شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

حمدي حسن يطالب بسحب الثقه من الحكومة ومحاكمه الذين يهددون المصريين بالقتل

537

طالب الدكتور حمدي حسن (أمين الإعلام بالكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمجلس الشعب) بسحب الثقة من الحكومة وتقديم المسئولين عن تهديد المصريين بإطلاق الرصاص عليهم أو قتلوهم بالفعل أو عذبوهم وأهانوا كرامتهم سواء في الشارع أو في أماكن الاحتجاز وبالسجون والمعتقلات إلى محاكمات عاجلة وعادلة.

وانتقد حسن- في استجوابٍ تقدَّم به إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية- ما فعلته وزارة الداخلية من سحل الشباب والفتيات يوم 6 أبريل وإعلان سياسات ضرب النار على المتظاهرين.

وانتقد استخدام الداخلية للعنف المفرط ضد المتظاهرين سلميًّا المطالبين بتعديلات دستورية وممارسة الديمقراطية بشكل حقيقي, كما انتقد تصريحات مساعد الوزير للشئون القانونية باستخدام الرصاص ضد المتظاهرين، معتبرًا ذلك إرهابًا للمواطنين وخروجًا عن كل الوسائل والأساليب السياسية المفترض ممارستها وإخلالاً بواجبات ومهام وزارة الداخلية في حماية وتأمين المواطنين خلال مطالبهم وتعبيراتهم السلمية وإساءة لسمعة مصر عالميًّا وتهديدًا للأمن والسلم الاجتماعي. وبمخالفة كل المعاهدات والمواثيق التي وقعت عليها مصر والخاصة بحرية إبداء الرأي.

وقال النائبُ في مذكرته الإيضاحية: “أثناء الانعقاد المشترك للجنتي حقوق الإنسان والدفاع والأمن القومي بالمجلس يوم “الأحد 18 -4 -2010م” لمناقشة البيانات العاجلة المقدمة للمجلس الخاصة باعتداءات الشرطة بعنف مفرط على شباب وفتيات 6 أبريل بضربهم وسحلهم أعلنت الداخلية ممثلة في مساعد الوزير للشئون القانونية موقفًا غريبًا ومرفوضًا, حيث أصرت على أن ما حدث من تعاملات- وهي انتهاكات يندى لها الجبين– يقرها القانون!! وأوضحت الداخلية أنها لم تخالف القانون الذي يبيح لها استخدام القوة في تفريق المظاهرات المخلة بالأمن بما فيها استخدام الرصاص الحي ضدهم”.

وأضاف النائب: “وزاد الطين بلة تعقيبات نواب بالحزب الوطني الديمقراطي وآخر ينتمي لأحد الأحزاب بالإشادة بما قامت به الداخلية بل توعدوا- لو كان بإمكانهم– استجواب وزير الداخلية, على حنانه المفرط وسماحته, تجاه المتظاهرين وأنه كان يجب أن يطلق عليهم النار ويتخلص منهم ليكونوا عبرة لغيرهم، كما اتهموهم بالخيانة وتلقي أموال ودعم من الخارج.

وأضاف حسن: “وللأسف الشديد لم يصدر عن لجنة حقوق الإنسان أي استنكار أو إدانة لهذه المواقف وهي المنوط بها مراقبة حالة حماية حقوق الإنسان في مصر وكأنها ترتضى هذه المواقف وترتضى إطلاق الرصاص على المتظاهرين بعد سحلهم وإهدار كرامتهم, مما يدين رئيس اللجنة الذي أعرب عن رضائه الكامل عن تبريرات الشرطة لاعتداءاتها على الشباب والفتيات!”.

وأضاف: “ولم تستنكر لجنة الدفاع والأمن القومي هذه المواقف وهي المنوط بها الدفاع عن أمن وسلامة الوطن والمواطنين، وهي المنوط بها مراقبة تصرفات الحكومة وسياساتها في مجال الدفاع والأمن القومي الخارجي أو الداخلي, وكأن إطلاق الرصاص على المتظاهرين سلميًّا لن يهدد الأمن والسلم الاجتماعي، بل سيحافظ على أمن وكرامة المصريين!”.

وقال حسن: “يبدو أن الحكومة ونوابها بالبرلمان المصري معجبون بشرطة قرقيزيا التي قتلت مائة مواطن قرقيزي بالرصاص فيريدون إرهاب الشعب المصري برصاصهم، ولكن يبدوا أنهم لم يعلموا ببقية الأحداث حين فر رئيسهم من البلاد بعد أن هرّب 200 مليون دولار, وأجبره الشعب المتظاهر علي الاستقالة وها هم يطالبون بمحاكمته!”.

وتساءل النائب: هل يعقل أن أي شاب وفتاة بلغ عمره 40 سنة لم يعرف العيش تحت قوانين الدولة الطبيعية ولم يعرف غير العيش تحت حالة الطوارئ والخضوع للقوانين الاستثنائية؟! مشيرًا إلى أنَّ ممارسات الداخلية مع المتظاهرين فيه خطورة بالغة على علاقات مصر مع بقية دول العالم وتفتح الباب واسعًا أمام التدخلات العسكرية الأجنبية ضد مصر بدعوى حماية المواطنين.

كما أنه يوضح ومن خلال الممارسات الحقيقية على أرض الواقع مدى استبداد ونازية حكومة الحزب الوطني وأن الحزب الوطني يمارس الحكم بسياسات نازية فاشية، ويعتمد العنف والرصاص تجاه المخالفين والناقدين له بالمخالفة لكل المواثيق والمبادئ التي وقّعت عليها حكومة مصر.

واستعرض حسن بعض الأمثلة لذلك، وقال:

– سبق وأن قتلت الداخلية الطالب محمد السقا بجامعة الإسكندرية بالرصاص الحي.
– وسبق أن قتلت الداخلية المواطن طارق الغنام نتيجة استنشاقه للغازات المسيلة التي أطلقتها الشرطة علي المتظاهرين بكثافة.
– سبق أن قتلت الشرطة 14 مواطنًا في انتخابات 2005 بالرصاص غير العشرات ممن فقدوا أعينهم نتيجة الرصاص المطاطي.
– كما قتلت الشرطة المهندس أكرم زهيري وهو مسجون لديها تحت التعذيب.

وقال النائب في نهاية استجوابه: “أمَّا النواب الذين طالبوا بقتل المصريين بالرصاص الحي فأمرهم إلى مجلسنا الموقر يرى فيهم ما يراه فمن العجيب أن يطالب نواب بضرب شباب وطنهم وفتياته– وهم أهلهم ومواطنيهم بالنار والرصاص الحي!”.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...