شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

حمله ضد التوريث ترحب بتصريحات البرادعي

631

رحبت اللجنه التحضيريه للحملة المصريه ضد التوريث في بيان متوزان لها بتصريحات الدكتور البرادعي التي صرح بها خلال الأسابيع الماضيه حول الوضع السياسي العام ، وقالت الحملة إن تصريحات الدكتور البرادعي تتطابق في مجملها مع مواقف الحركة الوطنية المصريه الرافضه لمشروع التوريث ، وقالت إن تصريحات البرادعي هي “كلمة حق عند سلطان جائر” ، وإضافت الحمله إن الطريق نحو تغيير حقيقي وشامل في مصر محفوف بالمخاطر .

[b]وفيما يلي بيان اللجنه التحضيريه للحملة المصريه ضد التوريث[/b]

ترحب اللجنة التحضيرية للحملة المصرية ضد التوريث بالتصريحات التي أدلى بها الدكتور محمد البرادعي خلال الأسابيع الماضية حول الوضع السياسي العام في مصر وترى أنها تتطابق في مجملها مع مواقف الحركة الوطنية المصرية الرافضة لمشروع التوريث. كما ترى اللجنة أن مطالب الدكتور البرادعي، خصوصا ما تعلق منها بتعديل الدستور وتشكيل لجنة محايدة لإدارة العملية الانتخابية تحت إشراف قضائي كامل ورقابة دولية ومحلية من جانب منظمات المجتمع المدني، هي ذات المطالب التي تنادي بها الحركة الوطنية المصرية منذ سنوات طوال وأصبح السعي وراء تحقيقها دافعا رئيسيا لإطلاق الحملة المصرية ضد التوريث.

لقد جاءت تصريحات البرادعى بمثابة كلمة حق عند سلطان جائر، وانطوت على رفض واضح وصريح لما يمثله النظام القائم من تحالف بين قوى الفساد والاستبداد. لذا لم يكن غريبا أن تشيع هذه التصريحات الشجاعة جوا من الأمل والتفاؤل لدى الشعب المصري على اختلاف مواقعه وتزيده إصرارا على رفض الاستسلام للأمر الواقع والاستعداد لتقديم التضحيات اللازمة لإحداث التغيير المنشود وإخراج البلاد من النفق المظلم الذي دخلت فيه.

ومع ذلك تود اللجنة التحضيرية للحملة المصرية ضد التوريث أن تؤكد في الوقت نفسه على أن الطريق نحو تغيير حقيقي وشامل في مصر ما زال طويلا ومحفوفا بالمخاطر.

لذا فإنها تتوجه بنداء عاجل إلى الدكتور البرادعي آملة أن ينجح في تجاهل بذاءات الإعلام الرسمي، وأن يصمد في مواجهة محاولات التخويف والوعيد، وأن يقاوم عروض الإغراء والاستدراج والتي من المتوقع أن يتعرض للمزيد منها في المرحلة المقبلة. كما تدعوه اللجنة للدخول في حوار مع كل الفصائل والقوى الوطنية المطالبة بالتغيير من أجل تنسيق المواقف وبحث خطوات العمل التالية. في الوقت نفسه ترى اللجنة أن من واجبها التوجه بنداء عاجل إلى كل القوى والفصائل الوطنية لنبذ خلافاتها ورص صفوفها والالتفاف حول الهدف المشترك الأسمى لإسقاط تحالف الفساد والاستبداد ولتمهيد الطريق أمام إقامة نظام ديمقراطي حقيقي يقوم على المواطنة الكاملة ويمهد الطريق لتنمية تكفل لشعب مصر الرخاء والازدهار.

إن التعامل مع النظام الحاكم بمنطق المساومات الجزئية لن يؤدي إلا إلى تحول السياسيين إلى مستبدين صغارا في كنف مستبد أكبر، وهو أمر أصبح غير مقبول من كل وطني شريف بل من كل صاحب عقل. ونحن من واقع حرصنا على تقدم هذا البلد العظيم الذي لم يعرف تخلفا أو ذلا بحجم ما يعانيه شعب مصر في المرحلة الراهنة، بالانضمام للمطالب الوطنية التي لا يمكن تحقيق التقدم بدونها وعلى رأسها: رفض التوريث والتمديد، وإتاحة الفرصة لانتخابات حرة نزيهة سليمة تحت إشراف قضائي كامل، ومراقبة دولية واعية ومحايدة.

عاشت مصر حرة للمصريين وبالمصريين

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...