شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

جنود مرتزقة يحاربون إلي جانب جيش بشار الاسد ضد الشعب السوري

324

كشفت وكالة رويترز للأنباء عن مرتزقة روس يحاربون الي جانب جيش بشار الأسد في سوريا، حسبما  كشفت وكالة رويترز في تقرير لها، اليوم الاربعاء”.

ووصفت رويترز في تقريرها إن نحو 40 روسي قد قتلوا خلال المواجهات الدائرة في سوريا بين نظام بشار الأسد والمعارضة السورية المسلحة .

وطبقا لوريترز فإن هذا الرقم ويفوق اعداد الجنود الروس الذين شاركون في العمليات بشكل رسمي في سوريا على مدار الأشهر الخمسة عشر السابقة وهو 36 قتيلا فيما يشير إلى زيادة كبيرة في معدل الخسائر البشرية في ميدان القتال مع تزايد الدور الروسي.

وقالت رويترز إن البيانات التي جمعتها قليله جدا ﻷن قاده الجيش الروسي يحثون أسر القتلى على التزام الصمت على حد قول أقارب وأصدقاء لعدد من المقاتلين القتلى سواء من رجال الجيش الروسي أو من المرتزقه.

من جانبهم نفت روسيا اعداد القتلي في صفوف الجنود المشاركين في العمليات الدائرة في سوريا، ولكن متحدث بإسم الكرملين وصفهم ب”المتوطعون” حسبما نقلت رويترز عن ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين اليوم الأربعاء.

وقال بيسكوف “إذا كان هناك مواطنون روس في سوريا فهم متطوعون والدولة لا علاقة لها بهم”.

وكشفت السلطات الروسية أن 23 من رجال الجيش قتلوا في سوريا على مدار 15 شهرا في 2015-2016 في حين توصلت رويترز إلى أن عدد القتلى بلغ 36 قتيلا بمن فيهم المتعاقدون.

الموت من أجل المال

ومن المتعاقدين الخاصين الذين لم تعترف السلطات رسميا بمقتلهم في سوريا الكسندر بروموجايبو (40 عاما) من مدينة بيلورشينسك في جنوب روسيا. فقد قال صديق طفولته أرتور ماروبيان لرويترز إنه لقي مصرعه في سوريا في 25 أبريل نيسان.

ويقول ماروبيان الذي زامله أثناء الدراسة إن بروموجايبو سبق أن شارك في القتال في حرب الشيشان مع وحدة خاصة من قوات المظلات الروسية.

وقال إن صديقه القتيل كان يواجه الصعوبات في تدبير نفقاته أثناء العمل حارسا في بلدته وكان يحتاج للمال لبناء بيت يعيش فيه مع زوجته وابنته الصغيرة.

وفي العام الماضي قرر الانضمام إلى صفوف المتعاقدين العسكريين الذين يعملون مع وزارة الدفاع الروسية في سوريا وحصل على وعد بالحصول على مرتب شهري يبلغ 360 ألف روبل (6000 دولار) أي تسعة أمثال المرتب العادي في روسيا.

وتقول مصادر متعددة إن المتعاقدين العسكريين يُرسلون سرا إلى سوريا تحت قيادة رجل اسمه الحركي واجنر.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...