شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

حقوق : 6 ابريل تهدى درع الحركة لمأمور قسم الموسكى

738

قامت أمس مجموعة من حركة شباب 6إبريل بزيارة قسم الموسكى وذلك لمقابلة العقيد “إبراهيم بخيت” مأمور القسم وذلك لتكريمة على موقفة الشجاع وإخلاصة فى عملة فى موقعة شارع عبدالعزيز, حيث أهدوة درع الحركة مكتوب علية كلمة شكر وتقدير للعقيد إبراهيم والثناء على موقفة البطولى وإخلاصة وتفانية فى عملة عندما تصدى للبلطجية بشارع عبدالعزيز بمفردة, ومن ناحيتة عبر المأمور عن تقديرة لتلك اللفتة الطيبة من الحركة والتى تبث فية وتحملة مسؤلية التفانى والاخلاص بعملة ، حيث تعتبر هذة هى المرة الاولى التى تقوم بها حركة سياسية معارضة بزيارة قسم للشرطة .

و قد دار بينهم نقاش حيث بدأ العقيد” إبراهيم ” يحكى عن موقعة شارع عبدالعزيز بالشرح عن كيفية حدوثها و كيف بدأت وأنة عندما أقدم على هذا العمل كان من إحساسة بدورة كرجل شرطة ودورة المهم فى حفظ الامن والامان للبلد وقال أن ماحدث هو دور كل رجل شرطة محترم وشريف يخاف على بلدة ويسعى لتطبيق القانون الذى لايفرق بين أحدا فى المعاملة مهما كان وضعة أو مركزة فالقانون يطبق على الكل.

وطرح أحد أفراد المجموعة سؤال للعقيد ابراهيم عن رأية كرجل شرطة فى حالة الانفلات الامنى الموجودة بالشارع المصرى ، أجاب العقيد” إبراهيم” بانة لا يعتبرها حالة إنفلات أمنى بل هى حالة عدم تواجد لافراد الشرطة فى الشارع للقيام بمهامهم وعلل حدوث ذلك بأنة ناتج للحالة السلبية الموجودة الان وأيضا حالة الاحتقان بين الشرطة والشعب والتى ولدها النظام السابق بسياستة الخاطئة ، وضرب مثلا فى هذا ,, فقبل الثورة عندما كانت تحدث وقفات أو مظاهرات للمطالبة بأى شىء وأعطى مثلا لمظاهرات المعلمين بخصوص موضوع الكادر التعليمى وقال ما علاقة الشرطة بالمعلمين؟ وكيف نقف ونكون حائل بينهم وبين وصول صوتهم للمسؤلين؟ وقال أن هذا كان دور الشرطة فيما سبق انها كانت تحمى النظام ليس إلا, وأكد على أن كل القيادات الكبيرة بالوزارة كان همها الاول والاخير هو كيفية إرضاء النظام بشتى الطرق وكان هذا الرضا المطلوب من النظام يأتى على حساب سحل الشعب ووقوف الشرطة حائل بين الشعب والمسؤلين, وأضاف بأن إستغلال بعض الضباط والافراد لعملهم بالشرطة أسوء إستغلال وظلمهم لكثير من أفراد الشعب وكانوا يفعلون ذلك أيضا لارضاء قادتهم فمعظم منظومة الداخلية كانت تبحث عن رضا القادة والقادة يبحثون عن رضا النظام وهذا كلة ولد تلك السلبية فى التعامل الان .

وفى سؤال عن وجهة نظرة فى الحل لهذا الموضوع؟ قال يجب أن يكون للقائد دور كبير، فالقائد هو القدوة والمثل لمن يعملون معة من الضباط والافراد ويجب أن يجمع بين الحب والاحترام والخوف بينة وبين من يعملون معة فاذا كان يقوم بواجبة على أكمل وجة ويطبق القانون على الجميع سوف تعمل منظومتة على ذلك وتسير على نفس طريقة ويتوافر بينهم وبين الشعب الحب والاحترام وأضاف أنة مثلا بعد واقعة شارع عبدالعزيز وما لمسة الناس وأحسوا بة من أننا نقوم بواجبنا فى حماية أرواحهم وممتلكاتهم وأيضا لما عرفوا انه كان هناك بعض الضباط فى راحة وعندما علموا بالامر تركوا منازلهم وقدموا على وجه السرعة للتصدى للبلطجية إزداد إحترام الناس لنا وإزدادت الايجابية فى التعامل لدرجة أنة عندما يحدث أى خطاء من أى فرد قبل أن نقوم نحن بالتصدى لهذا الخطاء نجد الناس هم من يتصدون أولا

وأضاف أن الناس لن تفعل ذلك إلا إذا رأت أن رجال الشرطة معهم قلبا واحدا ويخلصوا فى عملهم ويطبقوا القانون تطبيقا سليما بما يرجع على جميع الافراد بالخير سوف تزداد الايجابية أكثر وأكثر.

وخلال اللقاء أكد لة شباب الحركة عن أمنيتهم فى كسر الحاجز الذى أصبح بين الشرطة والشعب ، قال، هذا دور كل رجل شرطة أن يفعل ذلك,, ونبة على أنة هناك بعض القيادات بالوزارة تأبى أن تفعل ذلك وتأبى ان تكون مثل أعلى لبقية رجال الشرطة وتتخاذل عن العمل وهم متعمدون ذلك لانهم من صالحهم أن يبقى الوضع كما هو علية بل ويزداد ايضا لكى يصلوا بالشعب إلى مقولة,, ولا يوم من أيام النظام السابق,,

أكد العقيد إبراهيم أن الحل لتلك المشكلة ، يجب إقصاء تلك القيادات و نعمل سويا لعودة الامن والامان وأن نتعاون أكثر من أجل تقدم البلد والخروج بها من الازمة وبالإضافة إلى إصلاح منظومة الداخلية وتطهيرها من الفاسدين والمتخاذلين وايضا أصحاب الفكر العقيم والقديم .

ووجة العقيد كلمة لشباب الثورة “” يجب علينا أن نكون أكثر إيجابية و نتكاتف جميعا لنمر من هذة المرحلة فهى عنق الزجاجة ولا بد أن نمر منها على خيرولا ننتهج إسلوب ما قبل الثورة من سلبية ومحسوبية ورشورة وفساد ، وأضاف أن من يدفع الرشوة هو من إثنين؟ اما ان اوراقة او مصلحتة بها خطاء ويريد ان يمررة,او يريد ان يجلس فى مكانة ويقول فلوسى تخلصلى كل حاجة وانا قاعد مرتاح ,, و الحالتين خطأ ولا يجب أن نسمح بها أبدا وأضاف أيضا أن الخطاء الاكبر فى منظومات العمل التى تحتك بافراد الشعب لانها للاسف عند تفكيرها القديم والعقيم وكل فرد منا يجب ان يكون لة دور فى وقف أو التصدى لتلك الاخطاء ولا نلتزم الصمت ابدا ولا نتخاذل حتى تكتمل الثورة بايجابيتها المطلوبة والتى سوف تعلو بمصر إلى الأمام .

وفى النهاية شدد توعية الناس بما لهم وبما عليهم حتى تكتمل الثورة العظيمة ويتحقق ما طالب بة الشعب من حرية وتغير وعدالة والذى يؤدى فى النهاية إلى تحقيق الامن والامان .

http://goo.gl/X11Lb

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...