شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

حركة 6 ابريل تطلق جرس انذار بخصوص مشاكل بدو سيناء

1٬785

ليس غريبا ان تكون الممارسات الخاطئه قبل الثوره لا تزال مستمره , فنظام مبارك لم يسقط, وافكار واسلوب مبارك ورجاله الفاسدين والفاشلين لا تزال تدير وتقود مصر .

ولكن قضية بدو سيناء ليست مجرد فشل او اخطاء ولكنها قضية امن قومى, وحركة 6 ابريل لديها علاقه طيبه بالعديد من قيادات بدو سيناء ونعتقد انه حان الوقت لدق جرس الانذار لما يحدث فى سيناء وواجب علينا نقل اصوات بدو سيناء الذين هم مواطنين مصريين لهم نفس حقوق باقى المصريين.

 

فسيناء هى الارض المصريه التى دفع المصريون فيها دمائم الشريفه للحفاظ عليها والتى هى مطمع للعديد من اعداء الوطن, وغير مقبول اطلاقا ان بعد رحيل مبارك عن السلطه ان تستمر نفس السياسه القمعيه والظالمه التى يعامل بها بدو سيناء.

ففى عهد مبارك كانت الاجهزه الامنيه سواء امن الدوله او المخابرات تعامل بدو سيناء كخونه وعملاء وكان اعتقال الاهالى ومعاملتهم كمواطنين من الدرجه الثانيه امر طبيعى, وكانت كل حكومات عهد مبارك لا تهتم بتعمير سيناء ولا رفع مستوى المعيشه للبدو , وكان التعامل مع بدو سيناء كمواطنين من الدرجه الثانيه وغير مسموح لهم بتملك اراضى سيناء او شراءها او ايجارها, رغم انه يمسح بذلك للاجانب او رجال اعمال الحزب الوطنى من خارج اهالى سيناء.

وبعد الثوره لم تختلف السياسه والتعامل مع بدو سيناء حتى الآن , فالمجلس العسكرى يعتبرهم مواطنين من الدرجه الثانيه والاجهزه الامنيه تستمر فى الاعتقالات والمعامله الجافه , ولا توجد لدى حكومة الجنزورى اى افكار لتعمير سيناء ولا توجد اى رغبه لتمليك بدو سيناء اى اراضى او اشراكهم فى مشروعات تعمير سيناء.
ولا يوجد اى احترام لرغباتهم واراءهم

وعبر عدة لقاءات بين قادة بدو سيناء وقادة المجموعات السيناويه الغاضبه وبين المهندس احمد ماهر مؤسس حركة 6 ابريل وبعض اعضاء المكتب السياسى لحركة 6 ابريل طلب اهالى سيناء من شباب 6 ابريل ايصال وجهة نظرهم ومطالبهم وصوتهم لأن للصبر حدود والبدو فى قمة الغضب من استمرار سياسات مبارك فى سيناء رغم حدوث ثورة 25 يناير ء.

فالهويه المصريه ليست مجرد بطاقه شخصيه, وللبدو ثقافات وقيم يجب احترامها وتقديرها, ومن حق البدو ان يكون لهم جزء فى تعمير سيناء ويجب التفاهم معهم ومعرفة رغباتهم واحتياجاتهم وتطوير معيشتهم, فلا يزال حتى هذه اللحظه قبائل عديد تعيش داخل خيام فى سيناء وليس لديهم اى موارد حقيقيه ويتم تجاهلهم فى اى خطط تنمويه ويتم تجاهل اشراكهم فى التفكير, ومن اسباب غضب بدو سيناء عدم وجود اى تمثيل لهم فى البرلمان وهو ما يعتبر اساءه كبيره لاهالى سيناء.

وشادد قادة بدو سيناء وقادة الائتلافات السيناويه الثوريه على ان بدو سيناء هم حماة الامن القومى وهم حماة الهويه المصريه فى سيناء ويجب معاملتهم باحترام اكبر من ذلك ويجب سرعة تنفيذ مشروعات التنميه فى سيناء مع احترام رغبات وافكار وثقافة اهالى سيناء. وطالبوا نقل تحذيرهم ان استمرار سياسة مبارك وسياسة الاجهزه الامنيه فى التجاهل والتخوين والتهميش سيؤدى لانفجار الوضع فى سيناء. وحدوث ما لا يحمد عقباه.

حركة شباب 6 ابريل
عين تراقب ويد تبنى

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...