شباب 6 ابريل
من حق جيلنا أن يجرب فإما أن ينجح و إما أن يقدم تجربة تستفيد منها الأجيال

خبراء:رسالة الظواهرى تريد تشوية صورة المعارضة المصرية .. و محاولة دفعها الى كفاح العنف

526

اعتبر عدد من المحللين السياسيين بمصر ان الرسالة الصوتية التى بثها مساء امس الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة ايمن الظواهرى والذى انتقد فيها المعارضة المصرية والمدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعى ما هى الا تعبيرا عن رفض تنظيم القاعدة لاى حراك سياسى ايجابى فى مصر وان الحل الوحيد للقضاء على النظم الاستبدادية هو السلاح

 

فيما راى البعض الاخر ان بث مثل هذه الرسائل ياتى فى توقيتات لها دلالات سياسية عينه سواء فى الداخل او الخارج وان رسالة الظواهرى تشمل ضمنيا تأييد التوريث.

كان الظواهرى قد بث رسالة صوتية مساء امس قال فيها ان التغيير لن يأتى عبر المعارضة المصرية التى تقوم بتحركات احتجاجية فى الشارع كما انه لن ياتى عبر البرادعى الذى يدرس ترشيح نفسه للرئاسة.

[u]الظواهرى يريد الاطاحة بالسلاح
[/u]
قال المحلل السياسى الدكتور حسن نافعة الاستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية ان رسالة الظواهرى حملت تأكيدا على رفض القاعدة لخط التسوية السياسية السلمية فى الشرق الاوسط ورفضها ايضا لخط البحث عن سبل ديمقراطية جديدة بدلا من النظم الاستبداية الحالية حيث يرى ان هاذين الخطين وهم وسراب بل ويرى ان الحل الوحيد فى وجهة نظرة هو الاطاحة بالسلاح وان يتبنى الجميع الخط الذى يتبناه تنظيم القاعدة
واوضح نافعة “للعربية نت ” ان الرسالة واضحة وليس لها اى علاقة ضمنية بتأييد القاعدة للرئيس مبارك او التوريث كما انه ايضا ليس رافضا للبرادعى كشخص ولا لانه ممثلا للغرب فالظواهرى يرفض من الاساس اى حالة حراك سياسى للمطالبة بنظام ديمقراطى بديل ويرى انه لن يتجح الساعيين فى ذلك ولن تتحقق المطالب التى يسعى اليها الشعب ولكنه يرى شئ واحد وهو مقاومة كل الانظمة الغربية والانظمة العربية التابعة ويعتبرهما اصل الفساد والاستبداد بل ويرى ان هناك انظمة عربية تتبع الغرب الاستعمارى الكافر الشيطان على حد قوله ويرى ضرورة الاطاحة بالرؤوس الكبيرة

واشار نافعة الى ان تاريخ المقاومة سواء فيما يخص استبداد الداخل او الاستبداد العالمى يؤكد على ان وسيلتهم الوحيدة هى السلاح والقوة وليس صناديق الانتخاب لانهم اصلا لا يؤمنون بالديمقراطية.

فيما رأى الخبير السياسى الدكتور مصطفى الفقى فى تحليله لتلك الرسالة ان الظواهرى وتنظيم القاعدة يرفضان البرادعى لانهما يرا انه تابعا للغرب وممثلا عنهم وبالتلى يرفضون حراكة السياسى على كل المستويات.

قائلا “للعربية نت” ليس معنى رفض الظواهرى للبرادعى انه يؤيد الرئيس مبارك او التوريث لان القاعدة لا تريد هذا ولا ذلك وانما يخططون لبديل ثالث لا يريدون سواه

[u]القاعدة صناعة مخابراتيه[/u]

النائب البرلمانى الدكتور جمال زهران الاستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية كان له وجهة نظر مخالفة تماما حيث راى ان الظواهرى والقاعدة قصة وهمية من صناعة عدد من الاجهزة المخابراتيه مدللا على ذلك بتوقيتات بث تلك الرسائل وملائماتها لبعض الاهداف الداخلية والخارجية قائلا هذه الرسالة بتوقيتها الحالى لا تهدف الا لتشوية صورة المعارضة المصريو وتشوية صورة البرادعى واضعاف ثقة الشعب ومصداقيته فى المعارضة المصرية واحباط كل المطالبين بالتغيير وبالحراك السياسى السلمى
واعتبر زهران “للعربية نت ” ان احد اهم الاهداف الاساسية لهذا الرسالة هو تدعيم فكرة توريث الحكم والقول بان المعرضة لن تجر الشعب المصرى لاى ديمقراطية وان القبول بالنظام القائم هو الخيار الانسب والاصلح وانه لا بديل له
وقال زهران “انا اجزم عن نفسى وبكل الدلائل التى اراها ان كلام القاعدة والظواهرى وابن لادن وغيرهم لا اساس له فى الواقع وانهم مجرد اشياء تم استخدامها لصالح بعض الانظمة وبالتالى فتلك الرسائل تصب للاسف فى مصلحة عدد من الانظمة العربية وعلى المشاهد والقارئ والمتابع العربى ان ينظر فقط الى توقيتات بث تلك الرسائل لكى يعى الهدف من وراءها.

[u]الظواهرى اعتاد الانتقاد
[/u]
فيما رأى خبير الحركات الإسلامية بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية الدكتور ضياء رشوان ان الظواهرى أعتاد على انتقاد نظام الرئيس مبارك حيث ذكره بالاسم اكثر من مرة.

مشيرا ان الى الرئيس مبارك يحتل المرتبة الثانية مباشرة من قبل انتقادات الظاهرى فيما يحتل الرئيس الباكستانى السابق برويز مشرف المرتبة الاول، وقال رشوان ان اخر خطاب للظواهرى كان يوم 19 من شهر يوليو الحالى وانتقد فيه بالاسم عدد من الزعماء العرب على رأسهم الرئيس المصرى والسعودى والاردنى معترضا على اى تحليل يشير الى ان رسالة الظواهرى الاخيرة تدعم التوريث.

واعتبر رشوان ان الظواهرى رجلا منسجما مع نفسه ومنهجة فى العنف والانقلاب ويرى ان منهج الديمقراطية لن يوصل لاى شئ وان الحل الامثل هو الاطاحة بهذا النظام.

[u]نقلا عن :Alarabya Net[/u]

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...