شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

جمعة الاصرار على حكومة الانقاذ والوفاء لدماء الشهداء

1٬483

[right]شهدت مصر منذ ايام بداية مرحله جديده من الثوره المصريه, وهى مرحلة الانتخابات البرلمانيه , ورغم وجود بعض السلبيات والتجاوزات التى شابت الانتخابات البرلمانيه مثل استخدام بعض الاحزاب للرشاوى الانتخابيه او ظاهرة الدعايه والحشد امام وداخل اللجان أو استغلال البسطاء عن طريق الشاءعات , الا ان المجمل هو ظهور مشهد مصرى رائع اسعد جميع المصريين وابرز الايجابيه الموجوده لدى المصريين منذ سنوات والتى كانت كامنه تحت قمع نظام مبارك لأى عمل سياسى حقيقى , ولقد شهد العالم أجمع كيف ضرب المصريون اروع الامثله فى الايجابيه والوفاء لهذا الوطن.
[/right]

 

[right]
وبهذه المناسبه العظيمه نود أن نحيى كل شهداء ومصابى ميادين التحرير سواء فى احداث 25 و28 يناير أو 8 ابريل أو ماسبيرو او 18 نوفمبر.
فلولا ثوار ومصابى وشهداء ميادين التحرير سواء فى الموجه الاولى من الثوره منذ 25 يناير او فى الموجه الثانيه منذ 18 نوفمبر ما كانت هناك انتخابات كالتى تحدث الآن

وقد قال البعض أن معتصمى التحرير هدفهم الرئيسى هو تعطيل الانتخابات أو الهجوم على وزارة الداخليه , ولكن كل هذه الشاءعات معتاده اثناء اى اعتصام او تحركات ايجابيه من شباب الثوره لتصحيح الاوضاع.

ونحب أن نوضح ان هدف اعتصام اتحرير منذ البدايه لم يكن تعطيل الانتخابات, بل إن هناك الكثير من الحركات والاحزاب الموجوده فى الاعتصام ولها مرشحين فى معظم الدوائر الانتخابيه , وايضا تشترك العديد من الجمعيات الحقوقيه المشاركه فى الاعتصام فى مراقبة العمليه الانتخابيه , وقد شارك العديد من شباب التحرير المعتصمين فى التصويت فى الانتخابات البرلمانيه وهم فخورين وفرحين بتلك التجربه الرائعه رغم بعض التجاوزات من بعض الاحزاب , فلذلك يجب التوضيح ان قضية الاعتصام ليست الانتخابات البرلمانيه بل هى قضية نقل السلطه للمدنيين والتى لا تتعارض مطلقا مع الانتخابات البرلمانيه, فالبرلمان القادم ليس له صلاحيات تشكيل او اقالة حكومه من الاساس بل هى من سلطات المجلس العسكرى كما اعلن ممدوح شاهين.

وقد طرح شباب الثوره عدة حلول على المجلس العسكرى والذى رفضها جميعها كالعاده مثلما يرفض أى اطروحات او مقترحات او مشروعات اصلاحيه مقدمه من شباب الثوره طوال هذه الشهور منذ رحيل مبارك , ولذلك فإن قضيتنا الرئيسيه وهى قضية الاعتصام تتلخص فى سرعة نقل السلطه للمدنيين ,

فنحن نرى أن المجلس العسكرى انقلب على كل وعوده باستمراره لتجاهل مطالب شباب الثوره واستمراره فى حملات التشويه الغير شريفه ضد شباب الثوره ومن كان لهم دور فى اشعال فتيل الثوره المصريه واستمرار المحاكمات العسكريه للمدنيين ولشباب الثوره واستمرار الفكر القمعى لدى وزارة الداخليه بالاضافه لعشرات الانتهاكات التى تورطت فيها الشرطه العسكريه بالاضافه لاستمرار نفس سياسات التظام القديم فى حل كل المشكلات السياسيه والاقتصاديه والاجتماعيه
.
, ونحن نرى أن هناك مؤشرات عديده تدل على نية المجلس العسكرى للتحكم فى الحياه السياسيه حتى بعد الانتخابات واستقرار النظام السياسى الجديد الذى يود المجلس العسكرى ان يرسمه منفردا طبقا لبعض المصالح والاهواء.

ومطالبنا بسرعة نقل السلطه للمدنيين فى المرحله الانتقاليه سببها الرئيسى هو فقدان الثقه فى المجلس العسكرى بعد كل التلاعب والارتداد عن الوعود , واستمرار المجلس العسكرى فى السلطه معناه استمرار فترة الغضب وعدم الاستقرار. وكان هو السبب الرئيسى فى اشتعال الموجه الثانيه من الثوره المصريه.

وقد طرحنا عدة اسماء لتولى مهمة تشكيل حكومة الانقاذ الوطنى سواء منهم او من خارجهم مثل د محمد البرادعى او د عبدالمنعم ابو الفتوح او الاستاذ حمدين صباحى ولكن كان العناد برفض اى اسم مرشح من شباب الثوره وتم الاصرار على تولى د كمال الجنزورى هذه المهمه.

وبالرغم من الاعتراضات الكثيره على الجنزورى مثل كبر السن او كثرة الاقاويل على فترة حكمه و تورط بعض وزراء حكومته القديمه فى قضايا فساد , إلا ان القضيه لا يجب ان تختزل فى شخص الجنزورى.

فالقضيه الان هو ضرورة وجود شخص او عدة اشخاص لهم كافة السلطات والصلاحيات ويعبرون عن الثوره ومطالبها ولهم مواقف مشرفه ضد نظام مبارك قبل الثوره ويستطيعون فهم الفكر الشبابى ويستطيعون التواصل مع شباب الثوره , ويستطيعون تنفيذ حلول جذريه للمشكلات وليس نفس الحول القديمه والمسكنات التى كان يستخدمها النظام القديم.
ونحن لا نرى ذلك مطلقا فى الجنزورى البعيد كل البعد عن الثوره وشبابها ولا يفهم لغتهم بالاضافه لكونه احد رجال النظام القديم بنفس عقلية التسعينات.

ولهذا فنحن نعلن استمرار الاعتصام فى ميادين التحرير وامام مجلس الوزراء وقد اعلنت كل الحركات الشبابيه المرتبطه بالثوره تنظيمها لتظاهرات يوم الجمعه 2 ديسمبر للاصرار على مطلب حكومة انقاذ وطنى تعبر عن الثوره ولها كافة السلطات والصلاحيات التشريعيه والرقابيه والاداريه ورفض التفاف المجلس العسكرى على مطالبنا بتعيين حكومة الجنزورى وتذكير بشهداء الثوره وأن دمائهم الطاهره لن تضيع هباء.

واذا كان المجلس العسكرى يرغب فى ان يكون 19 مبارك جديد فعليه تحمل تبعات ذلك.

حركة شباب 6 ابريل

حركة المقاومه المصريه

www.6april.org
[/right]

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...