حركة احتجاجية جزائرية في 6 أبريل المقبل على “الطريقة المصرية”

حركة احتجاجية جزائرية في 6 أبريل المقبل على "الطريقة المصرية"
387

الجزائر- رمضان بلعمري
لم تمنع حالة الجفاء بين جماهير الكرة في الجزائر ومصر، شباب البلدين من استلهام الأفكار الجريئة عن بعضهم البعض، كما هو حال مجموعة من الشباب الجزائريين الذين أطلقوا مبادرة “يوم بلا شراء” سيتم تنظيمها يوم 6 نيسان(أبريل) المقبل احتجاجا على غلاء الأسعار.

 

ورغم أن صاحب المبادرة، وهو إعلامي جزائري، نفى أن تكون هناك علاقة بين مبادرة 6 ابريل الجزائرية وحركة شباب 6 أبريل المصرية المعارضة، إلا أن رمزية التاريخ تطرح نفسها كقاسم مشترك.

وفعليا، تشهد أسواق البلاد حالة من الغلاء الفاحش في أسعار مختلف السلع، خصوصا المواد الاستهلاكية منها، وعلى رأسها المواد ذات الاستهلاك اليومي الواسع كالخضار والسكر، فقد وصل سعر الكلغ الواحد من السكر 100 دينار(80 سنت أمريكي)، والثوم 350 دينار للكلغ الواحد(حوالي 3دولار)، والبصل 100 دينار للكلغ الواحد.

وتقوم مبادرة مجموعة الشباب الجزائريين يوم 6 أفريل المقبل على مقاطعة المساحات التجارية الكبرى والمحلات والأسواق الشعبية، مع تنظيم وقفة احتجاجية بدار الصحافة (الطاهر جاووت) بالجزائر العاصمة، فضلا عن توقيع عريضة سترسل إلى الحكومة ورئاسة الجمهورية، وتحمل المبادرة شعار ساخرا يقول “الغلاء من أمامكم والتاجر من ورائكم والقرض على جانبكم”.

وعمدت الجهة المنظمة إلى توزيع بلاغات عبر الإنترنت في منتديات الدردشة والمواقع الاجتماعية، قصد الانضمام إلى هذه المبادرة الأولى من نوعها في أوساط النخبة.

وأوضح صاحب المبادرة، الإعلامي زبير فاضل، لـ”العربية.نت” أن “الفكرة جاءت من إشرافه على صفحة أسواق بجريدة الخبر، حيث كان يتلقى شكاوي المواطنين من غلاء الأسعار خصوصا سكان جنوب البلاد الذين تصلهم السلع الاستهلاكية بأسعار مضاعفة”.

ورد فاضل ردا على مخاوف “التوظيف السياسي” لمثل هذه الحركة الاحتجاجية بالقول إن “الحركة الاحتجاجية المقررة في السادس أفريل المقبل ليست سياسية ولا يقف وراءها أي حزب سياسي أو تنظيم نقابي، والرسالة موجهة للتجار المضاربين وللوزراء المسؤولين وللمواطنين المقهورين بالغلاء الفاحش منذ مدة”.

وشدد على أن “الحركة ستكون سلمية ويقف وراءها شباب جامعي مثقف تجرأ فقط على التعبير بطريقته الخاصة عما يتحدث عنه المواطنون في الشارع والمقهى أمام الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الاستهلاكية”.

وحول تشابه تاريخ المبادرة مع تسمية حركة شباب 6 أبريل المصرية المعارضة، قال فاضل إنه “مجرد تشابه في الاسم والتاريخ ولا يوجد تنسيق بين الطرفين ولا أي اتصال لأن الأهداف مختلفة”.

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا