدس أحداً».

وطالب البيان شيخ الأزهر القادم برد ما سلب من الأزهر الشريف، قائلاً: «إن لم يفعل فإنه يكون ممن أعان علي الغدر وسلك الدرب مع الهالكين».

وقدمت الجبهة عرضاً لاختيار شيخ الأزهر القادم وصفته بأنه يجمع بين إرادة الدولة وإرادة علماء الأزهر، حيث دعت إلي رد حق العلماء في اختيار شيخهم عن طريق ترشيح 3 أو أكثر تختار الدولة من بينهم واحداً.

وفي السياق نفسه، شهدت الأوساط الدينية عقب إعلان وفاة «طنطاوي» دعوات لانتخاب شيخ الأزهر عن طريق هيئة كبار العلماء التي ألغيت بعد إقرار القانون 103 لتنظيم الأزهر عام 1961 وأن تتوقف الدولة عن التدخل في شئون الأزهر بوصفه مؤسسة دينية عالمية مثل الفاتيكان.

وأكد الشيخ السيد عسكر ـ الأمين العام الأسبق لمجمع البحوث الإسلامية ـ ضرورة العودة إلي النظام القديم لاختيار شيخ الأزهر، حيث كانت هيئة كبار العلماء تقوم بترشيح اسمين ليقوم الملك ومن بعده رئيس الجمهورية باختيار أحدهما، وقال عسكر إن الاجتماعات التي يعقدها مجمع البحوث الإسلامية حاليا باطلة وغير قانونية، لأنه يعقد جلساته في غياب الأعضاء الثلاثين من العلماء غير المصريين، مشيراً إلي أن الأزهر مؤسسة عالمية وليست هيئة حكومية مصرية وسبق أن قام العلماء باختيار شيوخ للأزهر من غير المصريين.

بينما يتم الآن تعيين شيخ الأزهر وفقاً لتقارير المباحث التي تقدم للحكومة، وهو ما أضعف الأزهر وهز مكانته داخل مصر وخارجها.

وطالبت الدكتورة آمنة نصير ـ الأستاذة بجامعة الأزهر ـ بأن يتم انتخاب شيخ الأزهر عن طريق التصويت من جميع علماء المسلمين في أنحاء العالم.

كما شدد الشيخ علي أبو الحسن ـ رئيس لجنة الفتوي السابق بالأزهر ـ علي اختيار شيخ الأزهر بالانتخاب، مؤكداً أن التعيين يطعن في عالمية الأزهر ويضعف مكانته، كما أكد الدكتور مبروك عطية ـ الأستاذ بجامعة الأزهر ـ ضرورة أن يتم اختيار شيخ الأزهر من خلال مجمع البحوث الإسلامية الذي حل مكان هيئة كبار العلماء، ويؤكد يوسف البدري أنه لن يتوقف عند المطالبة باختيار شيخ الأزهر بالانتخاب ورفضه التام مبدأ التعيين لأنه يجعل شيخ الأزهر موظفاً في الحكومة.

المصدر : جريدة الدستور

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...