حماس تنفي علاقتها بالتوتر الأمني على الحدود بين غزة ومصر

حماس تنفي علاقتها بالتوتر الأمني على الحدود بين غزة ومصر
393

نفى أيمن طه القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مسئولية الحركة عن أحداث التوتر الأمني على الحدود بين غزة ومصر لبناء جدار فولاذي، مؤكدًا عدم علم الحركة بها.

 

وقال طه: “لا معلومات لدينا حول حوادث إطلاق النار على الحدود مع مصر وإن وقعت فعلًا فنحن ننفي علاقتنا بها”.

وأضاف القيادي في حماس: “نؤكد في حماس على أن علاقتنا مع مصر علاقة أخوة ومحبة، ولا يمكن لنا أن نتورط بهذا المنحنى”.

يُذكر أن “حماس” ندَّدت بأنباء عن بدء مصر بناء جدار فولاذي على الحدود مع غزة واعتبرته مشاركةً في الحصار الإسرائيلي على القطاع “وأمرًا مستهجنًا”.

وأكد مصدر أمني فلسطيني اليوم السبت حصول توتّر أمني مستمر على الحدود بين قطاع غزة ومصر خلال الأيام الثلاثة الماضية تخلّلها إطلاق نار متقطع على الجانب المصري من الحدود.

وقال المصدر -بحسب صحيفة “القدس”: إن عمليات إطلاق نار جرت من الجانب الفلسطيني على الحدود باتجاه الجانب المصري مستهدفةً الآليات العاملة في بناء الجدار الفولاذي الذي تقوم مصر ببنائه لوقف نشاط أنفاق التهريب إلى القطاع.

وأضاف المصدر: إن عمليات إطلاق النار تستهدف الآليات العاملة بالحفر في الجانب المصري من الحدود وليس أفرادًا يقومون عليها.

وقال سكان محليون في رفح: إن أصوات إطلاق نار تسمع على شريط الحدود، كان آخرها الليلة الماضية واستمرت لنحو سبعة دقائق، مشيرين إلى أن السلطات المصرية عزَّزت بشكل كبير من تواجد آلياتها وجنودها قرب الشريط الحدودي.

وتحدثت تقارير مصرية عن إطلاق عدد من الفلسطينيين النار بشكل كثيف باتجاه الجانب المصري في شمال سيناء وميناء رفح البري الليلة الماضية، مما تسبب في توقف العمل في الجدار، خاصة بعد تعطل “بريمة” الحفر الرئيسية و3 حفارات أخرى.

وذكرت التقارير أن العاملين في موقع إطلاق النار، الذين ينتمون إلى إدارة الأساسات في شركة “المقاولون العرب”، أحجموا عن العمل خوفًا على حياتهم رغم محاولة الشركة استرضاءهم.

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا