جول وأردوغان يرفضان استقبال وزير حرب الكيان الصهيوني “باراك”

جول وأردوغان يرفضان استقبال وزير حرب الكيان الصهيوني "باراك"
282

يصل وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك اليوم الأحد إلى تركيا في زيارة قصيرة، وسط احتجاجات على زيارته ومطالب باعتقالة كمجرم حرب على خلفية العدوان الأخير على قطاع غزة.‏

 

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن نشطاء أتراكًا في مجال حقوق الإنسان يسعون لإصدار مذكرة اعتقال بحق باراك بتهمة الإبادة في حرب غزة، لدى زيارته تركيا الأحد.

والشكوى التي رفعتها جمعية “مظلوم- دار لحقوق الإنسان”، تتهم باراك بالإبادة وارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة في ديسمبر 2008.

وفي حال قبول دعوى الجمعية سيطلب النائب العام إجراء تحقيقات لمعرفة ما إذا كانت توجب توجيه اتهامات، وإلا ردّها.

كما نظمت جمعية حقوق الإنسان “مظلوم دار” مسيرة احتجاج وسط العاصمة أنقرة، وشهدت تجمعًا آخر مشابهًا في ساحة “عبدي إيبكجي” احتجاجًا على زيارة باراك.

وقامت مجموعة من “جمعية أصدقاء فلسطين” أيضًا بتظاهرة احتجاجية أمام السفارة الإسرائيلية في أنقرة أمس ضمَّت مئات ردَّدُوا هتافاتٍ مناهضةً لباراك، مؤكدين أن “قطاع غزة سيكون مقبرة للصهيونية”، وشعارات “الموت لإسرائيل”، وشعارات “نحن جميعًا فلسطينيون”.

وردد المحتجون شعاراتٍ مناهضةً ضد السياسة الإسرائيلية المتبعة تجاه الفلسطينيين وشعارات أخرى تدعم الفلسطينيين، قائلين: “لا نرغب في رؤيتك ببلدنا لأنك صهيوني ومجرم حرب مسئول عن مقتل 1417 فلسطينيًّا”، كما أعلن عدد من المنظمات المدنية تنظيم تظاهرة احتجاجًا على الزيارة فور وصول باراك اليوم.

وتوترت العلاقات بشدة بين تركيا وإسرائيل خلال الأسبوع الماضي بعد تعمد نائب وزير الخارجية الإسرائيلي إذلال السفير التركي أمام الصحفيين لدى استدعائه للاحتجاج على بثّ مسلسل تليفزيوني تركي اعتبرته إسرائيل مسيئًا لها.

ورغم تقديم إسرائيل اعتذارًا رسميًّا لتركيا ذكرت تقارير تركية أن الرئيس عبد الله جول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوجان لا يرغبان بلقاء باراك، وقالت صحيفة “حريت”: “ان الرئيس التركي عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان رفضا استقبال وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك او اعطاءه اي موعد للقاء به خلال زيارته لتركيا”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية تركية قولها :ان غل واردوغان لا يرغبان بلقاء باراك رغم الاعتذار الاسرائيلي عن اساءة معاملة السفير التركي ، مضيفة ان زيارة باراك الى انقرة ستقتصر على لقاءات مع وزير الخارجية احمد داود اوغلو ووزير الدفاع وجدي غونول ورئيس الاركان الجنرال ايلكر باشبوغ .

وأوضحت الصحيفة أن الاعتذار الإسرائيلي الرسمي لتركيا أنقذ زيارة باراك المخطط لها مسبقًا لأنه لولا هذا الاعتذار لألغت تركيا الزيارة كلها.

يذكر ان جول وأردوجان كانا قد هددا إسرائيل بسحب السفير التركي من تل أبيب والرد بشدة على إهانته من قبل وزير الخارجية الإسرائيلي إلا أن إسرائيل سارعت في نفس اليوم للاعتذار الخطي لتركيا قبل حلول المساء الذي منحه أردوجان لهم كمهلة لرد الاعتبار فيما اعتبره المراقبون آنذاك نصراً جديداً لرئيس الوزراء التركي بعد توجيهه لهم صفعة في ملتقى دافوس الاقتصادي

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا